رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«لويس دى كامويش» أعظــم شعــراء البرتغــال

هناء دكرورى
لويس دى كامويش
قورنت براعة شاعر البرتغال الكبير الراحل، لويس دى كامويش فى الشعر، ببراعة عباقرة، مثل ويليام شكسبير وهومر ودانتى. أبدع الكثير من الأشعار الغنائية والمسرحيات، وإن كانت أفضل أعماله على الإطلاق ملحمة «أوس لوسيداس»، والتى كان لها تأثير كبير لدرجة أن اطلق عليها «لغة كامويش».

كثير من التفاصيل حول حياة ذلك الشاعر لا تزال مجهولة، ولكن يعتقد أنه ولد فى عام 1524 كابن وحيد لأسرة فقيرة. ترك والده الأسرة ودى كامويش فى سن صغيرة، للبحث عن الثراء فى الهند.

وبفضل خاله درس دى كامويش بجامعة كويمبرا العلوم الإنسانية وكان مطلعا على الأدب الكلاسيكى اليونانى والرومانى واللاتينى وكان يجيد القراءة باللاتينية والإيطالية ويكتب الشعر بالإسبانية.

وكان دى كامويش يميل للرومانسية والمثالية كما يظهر فى اشعاره وترددت شائعات عن وقوعه فى غرام كاثرين احدى مساعدات الملكة والأميرة ماريا شقيقة الملك جون الثالث، ويعتقد أن هذا كان ربما سببا فى نفيه من لشبونة فى عام 1548. وفى خريف 1549 انضم للعمليات العسكرية عبر البحار وفقد عينه اليمنى فى إحدى المعارك.

وعاد كامويش الى لشبونة فى 1551 بعد أن طرأ على شخصيته الكثير من التغييرات، وقرر تبنى الحياة البوهيمية. وبعدها بعام سجن بتهمة اصابة احد افراد العائلة الملكية فى شجار. وبعد توسلات والدته تم الحكم عليه بدفع غرامة والانخراط لمدة ثلاثة اعوام فى العمليات العسكرية بالشرق. وغادر البرتغال الى جاوا فى عام 1553 ولكنه سرعان ما سجن بسبب تراكم الديون عليه. ورغم أنه وصف جاوا بأنها «زوجة أب لكل الرجال المخلصين» إلا أنه حرص على دراسة

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق