رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

اسكندرانى
أفكار خارج الصندوق!

مع موجة الزحام الشديد التى تجتاح الإسكندرية، اقترح بعض رجال الأعمال عددا من الأفكار اعتبروها خارج الصندوق لتكون بمثابة حائط صد تلاطم امواج الزحام الذى سيضرب الإسكندرية فى مقتل وقد يصيبها بشلل يحتاج لعمليات قيصرية كى تنجو من الموت والعياذ بالله!

من هذه الأفكار ما قاله لى احمد عفيفى صاحب احد المصانع الكبرى فى برج العرب ورئيس النادى الاوليمبى الأسبق ومعه أسماء اخرى كبيرة من المتخصصين إن لديهم استعدادا لخوض تجربة جديدة يتم تطبيقها لأول مرة بمصر عامة والإسكندرية خاصة حيث قال الرجل انه وزملاءه أمثال ندير حسين مدير عام المقاولون العرب الاسبق اعدوا دراسة جدوى لمشروع بناء كوبرى معلق فوق قطار - محطة مصر - ابوقير - هذا الكوبرى من شأنه تخفيف العبء عن شوارع وميادين الثغر إضافة الى توفير الوقت للقادمين من الطريقين الصحراوى والزراعى ويريد دخول المدينة. وقد أثبتت دراسة الجدوى ان المشروع سيتكلف 8 مليارات جنيه ممكن دفع جزء كبير منها بواسطة مجموعة من رجال الاعمال ويمكن الاتفاق على تفاصيل المشروع مع المسئولين. ولان الإسكندرية تحتاج فعلا لمثل هذا المشروع رأيت نشره والاعلان عنه لانه يصب فى مصلحة العباد والبلاد وليس لمصلحة شخص او اشخاص! ومن ثم نتمنى ان يجد المشروع اهتماما من المسئولين واناشدهم ان يستدعوا من فكروا فى المشروع ويناقشوهم لضمان حقوق الجميع. اللهم انى قد بلغت اللهم فاشهد!

< ومن الأفكار التى قدمها رجال الاعمال و تعتبر خارج الصندوق مشروع اخر لتحسين وتطوير وانارة طريق المحور الذى ينقل المواطنين من الإسكندرية للساحل الشمالى والعكس ومشروع اخر المحور الدولى من الإسكندرية الى بورسعيد ومشروع ثالث للمترو النهرى بالإضافة لمترو الإسكندرية برج العرب. ان الأفكار لدى أبناء الثغر كثيرة وعظيمة تحتاج فقط لتسهيلات إدارية من الحكومة لضمان حقوق المستثمرين وارى انه حان الوقت لكى يتم تنفيذ هذه المشاريع ضمانا لمستقبل افضل لشبابنا.

< وختاما قدم عدد من أساتذة الجامعات أفكارا لحل أزمات المرور طبقا لما هو متاح الان حيث ركزوا على فتح او غلق بعض الميادين والشوارع الحالية واستغلال طرق بديلة للسيارات خلال فترات الذروة والفترات الصباحية وهى أفكار تستحق ان تنال اهتمام المسئولين اللهم انى قد بلغت اللهم فاشهد

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق