رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مسعد فهمى أقدم عامل كلاكيت:
الكلاًك .. همزة الوصل بين الإخراج والتصوير والمونتاج

كتب ـ أحمد اسماعيل
«كلاكيت» هي الكلمة الأشهر داخل استديوهات التصوير السينمائى والدرامى، ولا يبدأ تصوير أي مشهد قبل أن يطلقها «عامل الكلاكيت» أو « الكلاك» بصوته.

مسعد فهمى وهو أقدم عامل كلاكيت يقول:«بدأت العمل في هذا المجال عام ١٩٨٠، وهو عبارة عن الإمساك بلوح من الخشب تتصل بأحد طرفيه ذراع خشبية تتحرك بسهولة ولها صوت مسموع عند الخبط عليها، وغالبا ما يكون اللوح أسود اللون، وتعتبر هذه المهنة ضمن قسم الإخراج بينما فى أوروبا تندرج ضمن قسم التصوير».

وأوضح فهمي أن العمل السينمائي يبدأ بالسيناريو الذي يقسمه المخرج إلى مشاهد ثم إلى لقطات ،وتأخذ كل لقطة رقما، ويتولى الكلاك كتابة هذه الأرقام على لوحة الكلاكيت التي تتضمن رقم المشهد ورقم اللقطة ورقم العدسة التي يتم التصوير بها ورقم علبة الخام التي يجري تصوير المشهد عليها ،وكذلك الوصف التفصيلي لحركة الممثل في أثناء اللقطة، وبعدها يدون الكلاك هذه التفاصيل في دفتر التقارير الذي يتسلمه من شركة الإنتاج وهو عبارة عن أصل وأربع صور، ثم يعطي الأصل وصورة إلى المخرج والمنتج، بينما توزع الصور الثلاث الأخرى على النيجاتيف والبوزيتيف والطبع.

أضاف فهمي أن «الكلاك» يعتبر بمثابة همزة الوصل بين المخرج ومدير التصوير ومهندس الصوت وصولا إلى المرحلة النهائية والمهمة حيث المونتير والمعمل لطبع الفيلم.

واستطرد أقدم عامل كلاكيت في مصر قائلًا:« المونتير يعيد ترتيب مشاهد الفيلم وطبعه حسب الأرقام والنتائج التي دونها الكلاك، حتى يخرج الفيلم بعد ذلك فى صورته النهائية للمشاهد. ويوجد أنواع من الكلاكيت منها العادى المستخدم قديما والكلاكيت الديجتال المستخدم حديثا.»

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق