رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

سلوى بكر شاهد عيان على أثر الترجمة فى الخارج

رانيا رفاعى
الروائية سلوى بكر لها تجربة شديدة الخصوصية فى ترجمة أعمالها للغات الأخرى، حيث تحرص على السفر إلى البلاد التى تمت فيها الترجمة للاطلاع على تأثير أعمالها على تلك المجتمعات، وعن ذلك تقول: أتحدث هنا كشاهد عيان على أثر ترجمة الروايات العربية فى المجتمعات الأخرى.

حيث عاينت ذلك بنفسى فى ألمانيا وكوريا، وشاهدت كيف تنقل الترجمة عوالمنا المجتمعية وتجربتنا الإنسانية التى لا يمكن التعرف عليها إلا بالنص الأدبى، وهى تجربة مغايرة تماما لما يعرفونه عنا فى مجتمعاتهم.

وأضافت: رأيت تأثير تلك الترجمات فى ألمانيا عندما ترجمة روايتى «العربة الذهبية» إلى الألمانية، حيث يقومون بعمل ندوات تقرأ فيها أجزاء من الروايات بالعربية ثم يقرأ متخصصون نفس الجزء باللغة الألمانية، وكانت هذه الندوات بمنزلة «مجسات» عن تلقى النص فى الثقافات الأخرى، فقد كان التأثير كبيرا على الحضور، وبالمثل ففى كوريا رأيت كيف استقبل الكوريون ترجمة رواية «كوكو سودان كباشى» التى تتحدث عن الحملة المصرية على المكسيك والتى صدرت طبعتها الأولى عام 2004، وكان الاستقبال أفضل من استقبالهم لترجمة رواية «العربة الذهبية».

وتنتقد سلوى بكر قيام المترجمين الأجانب باختيار الأعمال العربية التى تترجم إلى لغاتهم، وتقول: الفكرة فى أهمية الترجمة هى أنها اختبار لمدى قبول النصوص الإبداعية لدى المجتمعات الأخرى, لهذا لابد أن يعبر النص عن هموم شديدة المحلية وينطلق منها ليمس التجربة الإنسانية فى أى مكان بالعالم، لكن للأسف، فإن الأمر مرهون بيد المستعربين الذين تحكمهم فى النهاية مرجعياتهم وثقافاتهم. وأضافت: أتصور أن حجم النصوص العربية الصالحة للترجمة كبير جدا، لكنها بكل أسف تقابل بعدم اهتمام من القائمين على شئون الثقافة فى مصر والعالم العربى، وكل نص جيد يترجم من أعمالنا يصبح سفيرا لثقافتنا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق