رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

قوات التدخل السريع نموذجا

كتب ـ عاطف زايد
انتهت الشهر الماضى أعمال التدريب المشترك المصرى الاردنى «العقبة 2016» والذى شاركت فيه عناصر مختلفة من القوات المسلحة المصرية وبخاصة قوات الانتشار السريع التى تثبت يوميا أنها قادرة على تنفيذ المهام التى توكل اليها فى الوقت الحالى داخل الاراضى المصرية وخارجها ،

وتثبت بما لا يدع مجالا للشك أن قرار تنظيم تلك القوات كان فى محله فى الوقت الذى تتعرض فيه مصر ومنطقة الشرق الاوسط للعديد من المخاطر، وبخاصة الارهاب العابر للحدود والممول من دول أجنبية وعربية.

والمتابع يعلم أن قوات التدخل السريع المحمولة جوا التى تم تشكيلها فى عهد وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسى فى شهر مارس 2014 ، وكان القرار صائبا لتشكيل تلك القوة والهدف منها حماية الامن القومى المصرى والتدخل بشكل سريع للقضاء على أى تهديد داخل مصر، وأيضا قد تنفذ عمليات عسكرية فى الخارج على بؤر إرهابية أو أى تهديد اخر.

إن تلك القوة تتميز بأنها تتكون من النخبة من الاسلحة المختلفة والافرع الرئيسية للقوات المسلحة، بما يحقق لها القدرة على تنفيذ مهامها بمنتهى الدقة وبالتعاون مع الاسلحة المختلفة مما يعطى لها المرونة والدقة والردع أيضا.وتعد تلك القوة هى الاولى فى المنطقة لما تمتلكه القوات المسلحة المصرية من خبرات وقدرات عالية وتسليح متطور، تجعلها قادرة على تشكيل تلك القوة لحماية الامن القومى المصري،

لقد جاء إنشاء تلك القوات فى ظل التطورات التى تشهدها منطقة الشرق الاوسط من صراعات مسلحة وأصبحت هناك بعض الدول راعية للارهاب، بل ظهرت معسكرات تدريبية للارهابيين حتى يتم شن عمليات إرهابية منها، وظهر ذلك جليا فى ليبيا وسوريا والعراق التى تحتضن على أراضيها جماعات إرهابية مسلحة بدون رغبة من حكومات تلك الدول ولكن الدعم الخارجى من بعض الدول وبخاصة قطر وتركيا لتلك الجماعات ومحاولات انهاك وتدمير الجيوش فى تلك الدول جعل من انشاء القوة المصرية امرا ملحا للوقوف أمام الاعمال الارهابية فى ظل المنطقة التى اصبحت مرتعا للإرهاب. ان الوقت ليس فى مصلحة الدول العربية فيوميا يتمدد السرطان الارهابى فى الجسد العربى يدمر ويحرق ويقتل، وحان الوقت للوقوف أمام هذا المد دون الاستعانة بدول هدفها فى المقام الاول تدمير المنطقة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق