رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

محمد على بطل فيلم «البر التانى»: الهجوم زادني قوة واستمراراً

> حوار أجرته ــ اميرة انور عبدربه
الفنان محمد على
لم يكن يتخيل الفنان الشاب محمد على بطل فيلم (البر التاني) للمخرج على ادريس فى اولى بطولاته المطلقة كل هذا الهجوم عليه وعلى الفيلم منذ اختيار العمل وعرضه فى المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائى فى دورته الاخيرة حيث فوجئ بهجوم غير مبرر وغريب خاصة انه منتج الفيلم فالبعض ترك الفيلم واحداثه ليركز فى تفاصيل دعائية ليست من شأنهم على الرغم ان الفيلم يستحق المشاهدة فمخرجه على ادريس ومؤلفته زينب عزيز اعمالها السابقة كفيلة بذلك ناهيك عن ان بطل الفيلم يتمتع بموهبة حقيقية بصرف النظر عن كونه منتج الفيلم اولا

فى بداية حواره قال محمد على إنه لم يدرس السينما وانه يعمل فى مجال المقاولات، ولكنه حصل لمدة شهر على كورس تمثيل كما انه شارك فى اكثر من عمل مثل فيلمى المعدية والقشاش واخيرا مسلسل شارع عبدالعزيز مع عمرو سعد كما قدم 15 حلقة من مسلسل صفحات شبابية «شباب الفيس بوك»


ما هو الشكل الذى رسمته فى خيالك وكنت تتمنى تحقيقه؟

كنت اتمنى تنفيذ فيلم أقدم من خلاله سينما حقيقية كالتى اشاهدها فى الافلام المهمة ولكن للاسف كل ما عرض ووجدته من سيناريوهات تدور حول موضوعات البلطجة وجمل السنج والسكين وهذا الامر مرفوض بالنسبة لي.

كيف وقع اختيارك على فيلم (البر التاني) للمخرج على ادريس؟

يضحك ويقول : لقد حدث معى موقف طريف اثناء البحث عن سيناريو جيد، وللعلم لقد استغرق الامر عاما ونصف العام حتى استطيع الوصول له بالاضافة إلى اننى كنت اتمنى تغيير الشكل الذى يظهر به البطل فى الافلام، فنحن لدينا نجوم كبار فى السينما قدموا الاكشن والكوميدى والصعيدى فكنت اتمنى تغيير هذا النمط والادوار بشيء مختلف وموضوع جديد

ويضيف: بالنسبة للموقف الطريف فقد حدث بعد قراءتى لفيلم «البر التانى» الذى قدمه لى صديقى عمرو القاضى انبهرت بالموضوع وتمنيت ان اقوم بتقديمه ولكننى لم اكن اعرف اسم المخرج على ادريس اوزينب عزيز فسألت من هما ففوجئت باعمالهما التى اعرفها ولكن لم اكن اعرف الاسماء فقلت لعمرو بالحرف وهل استاذ على سيوافق على تقديمى للدور وللفيلم.

كيف وافق على ادريس واقتنع بك لتقديم دور البطولة .. البعض يرى أنها مغامرة غير محسوبة؟

يبتسم ويقول :انا فى البدايه تكلمت معه بشكل إنتاجى واننى ارغب فى انتاج الفيلم، ولكنه قال لى هذا الفيلم عالى التكلفة ولم يتحمس له اى منتج خاصة ان احداث الفيلم تدور فى البحر وهو ما يتطلب تكنيكا عاليا وميزانية كبيرة وبعد ذلك عرضت عليه ان امثل بالفيلم ولكنه رفض واعتذر لانه لايريد ان يغامر باسمه وتاريخه بوجه جديد ولكن الحمدلله بعد نشاهدة فيلم المعدية الذى شاركت فيه قرر ان يخوض المغامرة ويقدمنى فى اولى بطولاتي.

يحسب لكم اختياركم لقضية مهمة سنظل نعانى منها ويروح ضحيتها الآلاف من الشباب الحالمين بمستقبل افضل غير مدركين بخطورة ما يقدمون عليه، الم تخش من قتامه الموضوع؟

إطلاقا فالموضوع هو ما جذبنى لانه للمرة الاولى التى نقدم فيها رحلة الموت والعذاب التى تواجه هؤلاء الشباب ونحاول تسليط الضوء على احلامهم البسيطة ومجازفتهم رغم علمهم بالمخاطر، واعتقد انها المرة الاولى التى يتم فيها تصوير جميع مشاهد الفيلم على مركب بالبحر

لذلك تم السفر بالخارج لبناء المركب وتصوير الاحداث هناك؟

بالفعل لقد قمنا بالسفر الى روما وبولندا واسبانيا التى قمنا ببناء المركب هناك فى برشلونه وقد استغرق الامر6 أشهر فجميع فريق العمل من الخارج باستثناء مخرج العمل على ادريس

كيف تلقيت الهجوم عليك وعلى الفيلم بعد عرضه فى مهرجان القاهرة السينمائي؟

انا اعتبر نفسى محظوظا لعرض فيلمى داخل المسابقة الرسمية ضمن افلام اجنبية اخرى ومن الطبيعى ان تكون هناك افلام افضل من الاخرى ولكننى كنت اتمنى ان اجد دعما لفيلمنا افضل من ذلك باعتباره انه فيلم مصرى ومن الطبيعى كصحافة ونقاد ان يساندوه خاصة اننى مثلا لم احاول تقديم فيلم فيه رقص او سنج ومطاو كما يفعل غيرى، ولكننى احترمت نفسى والجمهور وقدمت حاجة جيدة انا فخور بها ويكفينى التصفيق من جانب الجمهور بعد نهايه الفيلم فهذا عندى افضل من الجائزة نفسها.

هل اصابك الهجوم عليك بالاحباط وعدم التفكير فى الانتاج مرة اخرى ؟

اطلاقا انا قلبى ميت يضحك ويقول قلبى حديد مثل الاسد بالاضافة إلى اننى على ايمان بما اقدمه وعلى اقتناع كامل به وسعيد جدا بالاقلام المحترمه التى تناولت الفيلم بشكل موضوعى

البعض راى انك بالغت فى الدعاية للفيلم اثناء عرضه فى مهرجان القاهرة السينمائى فماردك؟

وما العيب فى ان احضر مصورين لتصوير ابطال الفيلم على السجادة الحمراء فى مهرجان دولى يتابعه العديد من الوكالات الاجنبية واتساءل: هل هذا امر مشين ؟ فنحن كفريق عمل سعداء بهذا الحدث وبأهميته.

بعد تجربتك الإنتاجية الاولى هل سيكون الفيلم الثانى من انتاجك ايضا؟

لدى فيلم سأقوم بقراءه فيلم خلال الاسبوع المقبل ولكننى لا اعلم سيكون من انتاجى ام لا، فليس شرطا ان اقدم اعمالا من انتاجى، فاذا وجدت عملا جيدا سأقدمه على الفور، خاصة ان فيلمى الاول انفقت عليه ووصلت ميزانيته الى 27 مليون جنيه وهو ما دفعنى لبيع احد املاكى حتى استطيع تكملة الفيلم

من المخرج الذى تتمنى العمل معه فى افلامك المقبلة؟

انا سعدت بالتعاون مع على ادريس واتمنى العمل مع شريف عرفة ومروان حامد وطارق العريان فمازلت فى البداية وطموحى كبيرلتقديم افلام جيدة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق