رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

دينا عبد الله: نحتاج إعلاما يلقى الضوء على النجاح والإيجابيات

كتبت ــ فاطمة شعراوى
دينا عبد الله.. وفى لقطة من فيلم الحفيد مع عبد المنعم مدبولى
دينا عبد الله فنانة وإعلامية أجمع الجمهور على احترامها لما لها من رصيد فنى راقى بدأته منذ طفولتها بالإضافة إلى برامج جادة اجتماعية وإنسانية أضافت بها نجاحا جديدا لنجاح الفنانة الموهوبة التى شاركت مع عمالقة الفن أمثال عبد المنعم مدبولي وكريمة مختار ورشدي أباظة فى أعمال نادرة، منها أفلام الحفيد، بيت من رمال،

السلم الخلفي،أميرة حبي أنا، عالم عيال عيال، ومسلسلات قيمة ذات هدف ومضمون وصلت إلى ٥٠ مسلسلا من بينها «ليالى الحلمية» الذى عادت دينا بجزئه السادس فى رمضان الماضى، وعن التجربة تقول‫:‬ كان لابد أن أستثمر نجاح تقديمى لشخصية الدكتورة فاتن فى الأجزاء السابقة وألا أفرط فى هذا النجاح، وهو ما شجعنى على الموافقة على العمل ولست نادمة، فبالرغم من أن فكرة الإعتذار كانت تراودنى، إلا أننى تشجعت لموافقة عدد من الزملاء وبعدها فوجئت باعتذار الفنانة لوسى لأسباب خاصة بها، والحمد لله بذلت مجهودا فى الشخصية التى أحبها الجمهور، فشخصية الدكتورة فاتن ارتبط بها المشاهدون وفى الجزء الأخير واكبها تطوير وهدف ورسالة تشير إلى أهمية الأسرة والعائلة فى حياة الآبناء وكيف كانت فاتن ممزقة بسبب الآسرة المفككة وافتقاد الجذور والبيت والعائلة، فأصبحت شخصية غير متزنة سهلة الإنقياد للتطرف.

وعن برامجها على الشاشة قالت دينا عبد الله: حصولى على الدكتوراه فى الإعلام ساعدنى على دراسة أفكار برامجى بجدية والحمد لله أشاد الجميع بالبرامج الثلاثة التى قدمتها وهى «طوق نجاة» و«لسه الدنيا بخير» و«حبيب الملايين»، وإن كان ابتعادى الآن عن الساحتين الفنية والإعلامية بسبب اعتذراتى عن أدوار فنية لا تناسبنى ولا تليق برصيدى الذى قدمته بمشاركة عمالقة الفن المصرى، فأرفض الأدوار المبتذلة والشللية التى لا أجد نفسى فيها حتى ولو كانت بمعناها الإيجابى ولذلك فإننى أحتاج لدعم كل من يقدرنى ويقدر عملى خاصة أننى ابنة التليفزيون المصرى منذ طفولتى.

وتضيف: بالطبع أتمنى أن أعود ببرامجى الخدمية ومن حقى أن أتواجد على القنوات الكبيرة «التى تغلق على نفسها»، خاصة أننى لدى رؤية تتوافق مع ما تستحقه بلدنا فى هذه المرحلة من إعلام تنموى لديه بؤرة ضوء ونور على الإيجابيات ويشجع عليها ويساهم فى التعاون بين دور الحكومة والمجتمع المدنى من أجل المصلحة الوطنية وصالح البلد، وهو ما كنت أقوم به فى برامجى من مساعدات وخدمات لإيمانى بهذا الدور المهم للإعلام، ولا زلت يتم تكريمى على هذا الدور، فمنذ أيام كرمنى المعهد القومى لمرضى السكر الأطفال كرمز للنجمة السينمائية الطفلة التى ساهمت فى هذا المجال بالإيجاب.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق