رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الوسام إنه عــادل إمــام!

تكتبها ــ آمــــال بكيـر
فنان شاهدته منذ أول ظهوره على خشبة المسرح.. فى جملة قصيرة ومع ذلك مازلت أذكرها حتى اليوم.. ليس لتكرار مشاهدة هذا العمل المسرحى ولكن لأن أداء هذا الفنان فى هذه الجملة كان بداية واضحة لفنان حقيقى.. فنان يتمتع بموهبة أراد الله له أن يستثمرها بالصورة المطلوبة.

بعد ذلك شاهدته فى أكثر من عمل مسرحى وأيضا شاهدته فى أكثر من عمل سينمائى.

أعتقد أنك بالتأكيد تعرفت على هذا الفنان ومشاهداتى له.. إنه الفنان العظيم عادل إمام.

لم ألحق فى رمضان الماضى إلا أن أشاهده فى بعض من مسلسله لغيابى فى هذا التوقيت فى أوروبا. لكن المشاهد القليلة التي شاهدتها كانت بالنسبة لى تؤكد إحساسى بهذا الفنان وكيف أنه يحمل تلك المنحة التى كرمه الله بها وهى الموهبة.. موهبة الفنان الحقيقى. حيث استخدم تجاعيد وجهه بأعلى صورة.

شاهدته فى واحد من أجرأ ما قام به خلال فترة من الظلام الإخوانى عندما ذهب إلى صعيد مصر.. إلى أسيوط ليقف مع شباب هناك حاول أن يمثل مسرحية فى منطقة ساحل سليم فى قرى أسيوط فكان جزاؤه الضرب بالجنازير!

قدم المسرحية فى مسرح مفتوح بينما جماهير الظلام حوله فى المكان نفسه وأذكر له فصلا واحدا من مسرحية شاهد ما شافش حاجة وهو الفصل الثانى لأجده كما لو كان مؤلفا ومخرجا، وأيضا بالطبع ه، ممثل موهوب.

أذكر له نظرة واحدة فى فيلم «زهايمر».. نظرة إلى صديقه بمستشفى الأمراض العصبية بعد زيارته له.. نظرة غريبة فيها حب حقيقى ورثاء وعطف ونداء داخلى للخالق أن يرفع عن صديقه هذا الوباء، نظرةاستطاع أن يجمع فيها أكثر من تعبير يبعدك تماما عن أن هذه النظرة تمثيل!!

ولأشاهده هذا الأسبوع فى تكريم يليق بتاريخه وقيمته وفنه وتألقه خلال سنوات عديدة عندما منحه الرئيس السبسى.. رئيس تونس بأعلى وسام ثقافى فى البلاد ولا أستغرب هذه الجائزة التى تحلى بها الفن المصرى على المستوي العربى.. أستغرب أن يحفظ السبسى الفصل الثانى من مسرحية شاهد ما شافش حاجة .. فنان أعتز به بين فنانى هذا الجيل الجميل.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق