رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الاستفادة من «تكافل وكرامة»تبدأ بإستمارة!

مى الخولى

◄  ٢٠ سؤالا لتحديد أسرة المستفيد .. وغرامة لمن يسجل بيانات وهمية


◄ وقف التقديم على معاشات الضمان .. والالتزام بالصرف للمستفيدين القدامى دون ضم «جدد»

 

ورقه فى «التضامن» يتخطفها الناس .. استمارة طبع أعلاها يمينا عبارة نصها «برنامج تكافل وكرامة» .. حوت أكثر من ٢٠ سؤالا لتبيان حالة أسرة المستفيد ، بدءا من نوع المسكن وعدد حجراته ،بل ونوع حوائط المسكن وسقفه وأرضيته ، الى السؤال عن وجود مطبخ ونوع دورة المياه والوقود المستخدم بالمطبخ ووسيلة جمع القمامه التى يخضع لها مسكن المستفيد مرورا بالسؤال عن ممتلكات للأسرة.

تضم الثلاجه وسخان مياه وبوتاجازا وتليفونا أرضيا وغسالة نصف اوتوماتيك ودش ، انتهاء بالأسئلة المتعارف عليها مثل هل لدى أحد أفراد الاسرة معاش ضمان وهل لدى الأسرة مساعدات نفقة من أقارب أو معاش نقابى وهل يعمل رب الاسرة بالخارج ،ورقم البطاقة التموينية وقيمة اخر ٣ فواتير كهرباء ،ثم بيان حالة أفراد الأسرة الاجتماعية والتعليم والسن وهل يعمل أم لا وطبيعة حالة العمل بأجر أو لحسابه ومؤمن عليه أم لا ،وقطاع العمل حكومى ام خاص أم خارج المنشآت وهل يستفيد من التامينات الاجتماعية ام لا ولديه تأمين صحى أم لا ويعانى مرضا مزمنا أم لا وهل لديه إعاقه أم لا ،وهل يعمل بالزراعه أم لا .

هذه الاستمارة المذيله أخيرا بعبارة «فى حالة عدم استيفاء البيانات والمستندات المطلوبة كاملة لن يتم إدخال الاستمارة « ، تقدم مستوفاه ومعها ٨ أوراق أخرى ،هى صورة بطاقة الرقم القومى سارية وعلى العنوان الحالى الأفراد البالغون ١٨ عاما، وصورة شهادة ميلاد لجميع أفراد الأسرة وصورة بطاقة تموين وقيد مدرسى لجميع الاطفال من سن ٦ سنوات وحتى ١٨ عاما وصورة قسيمة طلاق المطلقات وشهادة وفاة الزوج أو الزوجة للأرامل، وصورة تقرير القومسيون الطبى فى حالة الإعاقة وآخر فاتورة كهرباء .. الطوابير لم تنقطع منذ شهور أمام مكاتب التضامن الاجتماعى سعيا خلف هذه الإستمارة ، بل يصل الامر أحيانا إلى تعارك النساء للفوز بموضع متقدم فى طابور الاستمارة لأجل الحصول على معاش «تكافل وكرامه « .. فما جديد هذا المعاش ؟..




حق للطفل المعاق

الإجابة تكشفها ناهد محمود موظفة بإدارة الشئون الاجتماعية قائلة إن معاش كرامه حق للطفل المعاق من سن يوم إلى مالا نهاية ،كما يمنح أيضا للشيخ المسن شريطة ألا يكون مؤمنا عليه بقيمة ٣٢٥ جنيها للطفل ذى الاحتياجات الخاصه ونفس القيمة للشيخ المسن ،أما فى حال كانت هناك أرملة ليس لديها أطفال فإنه بإمكانها الحصول على معاش تضامن فئة أرامل بقيمة ٣٢٣ جنيها ، وتحصل المطلقه التى ليس لديها أطفال على معاش تضامن فئة مطلقات بقيمة ٣٢٣ جنيها أيضا ، أما لو كانت المرأة متزوجه وزوجها غير عامل وغير مؤمن عليها و ليس لديهم أطفال فإنه من حقها أن تتقاضى معاش تضامن بقيمة ٣٢٣ جنيها ، أو تتقاضى معاش كرامه بقيمة ٣٢٥ جنيه ، والسيدات فى الغالب كانت تختار معاش الضمان باعتبار أنهم يضمنون استمرار صرفه ،فى حين أنهم يتخوفون من توقف معاش كرامة فى أى وقت

المقيدون بالمدارس

وتضيف ناهد أنه فى حال كان لدى السيدة أطفال فى سن المدارس ،لكنهم غير مقيدين بالمدارس ،فإنها لن تتقاضى أى معاش، أما فى حال كان الاطفال مقيدين بمدارس ، فإنه سوف تمنح الأسرة قيمة ٣٢٥ جنيها معاش الأسرة ، يضاف اليها ٦٠ جنيها للطفل المقيد بالإبتدائية، و٨٠ جنيها للطفل بالمرحلة الإعدادية ،و ١٠٠ جنيه عن كل طفل بالثانوية شهريا تصرف مجمعة كل ٣ شهور باسم الزوجة ،وذلك محاولة لحل مشكل قديمة حيث كانت الزوجات تأتى مشتكية فى كثير من الأحيان سلب الزوج لمعاش ابنه المعاق بعد صرفه ،لذلك تم إقرار حصول الزوجة على معاش تكافل وكرامة الخاص بأبنائها ،مشيرة إلى أنه من المقرر أن يبدأ الصرف فى يناير المقبل على أن يكون الصرف بالفيزا كارت ، مضيفة أن الطلبات كشفت تحايل نسبة كبيرة من المتقدمين للاستفادة من معاش تكافل وكرامة ، متوعدة أياهم بمفاجأة صادمة بعد تقاضى المعاش،حيث سيتم عمل بحث ميدانى على الطبيعه ،ومن سيثبت دفعه ببيانات خاطئة ،سيكون عليه رد المبالغ التى تقاضاها أو الحبس .




توقف التقديم

أما نادية رمضان مشرفة بالتضامن فتشير إلى توقف التقديم على معاشات الضمان ، مع الالتزام بصرف معاشات الضمان للمستفيدين القدامى دون إدخال مستفيدين جدد ، مع تمكين الراغبين الجدد من الحصول على معاشات اجتماعية من تقديم أوراقهم فى معاش تكافل وكرامة ، وتضيف أن معاش الضمان كان يدخل تحت مظلته أغلب الحالات، أما معاش تكافل وكرامة يستهدف الأسرة التى لديها أطفال وحالات العجز وحالات الشيخوخة من سن ٦٥ عاما .

وبينما يتم تحديد القواعد واللوائح ، الناس ذهابا وإيابا يسألون ذات السؤال : « الورق اللى قدمناه مشى ولا إيه وهنقبض إمتي؟» والإجابة غالبا :»مانعرفش، تعالوا أسألوا آخر كل شهر» .. وعلى جانب آخر تأتى طلبات جديدة بحكايات بيوت مغلقة على ساكنيها ، ولم تفتح إلا بعد أن علقت بالأمل فى حياة ربما يساعد ذلك المعاش فى تحسين ظروفها.

الفقر فرق أسرتها

إحدى تلك الحالات .. رانيا عبدالتواب عبدالستار ، أم فرق الفقر شمل أسرتها الصغيرة ، أضطر زوجها إلى بيع كليته لإطعام طفليهما وسداد ديونه، لكنه لم يسلم أيضا من تجار البشر الذين وعدوه بالحصول على ١٢ ألف جنيه، ثم لم يمنحوه إلا ٥ الاف جنيه بعدما أخذوا منه ما أرادوا ، ثم طلقت السيدة وبات عليها تحمل نفقة بنت فى عمر ٨ سنوات وولد ٦ سنوات ، السيدة فقط تريد الحصول على معاش تطعم منه ابناءها .

أما آية، زوجة فى العقد الثانى من عمرها، فقد جاءت وبيدها أوراق وضعتها بعناية فى ملف بلاستيكى ،بعد أن ملأت استمارة برنامج تكافل وكرامة ، وكلها أمل أن تفوز بالقبول، الى أن تم تفنيد اوراقها من قبل موظفة التضامن ، التى أخبرتها أن أوراقها لن تقبل لعدم وجود طفل بالمدرسة لديها، فعادت مجرجرة خيبتها فى الحصول على معاش.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق