رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فى بيتنا مشكلة.. زوجى ينظر لغيرى

منال بيومى
الزوج (البصباص) لعنة على الزوجة فما أبشع إحساسها وهى تجلس بجواره وتراه وهو يحدق النظر حوله ليتفحص كل امراة تقع عليها عيناه, وقد يطيل النظر دون أى اكتراث بوجودها مما يشعرها بالضآلة والإحساس بالدونية.. كما أن نظرات الزوج الثاقبة الى أى امرأة تؤدى الى فقدان الزوجة الثقة فيه فتلجأ الى البحث عما يخفيه فى هاتفه الخاص ومتعلقاته الشخصية، وقد تصاب بمرض فقدان الثقة فتصبح فى شك دائم فى أن ما خفى أعظم، فإذا كانت عيناه تزوغ وهو يجلس بجوارها فما الذى يحدث وراء ظهرها؟.

يقول د. أحمد فخرى استشارى علم النفس وتعديل السلوك بجامعة عين شمس إن النظر الى المرأة طبيعة الرجال كلهم، ولكن تختلف النظرة فى شدتها ودرجتها من رجل لآخر حسب سمات شخصيته وتربيته وعلاقته بزوجته, وايضا ثقته بنفسه وما يعانيه من صراعات نفسية, والرجل «البصباص» هو من يوجه نظراته الحادة والثاقبة لأى امرأة يقع عليها نظره وهو دائما يفتقد الثقة فى قدراته، وإذا كانت زوجته بجانبه فإن نظراته للأخريات بمثابة رسالة لها انه يحتاج بعض الاهتمام منها.. والرجل الطبيعى غالبا ما يختلس نظرة سريعة الى المرأة, أما إذا لم يستطع أن يكبح زمام شهواته ويفقد السيطرة على المنع فإنه يتحول الى رجل (بصباص) وهذا النوع من الرجال لديه صراعات نفسية فهو يعتمد على النظر فقط فى إشباع رغباته ويفتقد الى الإشباع العاطفى, وأحيانا لا يكتفى بالنظر فقط فقد يتعداه الى عبارات المغازلة فى محاولة منه لإظهار قدراته الخاصة لنفسه, وهذه الحالة تصيب الكثير من الرجال فى مرحلة سن اليأس لدى الرجال عند بلوغهم الخامسة والأربعين وحتى الخمسين من العمر والتى تسمى بأزمة منتصف العمر.

ويضيف د. أحمد فخرى أنه على الزوجة الا تفقد ثقتها بنفسها وأن تتعامل مع مثل هذا الزوج بذكاء ولاتقارن نفسها بمن ينظر اليها ولكن تحول الأمر برمته كنوع من المزاح لأن القضية خاسرة بالنسبة لها، فنظرة الزوج الى المرأة الأخرى تكون نظرة سطحية لأن الرجل يعتمد على المحسوسات قى نظرته وليست المشاعر التى تربطه بزوجته نتيجة سنوات العشرة والكفاح المشترك. وغضب الزوجة فى هذه المواقف يفقدها الثقة فى نفسها وقد تصاب بالاكتئاب والانزواء العاطفى, لذلك عليها أن تتحلى بالذكاء فتحاول أن تكون صديقة لزوجها تحاوره وتمازحه وتتحدث معه فى كل الأمور، ومن خلال الحوار تستطيع أن تستنبط مفاتيح شخصيته فتعرف الصفات الشكلية التى يفضلها فتصل الى قلبه وعقله بسهولة وأن تكون هناك جلسات مصارحة بأسلوب لبق لتفادى الأخطاء من كل طرف وفى هذه الحالة من حقها أن توجه له اللوم فى مسألة النظر لأخرى دون مراعاة شعورها, كما يمكنها أن تنتقد الزوج بأسلوب لائق مع الأخذ فى الاعتبار أن هذا الشخص «البصباص» يعانى مشكلات نفسية فتحرص على ذكر محاسنه ايضا وأنها لا تعد ولاتحصى.

ويختتم د. فخرى كلامه موجها حديثه الى الزوج قائلا ان تجاهل مشاعر زوجته يؤدى الى تصدع الحياة الزوجية وعدم إحساس الزوجة بالأمان والدخول فى دائرة شكوك قد تصل لحد المرض مما ينعكس على العلاقة الزوجية. وهمسة فى أذن كل زوجة وهى أنه بلمسات بسيطة ومعرفة ما يفضله زوجها من صفات شكلية وهدوء فى المنزل تستطيع أن تكبح جماح رغباته المريضة وأن تعبر بحياتها الزوجية لبر الأمان.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق