رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مسرحية واحدة خلال عام.. لماذا؟؟

تكتبها : آمــــال بكيـر
أكتب في المسرح منذ أكثر من 40 عاما تقريبا. إذن فالمسرح هو الفن الذي أتمني له كل ازدهار وتقدم وربما أطلب أيضا أن يتقدم عن السنوات الماضية وقد أحدد هنا السنة الأخيرة.. أي عام 2016

كانت هناك فترات تعثر فيها المسرح وسنوات قدم ما لا يرضي المتفرج وسنوات أخري قدم فيها المسرح الخاص الأعمال التي لا تليق بأن نطلق عليها فنا.

هذا حدث.. لكن ما أتأمله أنا الآن في بدايات العام الجديد هو أن ينتعش المسرح مرة أخري وتفتح أبوابه وترفع ستائره ليعيش المتلقي المتفرج لحظات من المتعة أيا كانت هذه المتعة لكن بالطبع بعيدا عن الاسفاف.

كيف يتم هذا وما الطريق إليه؟! أظن بداية لابد من فترة معقولة لأي مدير لأي مسرح بحيث يحصل علي المدة أو الوقت الكافي لابراز مواهبه في الادارة وأيضا في المادة أو النصوص التي يقدمها. لدينا الكثير من الفنانين ولدينا الكثير ممن لديهم موهبة الادارة وأيضا لدينا الميزانية المخصصة للمسرح.. إذن ما هي العقبة التي تجعلنا نمضي ما يقرب من العام الكامل ومعظم المسارح مغلقة وأيضا أسباب الاغلاق غير واضحة فإما لأن أسباب الأمان ليست كافية.. وإما أن المسرح نفسه كمبني في حاجة إلي اصلاح أو ترميم وإما.. فلا يصح أن تكون لدينا مسرحية واحدة هي ألف ليلة مع بعض المسرحيات التي تقدم من خلال مهرجان وهناك مدير لهذا المسرح وماذا قدم ولماذا تأخر انتاجه أو تلاشي.. ما هي الأسباب.. هل نقص في الميزانية أو نقص في النصوص.. أو نقص في الممثلين.. بالفعل أمر غريب وكانت النتيجة عاما كاملا والمسارح شبه مغلقة فيما عدا المسرح القومي برائعة الفخراني «ليلة من ألف ليلة» وحتي هذه قدمت من الشاعر البديع بيرم التونسي والموسيقي الرصينة لأحمد صدقي.

ما توصلت أنا شخصيا إليه هو أكثر من سبب.. ولعل أهم هذه الأسباب هو اننا ما نكاد نتعرف علي مدير لمسرح ما حتي نجد أنه قد تغير وحصل علي إدارة هذا المسرح شخص آخر.. في أوقات كثيرة كنت أسأل عن المدير الفلاني يقولون لي ترك المنصب..

أحيانا ينتقل من مهمة الادارة بسبب سن المعاش وهنا لي وقفة لابد منها خاصة بالنسبة للفنان.

الفنان يصعب أن توكل إليه إدارة مسرح ثم بعد عدة أشهر أو شهور قليلة نبعده لأنه بلغ سن المعاش.

فلابد ان يكون المدير الحالي الذي يقبل العمل لعدة أشهر تكون لديه الرغبة في العمل الحقيقي بل والاجادة فيه. إن سن المعاش بالنسبة لمنصب المدير يمكن أن نقبلها لأي موظف. لكن الفنان له وضع مختلف تماما فهو علي الأقل يمكنه إدارة مسرحية حتي سن الخامسة والستين وربما لهذا السبب أصبحنا نحن الصحفيين لا نكاد نتعرف علي مدير حتي نجده قد ترك مكانه وجاء باسم جديد بدلا منه. ولا أدري السبب في كثرة التغييرات في المديرين الموسم الماضي؟ وبالتالي لم يستطع أى منهم أن يبرز طاقته الادارية وأيضا الفنية ولم يتح لنا معرفة من يدير المسرح الفلاني حاليا؟

بالاضافة لأكثر من سبب اعتقد أن مسألة بلوغ سن الستين لا تجوز بالنسبة للفنان أن يتصدي لها الوزير حلمي النمنم شخصيا حتي لا يضطر إلي التغييرات الكثيرة في مديري المسارح واعتقد أن استثناء فئة الفنانين من هذا القرار لا غبار عليه. وحتي لا تتحمل الدولة رواتب من تخطي السن ولم يقدم أي عمل.. أن تتحمل الدولة راتبه كاملا هنا لها الحق في احالته إلي المعاش. وقد تكون هناك أمور أخري اعتقد أن الوزير أعلم بها لنبدأ العام الجديد وقد عادت الحياة تدب في شرايين مسرحنا المصري..

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق