رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

اللغة العربية.. متى وكيف تسترد مكانتها ؟

تهانى صلاح
نحتفل هذه الأيام باليوم العالمى للغة العربية الذى يواكب ذكرى إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1973 باعتبارها ضمن لغاتها الرسمية، حيث تعد من أكثر اللغات تحدثا ضمن مجموعة اللغات السامية،

وإحدى أكثرها انتشارا فى العالم إذ يتحدث بها 422 مليون نسمة، وهى الوسيلة الوحيدة التى سجل بها المسلمون علومهم ودونوا بها آدابهم وكتبوا تاريخهم، فمنذ أكثر من أربعة عشر قرنا وهى تحمل القرآن الكريم وما فيه من معان وأفكار وقيم .. لكن – والمشكلة دائما فى لكن - أين موقع اللغة العربية من اللغات الأم الآن ؟! حيث تهددها المخاطر خاصة بعد ظهور لغة «الفرانكو آرب» بين الشباب واستخدامها على شبكات التواصل الاجتماعي، وتعالى صيحات التحذير من خبراء وعلماء من تراجع الاهتمام بلغة القرآن، والتى نستطيع من خلالها الحفاظ على هوية الشعوب العربية، التي أصبحت تهتم باللغات الأجنبية وتركت لغتها الأم ، فمتى وكيف تعود اللغة العربية السليمة إلى الشارع المصري ويستخدمها المواطن العادي في تعاملاته اليومية؟ هذا التساؤل يؤرق عشرات اللغويين العرب الذين يحملون هَم اللغة العربية، ويطالبون بوضع خطة قومية شاملة بمشاركة كل مؤسسات الدولة للارتقاء بها وعلى رأسهم مجمع الخالدين - باعتباره المسئول الأول عن الحفاظ على لغتنا الجميلة ــ كى تعود إلى العالمية والريادة كما كانت على مدى عدة قرون ..

فاللغة العربية قضية قومية تحتاج إرادة سياسية ...«دنيا الثقافة» تفتح الملف.


المحررة

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق