رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

التسلية المرفوضة

قرأت رسالة «وداعا أيها اليأس» للفتاة التى ارتبطت عاطفيا بشاب ثم أبلغها أنه لن يستطيع أن يتزوجها لإصابته بالمرض اللعين، والتى نصحتها بألا تيأس وأن تأمل فى أن يكون الغد أفضل من اليوم، وأريد أن أروى لك تجربتى الشخصية، فمنذ عامين تعرفت على زميل لى بالعمل، وربطتنا علاقة قوية، وكان يفتعل أى موضوع للحديث معى، وطلب منى ذات مرة رقم هاتف أبى، فأعطيته له، وظل يراسله بانتظام فى الأعياد والمناسبات، وبالطبع كانت أمى على علم بذلك، وبمرور الوقت قالت لى إنه ربما يكون معجباً بى، ويريد أن يفاتحنى فى الزواج لكنه متخوف من رد فعلى، ففكرت فى الأمر جيدا ، ووجدتنى أميل إليه، وذات مرة ألمحت له بموافقتى على ارتباطى به إذا تقدم لخطبتى، وبعدها لم أره سوى مرة واحدة بشكل عابر، ثم اختفى تماما فتدافعت علامات الاستفهام إلى رأسى، لماذا كان يتحدث معى إذن؟.. ولماذا الاهتمام الكبير الذى كان يبديه لى؟.. وهل كان يريدنى للكلام فقط، وليس للزواج؟.. وكلما تذكرت اختفاءه أنهار باكية، وأشعر أن كرامتى قد جرحت، ولم تفلح محاولات أمى فى التخفيف عنى، وظللت عامين على هذه الحال.

ومنذ أربعة أشهر كنت أتصفح «الفيس بوك»، فرأيت صورة له، وتحتها طلب من ناشرها بالدعاء له بالرحمة لوفاته فى حادث سيارة، أعدت قراءة تعليق الصورة مرات عديدة، وانتابتنى مشاعر مختلطة بين الحزن على شاب فقد حياته فى عز الشباب، والراحة أننى لم أتزوجه وأتعلق به أكثر.

وأريد أن أقول لكاتبة رسالة «وداعا أيها اليأس» أن الله يسيّر حياة المرء وفقا لما هو صالح له، وبالصورة التى لا يدركها عن نفسه، لكن الإنسان يعتقد خطأ أن القدر يعانده، كما أن الحياة لا تستقيم بين طرفين يحب أحدهما الآخر ويمنحه الكثير ويؤثره على نفسه، بينما لا يتصف الآخر بأى من هذه الصفات.

وأقول إن الشباب ليسوا هم فقط من يتسلون بالفتيات، فللأسف أصبحت هناك عائلات تتسلى بعائلات!.. نعم هناك عائلات فسحتهم الشهرية هى الذهاب لخطبة فتاة، وبعد تناول الأطعمة والعصائر ومقابلة الفتاة فى عدة أماكن بحجة التعارف، ينصرف ابنهم عنها، ويكرر نفس السيناريو مع أخرى، وهكذا!.

وأنصح كل فتاة ألا تحزن أو تفكر كثيرا، بل تتوكل على الله، وتمضى فى طريقها، وتحاول النظر إلى الموضوع من كل الجهات، وسوف تصل إلى حل يرضيها ويساعدها فى أمرها بإذن الله.



ولكاتبة هذه الرسالة أقول:


فى مسألة الزواج لا تنفع المماطلة، ولا يجدى التهرب من المقابلة، فالمصارحة أساس الارتباط الناجح، وإذا لم يتحقق هذا الشرط منذ البداية، فالأفضل عدم إتمام الزيجة، لأن ما يُبنى على خطأ ينهار مع أول عاصفة، ولا يتبين الشاب أو الفتاة ذلك إلا بعد وقوع الفأس فى الرأس كما يقولون، وتكون النتيجة الحتمية هى الطلاق مع ما قد يترتب على الزواج من أبناء يذوقون الأمرين بين أبوين منفصلين.

أما زيارات العائلات لخطبة فتاة لابنهم، ثم يتبين أن الأمر مجرد تسلية، فهذا ما لا يقره أحد، ومن غير المقبول الموافقة عليه، فإذا أراد شاب أن يخطب فتاة، فليتحرى كل شىء عنها قبل أن يطرق بابها، ثم يزورها بمفرده، ولا يأتي دور أسرته إلا فى نهاية المطاف لبدء إجراءات الزواج الفعلية من خطبة وعقد قران وشراء الأثاث وترتيبات الزفاف، فوضع النقاط على الحروف يرسم ملامح الزواج الناجح ويهيىء الطريق أمام العروسين لحياة سعيدة بإذن الله.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 5
    ^^HR
    2016/12/16 09:57
    0-
    0+

    سماحا : رأى فى المشكلة الاولى"المرفـأ الأخير !"
    [("على نفسها جنت براقش"،اللوم الاكبر يقع على الزوج لا زوجته)] بعدهامبدئيا اقول أنه إن كان صحيحا انسياق الزوج خلف زوجته الى هذا الحد فالعيب فيه فى المقام الاول "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"،، ورغم ذلك فمن خلال سرد المشكلة على لسان شقيق الزوج أرى ان معظم ماكتبه مبنى على الظاهر والاستنتاج لأنه مثلا لم يتطرق الى شكاوى متكررة من شقيقه ضد زوجته او عن تدخله المباشر ومناقشة زوجة شقيقه فيما آل اليه حال شقيقه ولم يسألها مثلا عن الاموال التى تعطى له كمعونة من اشقائه او القرض السرى(خطأ) مثل ال 10آلاف جنيه وهل تصل تلك الاموال الى البيت وهل كانوا على علم بذلك من عدمه،فقد يكون للزوج عالم سرى آخر يخفيه عن زوجته وبناته وينفق الاموال فى امور اخرى او انهم كانوا على علم فكان ذلك سببا لطلب الطلاق ورفع القضايا بعد ان فاض بهم الكيل
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    ^^HR
    2016/12/16 09:55
    0-
    0+

    ما جعلت فترة الخطبة إلا للتعارف والتقارب والتوافق والألفة
    من المنظور الدينى والعرفى: جعلت فترة التعارف والخطبة ليكتشف كل طرف مميزات وعيوب الآخر عن قرب شريطة أن يكون الامر تحت نظر الاسرة وعدم حدوث اخطاء او تجاوزات لأنهما لا زالا اجنبيان عن بعضهما فى تلك الفترة،، فإن حدث توافق وتآلف بينهما فبها ونعمت وليكملا طريقهما الى الارتباط الرسمى أما إن قام أى من الطرفين بالعزوف والتراجع فلا شئ عليه فربما اكتشف اسبابالذلك(طباع أو عادات او بخل او مبالغة فى الغيرة والتحكم وأى سلبيات فى الآخر واسرته لاتروق له وصولا للامور الظاهرية والحسية من عينة الهندام والملبس والرائحة الخ) وفى الغالب لايحبذ المنسحب الافصاح عن تلك الاسباب تفاديا لجرح الآخر فينسحب فى هدوء وصمت...بناء على جميع ماسبق أرجو عدم المبالغة فى الحساسية من هذا الامر لأنه لم يحدث ارتباط رسمى ولاخسائر
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    ^^HR
    2016/12/16 07:38
    0-
    0+

    فترة التعارف أو الخطبة هى للتقارب وإيجاد التوافق والتآلف
    من المنظور الدينى والعرفى: جعلت فترة التعارف والخطبة ليكتشف كل طرف مميزات وعيوب الآخر عن قرب شريطة أن يكون الامر تحت نظر الاسرة وعدم حدوث اخطاء او تجاوزات لأنهما لا زالا اجنبيان عن بعضهما فى تلك الفترة،، فإن حدث توافق وتآلف بينهما فبها ونعمت وليكملا طريقهما الى الارتباط الرسمى أما إن قام أى من الطرفين بالعزوف والتراجع فلا شئ عليه فربما اكتشف اسبابالذلك(طباع أو عادات او بخل او مبالغة فى الغيرة والتحكم وأى سلبيات فى الآخر واسرته لاتروق له وصولا للامور الظاهرية والحسية من عينة الهندام والملبس والرائحة الخ) وفى الغالب لايحبذ المنسحب الافصاح عن تلك الاسباب تفاديا لجرح الآخر فينسحب فى صمت...بناء على جميع ماسبق أرجو عدم المبالغة فى الحساسية من هذا الامر لأنه لم يحدث ارتباط رسمى ولاخسائر
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    ^^HR
    2016/12/16 07:36
    0-
    0+

    فترة التعارف أو الخطبة هى التقارب وإيجاد التوافق والتآلف
    من المنظور الدينى والعرفى: جعلت فترة التعارف والخطبة ليكتشف كل طرف مميزات وعيوب الآخر عن قرب شريطة أن يكون الامر تحت نظر الاسرة وعدم حدوث اخطاء او تجاوزات لأنهما لا زالا اجنبيان عن بعضهما فى تلك الفترة،، فإن حدث توافق وتآلف بينهما فبها ونعمت وليكملا طريقهما الى الارتباط الرسمى أما إن قام أى من الطرفين بالعزوف والتراجع فلا شئ عليه فربما اكتشف اسبابالذلك(طباع أو عادات او بخل او مبالغة فى الغيرة والتحكم وأى سلبيات فى الآخر واسرته لاتروق له وصولا للامور الظاهرية والحسية من عينة الهندام والملبس والرائحة الخ) وفى الغالب لايحبذ المنسحب الافصاح عن تلك الاسباب تفاديا لجرح الآخر فينسحب فى صمت...بناء على جميع ماسبق أرجو عدم المبالغة فى الحساسية من هذا الامر لأنه لم يحدث ارتباط رسمى ولاخسائر
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    ^^HR
    2016/12/16 07:02
    0-
    0+

    فضلا : رأى فى المشكلة الاولى"المرفــــأ الأخيـــر !"
    ["على نفسها جنت براقش"،،اللوم الاكبر يقع على الزوج وليس زوجته]،،مبدئيا اقول أنه إن كان صحيحا انسياق الزوج خلف زوجته الى هذا الحد فالعيب فيه فى المقام الاول"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"،، ورغم ذلك فمن خلال سرد المشكلة على لسان شقيق الزوج أرى ان معظم ماكتبه مبنى على الظاهر والاستنتاج لأنه مثلا لم يتطرق الى شكاوى متكررة من شقيقه ضد زوجته او عن تدخله المباشر ومناقشة زوجة شقيقه فيما آل اليه حال شقيقه ولم يسألها مثلا عن الاموال التى تعطى له كمعونة من اشقائه او القرض السرى(خطأ) مثل ال 10آلاف جنيه وهل تصل تلك الاموال الى البيت وهل كانوا على علم بذلك من عدمه،فقد يكون للزوج عالم سرى آخر يخفيه عن زوجته وبناته وينفق الاموال فى امور اخرى او انهم كانوا على علم فكان ذلك سببا لطلب الطلاق ورفع القضايا بعد ان فاض بهم الكيل
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق