رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

المجلس الأعلى للثقافة يحتفى بـ «سيد حجاب»

دعاء جلال ــ مى إسماعيل - تصوير ــ طارق حسين
سيد حجاب
فى أمسية حضرها بشعره، وإن غاب عنها بجسده بسبب المرض، وبين مختارات من روائع أشعاره وكلماته الدافئة التى توجت الكثير من الأعمال الدرامية التليفزيونية، دارت وقائع احتفالية «سيد حجاب نصف قرن من الإبداع» التى نظمتها لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة، وأدارها الشاعر أحمد سويلم، وشارك فيها عدد كبير من النقاد والشعراء ومحبى الشاعر الكبير.

بدأت الأمسية بكلمة د. محمد عبد المطلب، الذى تحدث عن تاريخ سيد حجاب الثقافى والفنى قائلاً: بدأ حجاب دوره الثقافى مبكراً فى بداية الستينيات بديوان «الصياد والجنِّية» الذى كان متأثراً فيه بشكل كبير بالتراث الشعبي، كما استطاع من خلاله أن يضع لحناً للرثاء وكأن الموت كان مرافقاً له منذ بداياته وهو شاب، وفى وقت سريع جداً يمكن القول إنه كاد يكون قد وصل للعالمية، فعندما اعتقل مع بعض الكُتاب عام 1966 توسط كل من سارتر وسيجموند فرويد للإفراج عنه، مما يعنى أن هذا الرجل قد احتل قمة عالمية وليست مصرية فقط، وبعدها شارك حجاب فى إنشاء جاليرى 68، أى أنه شارك أيضاً فى الثورة العالمية التى ظهرت فى باريس ثم أوروبا، والتى قادها الشباب وكانت نهاية تيارات سقطت بحكم هذه الثورة التى تجلت عند حجاب فى جاليرى 68، ولكن النقلة الكبرى له كانت عندما دخل مسرح العرائس وعالم الأغنية ومقدمات المسلسلات والأفلام، حيث كانت تلك الأعمال تُعرف بمقدماته الشعرية.

وأضاف: فى عام 2008 أصدر حجاب ديوانا بعنوان «الطوفان اللى جاي» لم يكن له صدى كبير بين القراء، لكن من يقرأ هذا الديوان يرى من خلاله الثورات العربية فى كل كلمة وسطر، وذلك ما يجعلنى أقول إن حجاب عاش ماضيه وحاضره ومستقبله.

من جهته أشار الشاعر شعبان يوسف إلى أن سيد حجاب من الأمثلة التى يجب أن يحتذى بها، حيث يكتب قصيدته بحس ثقافى جعل الشاعر الكبير صلاح جاهين يحتضن موهبته ويقدمها فى مجلة صباح الخير عام 1961، وبعدها نشر له العديد من القصائد كان من بينها قصيدة بعنوان «ابن بحر»، وقد ذكر صلاح جاهين أنه اختلف مع حجاب فى نهاية القصيدة.

وأوضح شعبان يوسف أننا لا نستطيع أن نذكر سيد حجاب دون أن نذكر الشاعر عبد الرحمن الأبنودي، فمثلما كان الأبنودى «شاعر الجنوب» بما تتصف به أشعاره من قوة وصلابة، فإن حجاب «شاعر الشمال» بما تتصف بها أشعاره من رقة وعذوبة البحر، كذلك فقد كانت جملته تقوم بالتركيز على الفكرة إلى حد كبير.

أما الشاعر أشرف عامر فيرى أن سيد حجاب ملمح مهم جداً فى مسيرة القصيدة العربية، وأضاف أنه عكس كل الآراء التى ترى أن حجاب مُقل فى أعماله، فهو شاعر غزير الإنتاج حيث كتب آلاف القصائد والأغنيات، فهو يكاد يكون الشاعر الوحيد الذى يكتب أغنية فيها قصيدة، ووصفه بأنه حالة شعرية مكثفة جداً، فهو شاعر غزير فى انتاجه ولكنه مقل فى نشره.

واختتم رجب الصاوى الأمسية بإلقاء عدد من قصائد سيد حجاب التى تفاعل معها الحضور، واختتم بكلمات له عن حجاب قال فيها: «شعره غنا مصرى أصيل.. وغنوته أشعار بديعة.. ياعم سيد يا ابن بحر النيل.. ده كلنا عشاقك وسامعيك».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق