رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«الـرسـم بالكلمـات»

تكتبها آمــــال بكيـر
مشاهدتى لك هذا الأسبوع كانت لمعرض الفن التشكيلى الذى أقامه الفنان القدير فاروق شحاتة فى قاعة جرانت الذى تنسقه فادية حيث عاد للفن الذى يعيش به وله منذ سنوات طويلة.

تدرج فى عدد من الوظائف ومنها المستشار الثقافى فى النمسا لينهى رحلته فى النمسا وألمانيا التى عاش فيها لفترة طويلة.. ينهى هذه الرحلة إلى فنه الذى لم يبتعد عنه إلا فى السنوات الماضية فقط.

يعود مرة أخرى الفنان فاروق شحاتة إلى الفن لنشاهد أعمالا نحتار فيها.. هل هى لهذا الفنان أم لغيره، وذلك لمرحلة أراها جديدة بالنسبة له وهى من الواضح أنه عاش لها وبها السنوات الماضية.

المعرض والفنان كان بالطبع وراء اهتمام الفنان فاروق حسنى وزير الثقافة الأسبق بافتتاح هذا المعرض وحضور هذا الحدث الثقافى الذى استعدنا به فاروق شحاتة.

إذا أردت أن أتناول هذه الأعمال فأقول إنه لكل مشاهد لهذه اللوحات رأيه، ولا أقصد حقيقة لفظ رأيه.. ولكن إحساسه بها واستنباط ما بها من مواطن الجمال من خلال التشكيل أو الألوان أو غيره وهو ما يميز هذا الفن عن غيره من فنون أخري.

المهم أننا وبالذات فى القاهرة ننعم بالفعل بعدد كبير من المعارض أكثر من العاصمة الثانية الإسكندرية.. معارض عديدة تثرى وجدان ليس فقط محبى هذا الفن فقط ولكن يمكن لأى متلقى آخر حيث الإحساس ببهجة البصر واللون وماذا يقصد المبدع.. كل هذا والذى بدأناه منذ أكثر من ربع قرن يزداد ترددنا على هذه المعارض.. وهنا أقول إن العامل الأساسى فى هذا الانتشار لهذا الفن فى الفترة الأخيرة يرجع للوزير الأسبق الفنان فاروق حسني، فله الفضل بالفعل فى نشاط هذا الفن أكثر من السنوات الماضية، لا أقول إن ذلك باعتباره هو شخصيا فنانا تشكيليا ولكن لأنه يدرك بالفعل سحر هذا الفن ومدى تأثيره الجيد على الإنسان عندما يتذوق فنا من هذه النوعية التى تجمل الحياة وتجمل ما بداخله أيضا.

بالطبع كان لدينا فى الماضى فنانون تشكيليون كبار ولكنهم فى الواقع كانوا قلة.. وبالطبع أيضا كان فى تاريخنا القديم الكثير منهم وهم الذين لهم الفضل فى بقاء تاريخنا الفرعونى البديع حتى اليوم أمام العالم.

لكن هناك حقيقة أخرى يصعب على تفسيرها وهى عزوف الجمهور أو بعض منه عن شراء هذه الأعمال برغم أننى أجدهم بكثرة فى العديد من المعارض.. ربما هى فترة انتقال.. فترة يكتفى المتلقى فيها بمجرد مشاهدة أعمال الفنانين ليتزودوا بهذا الجمال، أو ربما لأسباب أخرى لا أدرى حقيقة سببها الحقيقي.

لكن برغم هذا أجد أن الفن التشكيلى وأعمال فنانينا فيه أصبحت تجميلا كثيرا من البيوت المصرية بدلا من اللوحات التقليدية المقلدة من أعمال كبار فنانى أوروبا أو من أعمال ما يسمى أشغال الكانفاه.

الآن يزين بيوتنا فن مصرى خالص لا يقدم لصاحب البيت فقط ولكن لكل من يشاهد ما تحمله جدران البيت المصرى من أعمال مصرية صميمة

إذن الجماهير الآن تستمتع بمشاهدة الأعمال الفنية طلبا لإثراء وجدانهم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق