رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

التراث المصرى فى قلب الحى اللاتينى بباريس

باريس من ــ نجاة عبدالنعيم
بعد غياب ثلاث سنوات عن التفاعل مع الساحة الفرنسية عاود المركز الثقافى المصرى القائم بقلب الحى اللاتينى بعاصمة النور أنشطته مجددا..ليستكمل شعلة التواصل مع المثقفين الفرنسيين والأجانب والعرب من خلال التبادل المشترك والعرض المثمر لمنتجاتنا الثقافية والفنية الحافل بها تراث وتاريخ مصر.

ففى المعرض الاخير بالمركز الذى اقيم فى الفترة من 5 الى20 من الشهر الحالى كان للأهرام لقاء خاص مع الدكتورة نيفين خالد المستشارة الثقافية بسفارة مصر بباريس افصحت فيه عن التجهيزات لمجموعة فعاليات ثقافية تأتى كتمهيد للافتتاح الرسمى للمركز الثقافى المصرى بباريس بعد ان تم اغلاقه عام 2013، للترميم والتجديد.

واشارت نيفين خالد الى اهم ما تم من مجموعة معارض منها نتاج لتعاون المركز المصرى والمكتب الثقافى مع الهيئة الفرنسية للبحث العلمى «سى إن أر إس».

وعن هذه الهيئة تقول المستشارة الثقافية لسفارة مصر بباريس ان التعاون مع هذه الهيئة هام ومثمر للغاية كونه يفتح مجالا واسعا للباحثين والأكاديميين من الطلاب المصريين بصفة عامة.

يأتى المعرض وهو التظاهرة الثانية كنتاج تعاون ما بين المركز ومكتبة الاسكندرية وبيت السنارى وهو ما نلمحه فى اللوحات الموجودة على حوائط المركز التى ترصد تاريخ مصر عام1956, من كافة الجوانب الثقافية والسياسية والاجتماعية والسينما والأدب. مضيفة أن ذلك يتجلى بوضوح من خلال اللوحات ويبوح كيف كانت هذه الحقبة الزمنية قوية جدا وكان لها اثر واضح ومستمر حتى عصرنا الحالي.

ويتضمن المعرض خطابا مهما للرئيس الراحل جمال عبدالناصر وقت تأميم قناة السويس، كما تم اختيار اللوحات المعروضة بعناية فائقة للتوافق مع أهداف المركز الثقافية وابتعادا عن الأغراض السياسية او الدينية التزاما بنهج المركز فى التقريب بين الثقافات وباعتباره جسرا للتواصل والتعاون مابين مصر وباريس ومن اهم أهدافه التقارب والتعاون والبعد كل البعد عما يفرق بين الناس.

واشارت الدكتورة نيفين الى أن المعرض تمت إقامته بناء على توقيع مذكرة تعاون بين الهيئة القومية للبحث العلمى «سى إن أر إس»، والمركز الثقافى المصرى والتى تأتى أهميتها من منطلق ان هذا المركز من خلال خبرته الواسعة فى مجال البحث العلمى سيقوم بعملية ترقيم الكترونيا لجميع الكتب الموجودة فى حيازة المكتبة والمركز الثقافيين المصريين وذلك لتسهيل البحث والاستفادة مما تمتلكه المكتبتان... كما يأتى هذا المشروع على غرار ما تم بين الـ «سى ان أر اس» وبين مكتبة الاسكندرية وماسبق من رقمنة الكترونية للصحافة المصرية من 1970الى 2010.

وعن أهمية المشروع قالت،انه سيعطينا إمكانية الرصد بوضوح لما نمتلكه من ثروة وتراث فكري، كما انه سيوفر إمكانية وضعه على رابط للبحث إلالكتروني.

وعن الافتتاح الرسمى للمركز الثقافى المصرى فى باريس اشارت المستشارة الثقافية الى ما يعده المركز من حدث ثقافى مهم يليق بمراسم الافتتاح الرسمية ليكون ضمن فاعليات إحتفال باريس باليوم العالمى للغة العربية وما يخصص فى هذا الإطار من احتفالات فى منظمة اليونسكو ومعهد العالم العربى .

وعن الأنشطة المرتقبة تقول انها ستتضمن دورة تعليمية للخط العربى لغير الناطقين باللغة العربية كما سيقوم المركز بتخصيص دروس خاصة للأطفال والكبار ذلك تمهيدا لاستقطاب الجمهور العريض والعمل على استعادة رواد المركز الفرنسيين والعرب والأجانب خاصة بعض غياب ثلاث سنوات عن الساحة الثقافية الفرنسية.

واشارت نيفين خالد الى اهتمام المركز باستعادة الأنشطة التى دأب عليها رواد المركز فى السابق بينها دورات للغة العربية وهو ما ادرج بالفعل على برنامج العام المقبل 2017, كما انه سيتم استعادة الدروس الموسيقية مؤكدة انها ستكون لتعليم الموسيقى المصرية, هذا بالاضافة الى تخصيص حصص لتعليم الطهى المصرى والمقدر له استقطاب شريحة عريضة من أبناء المصريين والعرب والأجانب والفرنسيين.

وفى نهاية تصريحاتها للاهرام أشارت مستشارة مصر الثقافية بباريس الى ان المركز من خلال الأنشطة المدرجة على برنامجه للعام المقبل تهدف كلها للتعريف بالمجتمع المصرى ثقافيا واجتماعيا وفنيا، وانها تعمل على استخدام كل الإمكانيات المتاحة بفرنسا لتقديم منتجنا الثقافى

وفى إطار افتتاح المعرض الاخير الذى حضره اعضاء المكتب والعاملون بالسفارة بينهم الملحقة الثقافية الدكتورة غادة عبدالبارى.. استمتع الحضور فى معرض «1956.. وجهات نظر» ليس فقط بمشاهدة اللوحات والوثائق وأنما أيضا الاستماع الى صوت نجوم مصريين اثروا الحياة الثقافية والفنية من عبدالحليم وكوكب الشرق ام كلثوم وغيرهما وكان للأخيرة اجمل أغانيها الوطنية التى شادت بها فى هذه الحقبة الزمنية التى يستعرضها المركز وبينها «أغنية انا الشعب انا الشعب لا أعرف المستحيلا».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق