رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

نظرة

جيهان الغرباوى عدسة: السيد عبد القادر
مين فينا جاى مرساها .. مين رايح؟ لحظة ميلاد الفرح .. كان فيه حبيب رايح ! في مهب الريح أعمارنا .. قصة قصيرة في لوح القدر ..

لكن التغيير في أحداث القصة غير وارد .. وتعديل مشهد النهاية صعب للغاية

نتحصن بالشجاعة والصلاة والأغانى، لكننا حين نفتقد أغلى الناس تتخلى عنا كل قوة ..

لا نبرح أماكننا .. ولا نعرف إلى أين ؟

القلب رغم منتهى الحب، يدرك في لحظة، أنه غير قادر على فعل أى شىء ..

نخاف من الموت .. ومن منا لا يخاف ؟

لكن الخوف أمام حوادث الإرهاب نندالة ورفاهة ..

الحب في مصر أمن قومى، والارهاب أقذر جرائم الكراهية

على الأرض السلام ، وبالناس المسرة

كل الدماء مصرية ، كل دور العبادة ، بيوت الله.

في العيون نظرة ..تقرأ فيها الحقيقة .

سننتصر حين لا نيأس أو نمل و نولى الأدبار ..

حين نختار أن نبقى معا و نحب أكثر و نتسامح دائماً


رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    محمد امين عميش
    2016/12/14 09:50
    0-
    1+

    عذاء واهداء
    تعزية بعد اجمل التحيات لكم اشاطرك الاحزان على ما يحدث فى بلادنا ورحم اللة موتاكم . ولاهل الموتى هل يحزن من موتاهم فى الجنة عزائكم وسلواكم تذكركم ان موتاكم فى نعيم الجنة عند رب كريم رحيم وهذا عزائى فى موتاكم وكل ضحايا الارهاب واهديكم بعض البيات شبة الشعرية نشرتها فى جريدة الشعر العربى الارهاب وخستة راجعة بنت صغيرة فى الليل متاخرة مع عيلتها الصغيرة شاريين هدوم رخيصة بس معطرة بلمسة ايد ناس مش متكبرة مسكة ايد اخوها الصغير بيحلمة ببكرة الهم فية يتغير السعد فية يديهم وشة مش يدير بعملهم وتعبهم هيروحلهم مش هيتحير وفى نفس المكان اللى بيهم طيبتة محاسب فى عربيتة ماسك ايد خطيبتة بيحلمة ببكرة يضمهم فى غيبتة بيقول لها كلام حبيب لحبيبتة فى قلوبهم حب للكون بسعتة وفى نفس المكان اللى بيهم طيبتة واقف ظابط بيحكى لزميلة حكايتة نفسة فى يوم يشوف ابنة وبنتة وما يخفش عليهم بعد موتة فهو عارف ان بعد دقيقة ممكن نهايتة بس بيفرح لما غيرة يأمن فى نومتة وفى نفس المكان اللى بيهم طيبتة دكتور بيحكى لصيدلى حكايتة بيسهر عشان كل مريض ومصيبتة ويجى ينام يرن التل
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق