رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الخبراء يفسرون ظاهرة الاعتداء على الإعلاميين

> تقرير ـ محمد مصطفى حسن
فى ذروة الحادث الإرهابى الخسيس الذى تعرضت له الكنيسة البطرسية فى العباسية، وفى ذروة الأحداث التى آلمت كل المصريين ، كان مشهد تعرض بعض المذيعين للاعتداءات محط أنظار المتابعين للحدث ، ولكن هل كان ما تعرض له الإعلاميون جزءًا من غضب أهالى من فقدوا أحباءهم فى الحادث المروع ولم يحتملوا رؤية أى تغطية إعلامية لأن مصابهم أعظم من أن يتم الحديث فيه وقتها أمام الكاميرات وثورة غضبهم لا تستوعب ذلك ،

أم أنه نتيجة تراكمات قديمة تركت أثراً سيئاً وانطباعا سلبيا ضدهم، أم أن هناك جوانب أخرى خافية، رأى د. صفوت العالم أستاذ الإعلام فيما حدث للإعلاميين بالعباسية عقب تفجير الكنيسة البطرسية : أن توقيت نزول المذيعين فى ذلك الوقت جانبه الصواب ،أولاً لأن فيه جزء من إنتهاك خصوصية الموتى وأغلبهم من السيدات ولأن أقارب ومحبى ضحايا الاعتداء الإرهابى الغشيم كانوا فى حالة إنفعال حاد ومعاناة قاسية بسبب منظر الدمار وفراقهم لأحبتهم ولم يكن الوقت مناسباً لإجراء تغطية او إجراء حوارات معهم او تصويرهم وهم فى تلك الحالة ، أما التراكمات القديمة فهى أمر حقيقى وحاصل وهى جانب آخر من الصورة شاهدناه جميعاً ، فهناك إعلاميون نزلوا وسط جموع الأهالى ولم يتعرضوا لاعتداء ، ولو عدنا لإهتماماتهم وأجندتهم الإعلاميه أخيرا فسنجد أنهم يناقشون ما يهم المواطن فقط دون التطرق لمسائل سياسية أو يؤيدوا سياسة بعينها أو ينحازوا لأشخاص أو سياسات، ولا بد ألا نغفل دور المندسين فيما حدث، حيث إستغلوا ازدحام الناس وتجمعهم وتذمرهم فاندسوا وسط الجموع لتحريضهم على أجندات خاصة بهم وقاموا بالإعتداء على الإعلاميين واستغلال الحادث لاظهار مواقف مضادة للإعلام

ويقول د. فوزى عبدالغنى أستاذ الإعلام : إن التغطية عمل الإعلاميين الصميم فى مثل هذه الأحداث ورسالتهم وواجبهم تجاه المشاهد ولم يكن يصح أبداً أن يتعرضوا لاعتداء، ولكننا نعذر أهالى شهداء الحادث الإرهابى الحقير لأنهم كانوا فى حالة نفسية سيئة كانت سببا رئيسيا فيما حدث ، أما التراكمات فهى موجودة ولكنها صورة عامة لدى المواطن نتيجة عوامل كثيرة جعلت العديد من المشاهدين لديهم صورة ذهنية بأن الإعلام محرض ضد المواطن ومصالحه ، ولكنهم غير معذورين ، فالمشاهد يمتلك ريموت كنترول وعندما يرى مقدم برامج لايحبه فهو صاحب القرار فى تغيير المحطة ، ولكن الإعتداء لمجرد الإختلاف فعل غير متحضر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق