رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

إشراف : أحمد البرى
أيها العرب

من انتفضوا وانسحبوا من مؤتمر القمة العربية ـ الإفريقية

بمالابو مجاملة للمغرب لمجرد وضع لافتة تحمل اسم «جمهورية الصحراء» التى تؤيدها الجزائر، أمام مقعد خال، لم يظهروا ولو مجرد رفض أو اعتراض لما اعتادت قطر تدبيره من مؤامرات ومنها دعمها إثيوبيا فى بناء السد، ودعمها حماس فى إعداد الإرهابيين وتهريبهم إلى سيناء وشن الحملات المسيئة لمصر وآخرها الفيلم المفبرك عن الجيش المصرى حائط الصد الأول لأى عدوان تتعرض له الأمة العربية بأسرها، وليس عن مصر فقط، والشاهد على ذلك آلاف الأرواح التى جاد بها المصريون دفاعا عن أمتهم، ورغم أن مصر وشعبها وجيشها قادرون على ضغط الذى يحاول أن يتعملق ليعيدوه إلى حجمه الحقيقى فإنها ـمصر ـ تعلو بمقامها على أن تتدنى للرد على مثل هذا المستوي، ويحز فى نفس شعبها هذا التناقض بين الانتفاضة لمجرد وضع لافتة والتغافل عن مؤامرات وتلويث جيشها.

إن الدول العربية لا تحاول أن تخفى خلافاتها داخل بيتها وتسعى إلى تنسيق المواقف بينها وتوحد سياساتها الخارجية، والحقيقة أن هذا نتاج طبيعى لأحوالها التى وصلت إلى حد الاقتتال والحروب، كما وصل التمادى إلى أن تقبل بعض دولها إقامة قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها، ألم يكن الأجدى والأقوى والأكثر قومية أن تتكون قوات عربية مشتركة قادرة على التحرك لردع أى عدوان على أى من الدول المشاركة فيها دون انتظار إذن مجلس الأمن أو الأمم المتحدة، وهو ما نادى به الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ توليه السلطة، والحل لكى يخرج العالم العربى من الأزمة الكبرى التى يمر بها لن يتحقق إلا بالتلاحم والتعاضد بين مكوناته الأساسية، فهناك دول تكاد تختفى من على الخريطة والقاسم المشترك بين أزمات الدول العربية هو العجز عن صهر الولاءات الأولية للقبائل والعشائر والمذاهب فى بوتقة وطنية جامعة، ويحتاج العلاج إلى عملية جراحية بمشرط جراح يستأصل ما يعلق بالجامعة من سلبيات ولا تستطيع أن تدفع الأذى عن دولها فهى لا تهش ولا تنش، والأحوال الجارية من اقتتال وحروب وممارسات إسرائيل الوحشية وابتلاعها المتزايد يوميا للقدس والضفة الغربية خير دليل على ذلك، من هنا فإن الأمر يتطلب من أمين الجامعة سرعة عقد قمة يعلن لمن يرغب الحضور إليها أنها ستكون للاتفاق على تعديل النظام الأساسى للجامعة لتكون بصدد منظمة تحمى دولها وتصد العدوان عنها بتكوين قوات عربية موحدة قادرة على التحرك الفورى لأى دولة من الدول التى ستنضم للتنظيم الجديد لدفع أى عدوان تتعرض له دون انتظار موافقة مجلس الأمن والأمم المتحدة، كما يضم لجنة توحد السياسة الخارجية لدولها، وتكون منظمة لها اقتصاد موحد وسوق عربية مشتركة تعمل على الاكتفاء الذاتى صناعيا وزراعيا وإنتاجيا وحربيا.

لواء ـ محمد مطر عبد الخالق

مدير أمن شمال سيناء سابقا

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق