رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فى أمسيته بدار الأوبرا حجازى يهدى قصيدة «أيقونة قبطية» لضحايا الكنيسة البطرسية

> محمود القيعى
وجه الشاعر أحمد عبدالمعطى حجازى الشكر لجمهور أمسيته بدار الأوبرا بالمسرح الصغير، مبديا حيرته فى اختيار القصائد، فلا يدرى بأيها يبدأ وبأيها ينتهي. لكنه حسم أمره بإهداء قصيدته «أيقونة قبطية» «التى نظمها فى رثاء الإخوة الأقباط الذين قُتلوا غِيلة فى ليبيا»

إلى ضحايا الكنيسة البطرسية بالعباسية وللمصريين جميعا فى استقبال العام الجديد، متمنيا الانتصار على الشر المستطير المحيق بنا. وضمن ما قدم من إبداعه قرأ قصيدة «إلى اللقاء» من ديوانه «مدينة بلا قلب» ونشرها عام 1953. وفى الأمسية التى حضرها أصدقاؤه ومحبوه، طلب من الشاعر «حسن طلب» إلقاء قصيدته «اغتيال». فأثرى الليلة بإلقائه الفخم. وتخلل الأمسية عزف على «العود» للدكتور «عاطف عبد الحميد» عميد كلية التربية الموسيقية بمصاحبة الفنان «محمد خفاجي»، قال فى قصيدته «أيقونة قبطية»:

أنا شاهدتهم من بعيد

وقد حملوا معهم فى الطريق إلى موتهم

أهلهم ومنازلهم وقراهم

وشدوا الرحال

والصليب يرفرف من فوقهم والهلال

أنا شاهدتهم

فى ثيابهم البرتقالية اللون

عشرون شابا وشابة

يسيرون للموت

أرواحهم فى السماء محلّقة

والأكف مقيدة بالحبال

ومن خلفهم رسل الموت

عاصفة من عصور الظلام

ومن قصيدته «إلى اللقاء» التى أهداها إلى صديقه الناقد الراحل «رجاء النقاش» قال:

يا أصدقاء

لشد ما أخشى نهاية الطريق

وشد ما أخشى تحية المساء

إلى اللقاء

أليمة الى اللقاء واصبحوا بخير

وكل ألفاظ الوداع مرة

والموت مر

وكل شيء يسرق الإنسان من إنسان!

واستجابة للشاعر «حسن طلب» ألقى قصيدة «اغتيال» ومنها:

إننى قاتله أفرغت فيه عشر طلقات

تُرى كيف يحس الدم هذا المطر الناري

ينهال فجائيا عليه وهو يحلم

ربما داخله قبل مجيئى ذلك الخوف الغريزي

فنحاه وألقى فى المكان

نظرة فانتبه الحراس

فامتد على جبهته برد الأمان

ثم دوّت طلقتى الأولى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق