رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

جسر التواصل

استوقفت الكثيرين رسالة «العيون الجاحظة» للرجل الذى

اعترف له شقيقه قبل رحيله بأنه ربطته علاقة آثمة بزوجته, وطلب منه العفو والتسامح, ويتساءل هل يطلق زوجته أم ماذا يفعل؟, وكيف يتخلص من المتاعب النفسية الشديدة التى يعانيها؟ .. وانهالت الرسائل والتعليقات على بريد الجمعة, ومنها ما يلى:

> د. عماد اسماعيل: أخطأ الأخ المتوفى خطأين كبيرين، الأول فى حق نفسه حين استغل غياب شقيقه، وأقام علاقة آثمة مع زوجته, وهو بالطبع يعلم أن فعلته هذه من الكبائر والمحرمات فى جميع الأديان والأعراف, وأخطأ مرة أخرى فى حقه حين أراد من وجهة نظره أن يخلص ضميره من الجرم الذى ارتكبه فأخطر أخاه بما بدر منه بالخيانة.

وبعكس ما هداه تفكيره إلى البوح بالخطأ، فإن من المعروف أن الكذب مسموح به فى بعض المواقف، إحداها المصالحة، ورأب الصدع بين الزوجين, وكان المطلوب منه ألا يكذب بل أن يصمت حفاظا على كيان أسرة أخيه, فالأسرة نعمة كبيرة لا ندركها, وقد قال أحد الحكماء «الأسرة كنز الحياة لا نقدره إلا حين زواله», وإذا أردنا التأكد من ذلك فلنذهب إلى أى دار للأيتام لنعى ما لدينا، فنحمد الله عليه, ولكن للأسف ترك الأخ الأكبر أخاه بين خيارين أحلاهما مر: الأول أن يصبر على مضض ويبقى على زوجته، وهو كالذى يقبض على الجمر, والخيار الثانى أن يطلقها ويخسر كيان الأسرة التى كافح وتغرب من أجلها.

> محمد كامل المناوى: أقول له لا تطلقها ولا تعاقبها فلقد تركتها سنوات لكنز المال دون أن تكلف نفسك مشقة سؤالها: هل هذا فى طاقتها أم لا؟.. لقد كبرتما ولو لم يعترف لك أخوك ـ سامحه الله ـ بما فعله لسارت حياتكما كما هى للنهاية, فدع الحياة تسير بكما وادع لها بالمغفرة، واذكر قول الله تعالى «والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين»، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم « أن أعفو عمن ظلمنى وأعطى من حرمنى وأصل من قطعنى» ثم ألم تسمع المسيح وهو يقول «من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر» سامحها واستغفر لنفسك ولها, وتذكر أنه لولا رعايتها أبناءك لما كنت الآن الجد السعيد بعائلته.

> د. رزق رزق عياد ــ كلية الصيدلة ــ جامعة الأزهر: لقد ساهم كاتب الرسالة فى المشكلة بتركه زوجته, وسفره إلى الخارج, وسماحه بأن يدخل بيته من ليس من محارمها, وعليه أن يتحمل جزءا من أزمته, ولا يفضح هذا الأمر, وإنما يتكتمه, ويتخذ القرار الذى يجد فيه راحته بالحنكة والعقل.

> أحمد على: هناك سؤال مهم وهو: كم دامت مدة سفر صاحب المشكلة، وبعده عن زوجته .. إن كانت طويلة جداً، وفوق احتمال صبر زوجته، فإن اللوم يقع عليه أيضا لأنها أصبحت ضعيفة أمام رجل آخر، وكان يجب أن تعيش مع أهلها فى فترة غيابه، فالبشر ليسوا ملائكة.

> محمد عمار: من تخاف الله عز وجل وقلبها عامر بذكر الله وتحفظ زوجها فى غيابه لا يستطيع الشيطان أن يتغلب عليها، لكن هذه السيدة لم تخف الله عز وجل واتبعت خطوات الشيطان وتناست زوجها وضربت بالأخلاق والشرف عرض الحائط، فمن تعرف معنى الشرف لا ترتكب هذا الإثم العظيم.

> أم أيمن: ليحاول هذا الزوج أن يبتلع صدمته، وأن يتعايش مع أحزانه، ويدرك تقصيره فى حق أسرته، ولا ضير أن يتجنب زوجته، ويكره التعامل معها فنحن بشر، فهذا أخف ضررا من الطلاق الذى فات أوانه، لأن من فى مثل سنه وبهذه النفس الجريحة، لن يسعى إلى بداية جديدة.

> أحمد فهيم: لا مفر من طلاق هذه الزوجة غفر الله لها وتسريحها باحسان، فمسائل الشرف من الأمور الحساسة جدا فى مجتمعاتنا الشرقية، ومن الصعب أن يتقبل الزوج الحياة مع زوجة يعرف أنها خانته مع أقرب الناس إليه، وليذهب كل منهما الى حال سبيله، وسوف يقضى الله أمرا كان مفعولا.

> أنور جابر: الأمر ليس هينا، إذ لن ينسى ما اقترفته زوجته، وستظل هى فى حالة عدم استقرار وخوف شديدين من زوجها أو أى من تصرفاته، وربما يكون الطلاق الذى لا يكشف السر، هو الحل الأمثل للتغلب على عدم الاستقرار النفسى، والتشتت الفكرى، ورفض تقبل الأمر، وحتى لا يضيع أبناؤه جراء هذه الخيانة، وتتهدم حياتهم وكيانهم الاجتماعى، وكفاهم ما عانوه أيضا من حرمان منه فى صغرهم.

> إيناس كمال: الحل هو الطلاق لأن المرارة ستظل بداخله، ولن يعالجها شىء، ولكن اذا كان يريد الحفاظ على الشكل الاجتماعى أمام الأبناء، فمن الممكن أن يترك لها البيت تعيش فيه وحدها، ويعيش هو فى بيت آخر بدون طلاق، ولا يبوح بالأسباب الحقيقية لهذا «الانفصال المكانى» .. صحيح أن المرارة تجاهها وتجاه أخيه ستظل عالقة فى عقله وقلبه، ولكن ذلك قد يكون الحل الأفضل لكل الأطراف.

> أمل عبد الله: الحل هو ما أشرت عليه به فى ردك، وهو الطلاق، وبدء صفحة جديدة بعيدا عن الماضى الذى سيظل أسيرا له إذا ظلت على ذمته.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 5
    ^^HR
    2017/01/13 09:21
    0-
    0+

    فضلا رأى فى المشكلة الرئيسية"الطلاق الاخير"
    الاسباب الجوهرية للمشكلة الاولى تنحصر فى التفكك الاسرى والتدليل الزائد وكثرة الاموال وعدم وجود المتابعة اللصيقة بكل مافيها من توجيه ونصح مستمرين يضاف لهم احتمالية الانتقال من ثقافة منغلقة الى اخرى متحررة،، الطبيعى الا تتمرد الفتاة على اسرتها الى هذا الحد إن عاشت فى كنف ابوين تعهداها بالتربية الوسطية الصحيحة ولم يتركاها مدللة فى كل شئ بتلك الصورة من حيث المال الكثير والحرية المفرطة الى حد تهديدها بالانتحار إن لم يستجاب لطلبها فى الارتباط بشخص سئ تم رفضه من اسرتها لأسباب منطقية ولكنهم فى النهاية رضخوا لطلبها وصدقت رؤية الاب والاسرة فى عدم كفاءة وخلق الزوج،،الخلاصة : لقد كانت المقدمات والبدايات واضحة وضوح الشمس ولله الامر من قبل ومن بعد
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    ^^HR
    2017/01/13 09:20
    0-
    0+

    أكرر رأيى الذى كتبته فى تعليق سابق إبان نشر المشكلة
    الخطأ الاكبر يقع على الشقيق المتوفى الذى اعترف لشقيقه بإرتكاب الخطيئة مع زوجته،، لقد توفى الشقيق مرتكب الاثم واصبح فى رحاب خالقه وهو الاعلم بحاله ولكنه ترك وراءه شقيقا معذبا واسرة مهددة بالمشاكل والشكوك والتفكك والانفصال،،أغلب الظن أن الشقيق المتوفى اعتقد أنه بإعترافه يبرئ ذمته والامر ليس كذلك فيما يخص الشرف والعرض وليس فيه دين او قصاص بالمثل فكان الستر والتوبة هما الطريق الصحيح
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    ^^HR
    2017/01/13 06:36
    0-
    0+

    أكرر رأيى الذى كتبته فى تعليق حين نشرت المشكلة
    الخطأ الاكبر يقع على الشقيق المتوفى الذى اعترف لشقيقه بإرتكاب الخطيئة مع زوجته،، لقد توفى الشقيق مرتكب الاثم واصبح فى رحاب خالقه وهو الاعلم بحاله ولكنه ترك وراءه شقيقا معذبا واسرة مهددة بالمشاكل والشكوك والتفكك والانفصال،،أغلب الظن أن الشقيق المتوفى اعتقد أنه بإعترافه يبرئ ذمته والامر ليس كذلك فيما يخص الشرف والعرض وليس فيه دين او قصاص بالمثل فكان الستر والتوبة هما الطريق الصحيح
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    ^^HR
    2017/01/13 06:20
    0-
    0+

    سماحا رأى فى المشكلة الرئيسية"الطلاق الاخير"
    الاسباب الجوهرية للمشكلة الاولى تنحصر فى التفكك الاسرى والتدليل الزائد وكثرة الاموال وعدم وجود المتابعة اللصيقة بكل مافيها من توجيه ونصح مستمرين يضاف لهم احتمالية الانتقال من ثقافة منغلقة الى اخرى متحررة،، الطبيعى الا تتمرد الفتاة على اسرتها الى هذا الحد إن عاشت فى كنف ابوين تعهداها بالتربية الوسطية الصحيحة ولم يتركاها مدللة فى كل شئ بتلك الصورة من حيث المال الكثير والحرية المفرطة الى حد تهديدها بالانتحار إن لم يستجاب لطلبها فى الارتباط بشخص سئ تم رفضه من اسرتها لأسباب منطقية ولكنهم فى النهاية رضخوا لطلبها وصدقت رؤية الاب والاسرة فى عدم كفاءة وخلق الزوج،،الخلاصة : لقد كانت المقدمات والبدايات واضحة وضوح الشمس ولله الامر من قبل ومن بعد
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    👸👨
    2017/01/13 00:02
    1-
    4+

    الحقيقة الاخ المتوفى غلطان جدا
    فى البداية غلط فى حق وشرف وكرامة شقيقه ولم يكتفِ بذلك بل زاد الطين بله وسود عليه بقية حياته ... المفروض كان مات فى صمت وترك شقيه يكمل حياته فى هدوء كدا هو حمل الزوجة وحدها تبعات الخطيئة المشتركة كان ستر الامر وطلب المغفرة من الله سبحانه وتعالى افضل كثيرا.... ارجو ان يغفر الله لهما وان ينزل على الرجل المسكين المطعون الهدوء والسكينة ومحاولة الصفح ان امكن لحفظ ماء وجه اولاده واسرته ولا مانع ابدا ان يعوض نفسه مهما كان عمره بحياة جديدة وهذا يحدث لكثير من الناس وحتى لو تم لومه من ابناؤه فهو لم يفعل حراما وهكذا يكون ابتعد بشكل مقبول عن زوجته لو كانت نفسه لا تتحمل وله عذره طبعا وربنا يجازيه خير على الستر ... وان كنت لا اعفيه غيابه كثيرا وهدر حق زوجة شابه ضعفت امام رجل اخر فى غيابه وهذا خطأ بالطبع ولكنه حدث وما كان كان والمؤلم انه من اقرب الناس الى الزوج شقيه بكل اسف كان الله فى العون الطعنة اكثر ايلاما عندما تكون من اقرب الناس للأنسان ... وان تحملت وحافظت على كيان اسرتك بجد اعتبره جهاد تؤجر عليه من مالك الملك الحى الذى لا يموت ... ربنا يوجهك لما فيه الخير لكم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق