رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«محلية» محفوظ انتقلت بسهولة للمجتمع المكسيكى

سحر سامى
الحديث عن تأثير ترجمة الأدب العربى على المجتمعات الغربية لا يكتمل دون أن نتحدث عن أثر روايتين من روايات نجيب محفوظ قدمتهما السينما المكسيكية، وهما «بداية ونهاية» (1994)، وزقاق المدق (1995). فى احتفالية مهرجان أبو ظبى السينمائى بمرور مائة عام على مولد نجيب محفوظ، صدر كتاب تذكارى تضمن دراسات ومقالات عن حياة وأدب نجيب محفوظ.

وفيه قالت «باث أليشيا جارسيادييجو» التى تولت كتابة سيناريو الفيلم المكسيكى «بداية ونهاية» إنها عندما قرأت الرواية أعجبت بها واقترحت على زوجها «أرتورو ريبشتاين» أن يقوم بإخراج الفيلم، لأنها شعرت بأن محفوظ أقرب إليها من أى كاتب فى بلدها نفسه، وأنها تأثرت بقدر التشابه والألفة اللتين وجدتهما في قصصه، بينما قال ريبشتاين إن قدر المحلية والحساسية فى أعمال محفوظ جعلت ترجمتها وتحويلها لفيلم يعرض على المجتمع المكسيكى سهلا، وأنه إذا كان كثير من الفائزين بجائزة نوبل قد أحاط بهم النسيان، فإن محفوظ واحد «ممن اكتشفهم العالم»، حيث أثبت أنه إذا أردت أن تصل للعالمية فعلا، فكن محليا بقدر ما تستطيع، وأضاف أن أفلامه كلها مكسيكية حتى النخاع، وأن «بداية ونهاية» لا يختلف عن كل أفلامه الأخرى في قدر اقترابه من واقع المكسيك، وذلك على الرغم من أنه مأخوذ عن رواية مصرية.

أما فيلم «زقاق المدق» فقد قدمه المخرج خورخيه فونس، وكتب السيناريو فينسينت لينييرو، وفاز الفيلم بإحدى عشرة جائزة إريال «الأوسكار المكسيكى»، منها جائزة أفضل فيلم عام 1995، فضلا عن 48 جائزة عالمية أخرى، واعتبره النقاد واحدا من أفضل الأفلام «المكسيكية»، وشارك في عدد من المهرجانات العالمية فاز فيها بعدد من الجوائز.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق