رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

عندما يكون السلاح فى خدمة الصداقة

طارق الشيخ
المدمرة الباكستانية "عالم جير"
وصلت الفرقاطة الباكستانية «عالم جير ـ اف 260» (عالم جير) بقيادة القبطان الكابتن امتياز على الى ميناء الاسكندرية فى زيارة ودية استمرت ثلاثة أيام وذلك فى اطار مهمة ودية تستهدف دعم العلاقات بين البلدين.

وقد تم استقبال القطعة البحرية الباكستانية فى ميناء الإسكندرية بترحاب أثار اعجاب وثناء الطرف الباكستانى. وقد تم تنظيم حفل استقبال على متن القطعة البحرية الباكستانية بحضور السفير مشتاق على شاه السفير الباكستانى لدى القاهرة ولفيف من المصريين والباكستانيين والملحقين العسكريين الأجانب والدبلوماسيين والصحفيين ورجال الأعمال.

وتعد البحرية الباكستانية أداة من أدوات السياسة الخارجية الباكستانية لتحقيق التقارب ودعم روابط الصداقة مع الدول الأخرى من خلال الزيارات الودية والتعاون فى مجال التدريبات المشتركة وتبادل الخبرات.

وقد أعرب الطرف الباكستانى عن أن زيارات القطع البحرية الباكستانية المنتظمة الى مصر تعد بمثابة دليل على الروابط القوية والالتزام بالتعاون الوثيق من أجل دعم قدرات الدولتين وزيادة التفاهم المشترك فيما بينهما.

وتجدر الاشارة الى أن الفرقاطة الباكستانية تحمل اسم «عالم جير» (أو عالما كير) أحد السفن متعددة المهام فى فيلق المدمرات الخامس والعشرين وقد تم شراؤها من الولايات المتحدة فى عام 2010

ومن أبرز خصائصها: الطول 138مترا والازاحة 4100 طن، وهى قطعة بحرية مقاتلة متعددة المهام تستطيع أن تحمل على متنها عدد 2 طائرة هليكوبتر، ولديها القدرة على حمل 200 فرد. ويقدر أقصى مدى لإبحارها بـ 5آلاف ميل بحرى بسرعة 18 عقدة (أى 9300كيلومتر بسرعة 33كيلومتر/ساعة) وتقدر سرعتها القصوى بأكثر من 30 عقدة(54كيلومتر/ساعة)، وتعمل بمحركين جنرال الكتريك.

وتحمل على متنها رادارا للمراقبة الجوية وآخر للبحث على مستوى سطح البحر بالاضافة لجهاز سونار ونظام حرب الكترونية متكامل.

وفيما يتعلق بنظم التسليح فلديها مدفع بحرى ودفعان ثلاثى الماسورة، ومدافع رشاشة ثقيلة، والقدرة على حمل منصات اطلاق صواريخ طراز سام ـ 1 المضادة للطائرات والصواريخ سطح ـ سطح المضادة للسفن وطوربيدات طراز هاربون المضادة للسفن.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق