رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الأفلام الجادة..قليلة

> علا السعدنى
تظل دائما الأفلام الجادة قليلة مقارنة بالعدد الكلى الذى وصل هذا العام, ورغم هذا فقد استطاعت تلك الأفلام أن تحفظ ماء الوجه لعام سينمائى يفصلنا عنه ساعات قليلة.

وفى الحقيقة فإن بشائر الأفلام الجادة والهادفة قد ظهرت مؤشراتها مع بداية العام, بل وربما قبل ذلك بوقت قصير وتحديدا مع الموسم الجديد المسمى بـ «الكريسماس» ولعلنا نتذكر فيلم «الليلة الكبيرة» الذى عرض فى ديسمبر 2015 واستمر مع بداية 2016. وفيلم «قدرات غير عادية» للمخرج داود عبد السيد الذى عاد بهذا الفيلم بعد غياب طويل عن السينما, كما كان هناك فيلم «من ضهر راجل» الذى قام ببطولته آسر ياسين .

وربما وجدت أحداث 25 يناير ضالتها أخيرا فى وجود أفلام تمثلها وللمرة الأولى وعلى رأسها «نوارة» لمنة شلبى ومحمود حميدة وإخراج هالة خليل, وقد نختلف أو نتفق مع هذا الفيلم إلا أن هذا لا يقلل من قيمته وأهميته الفنية, التى أهلته هو وبطلته للحصول على نصيب الأسد من الجوائز من عدة مهرجانات دولية ومن أهمها دبى ووهران وتطوان .

وكان «حرام الجسد» من الأفلام التى لعبت هى الأخرى على نفس وتيرة ثورة يناير، بالإضافة إلى فيلم «اشتباك» الذى عرض ضمن قسم «نظرة ما» فى مهرجان كان, ومن المعروف أنه قد أحدث جدلا كبيرا قبل وبعد عرضه أيضا .

وإذا كانت الأفلام الجادة التى لم تكن تحصد من النجاح إلا الفنى فحسب إلا إنها جمعت بين الاثنين أى النجاح الفنى والجماهيرى معا بدليل فيلم «هيبتا» .

وعلى رغم من تراجع إيرادات فيلم «من 30 سنة» لأحمد السقا وشريف منير ومنى زكي, بالمقارنة بأفلام السقا السابقة, فإن هذا لم يمنعه من كونه يعد واحدا من أهم الأفلام التى عرضت فى 2016 أيضا .

وما نقوله ليس معناه أن الأفلام الكوميدية قد تراجعت بل على العكس تماما, فهى كانت ومازالت المسيطرة على عرش السينما حتى وقتنا هذا, غير أن الجديد هذه المرة أنها لم تعد تستطيع أن تمنع أو تحد من التصاعد المستمر للأفلام الجادة !

ليس هذا فقط بل والأهم منه ما شاهدناه ورصدناه بأنفسنا من تراجع وتقهقر للأفلام الرديئة، حيث إنها وكما أسقطت من حساباتها احترامها لجماهيرها واستخفافها بعقولهم , فإذا بهؤلاء الجماهير يسقطونها هم أيضا ليس من حساباتهم فقط بل وقد محوها من على خريطة السينما وكأنها فص ملح وداخ من باب يفوت أمل !

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق