رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الكلاب الضالة

اننى أتعجب من حوادث «عضة الكلب» المتكررة التى تنهى حياة

الكثيرين بسبب الكلاب المسعورة، وأتحسر على أيام زمان عندما كنا نحصل على الكيروسين (الجاز) قبل الكهرباء للإضاءة والطهو بالكوبونات ولا نعرف طعم الخبز إلا من صنع الأم من الذرة والقمح، فى الدار ولا دعم ولا يحزنون. ولا نتعلم إلا فى المدرسة ولا توجد دروس خصوصية.. ـ ولا نستمع إلا للراديو. ونشاهد فيلما كل شهر بالثقافة الجماهيرية تعرضه على جدار بلون أبيض (شاشة) وكنا نستمع إلى عسكرى الدرك يمر فى الشوارع وينادى بأعلى صوته «مين هناك»، وفى الوقت نفسه كان رجال الشرطة يقومون بحملة مستمرة لقتل الكلاب الضالة فى الشوارع وتخليص الناس من الكلاب المسعورة، واذا كان كل شيء قد تبدل إلى النقيض ـ أو لم يعد موجودا ـ وذهب مع الريح ـ فهل ستظل الكلاب الضالة وباء يطارد البشر فى كل مكان؟.

لقد أعيتنا الحيل فى أهم شئون حياتنا ـ ولم يعد لدينا ما يساعدنا على محاربة هذه الكلاب فهل من مغيث؟

حامد أبو النجا

رئيس قطاع بالمعاش

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    Someone
    2016/12/08 08:14
    0-
    0+

    انقذوا المسألة من جذورها
    قبل ان تصرخوا بالشكاوى لقتل الكلاب ورمي كل اللوم عليها...طالبوا بغلق محال الحيوانات أولاً؛ التي تنتهك ارواح العشرات والمئات من الحيوانات حيث يقوم الكثير من هؤلاء اصحاب هذه المحلات ب(طرد) الحيوانات بعد مدة (دون اسباب وبلا رحمة)في الشارع منهم الكلاب فتزيد أعدادها بشكل متسارع وملحوظ فتصبح عرضة لأمراض عدة و تجعلها مصدر عدوى لإنسان أو حيوان آخر مما يجعل الأمر أكثر سوءً لكلاهما. وشكراً.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق