رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«الأعلى للثقافة» يحتفى بـ ٥٠ عاما من إبداع سيد حجاب

كتبت ــ دعاء عادل
سيد حجاب
سيد حجاب ابن قرية الصيادين الصغيرة بالدقهلية، ولد وبداخله موهبة كبيرة نمت حول حلقات الموقد فى ليالى الشتاء، عندما كان يرى والده يلقى الشعر على مسامع الصيادين، فكان معلمه الأول الذى فطن لموهبته، فشجعه حتى دخل المدرسة وتلقفته أيدى معلمه الثانى شحاته نصر الذى غرس فيه أن الشعر من الناس وللناس.

وظلت الموهبة تزدهر حتى انطلقت فى منتصف الستينيات مع ظهور ديوانه الأول «صياد وجنية» الذى إحتفل المجلس الأعلى للثقافة بمرور خمسين عاما على إصداره فى أمسية شعرية غاب عنها نجمها الشاعر سيد حجاب لظروف صحية.

وقد روى ضيوفها لمحات مضيئة من حياة الشاعر الكبير وكيف كان متألقا منذ بداياته حتى قال عنه الشاعر الكبير صلاح جاهين: انتظروا هذا الشاعر سيكون له شأن عظيم، فضلا عن أنه كان قارئا جيدا لأحداث البلاد متنبئا فى ديوان "الطوفان اللى جاى" الذى أصدر عام ٢٠٠٨ بثورات الربيع العربى.

شارك فى الأمسية عدد من شعراء العامية الذين ألقوا مجموعة من قصائد سيد حجاب وأغانيه، وأدارها الشاعر أحمد سويلم وحضرها د.محمد عبدالمطلب مقرر لجنة الشعر بالمجلس، ود.أمل الصبان أمين عام المجلس الأعلى للثقافة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق