رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

محمود عبد العزيز.. وداعاً فنان الوطنية

محمود موسى
فقدت مصر والفن العربى ليلة امس الاول السبت النجم محمود عبد العزيز الذى يعد واحدا من نجومها الكبار بعد رحلة عطاء فنية تليق باسمه الكبير

وأصبح الكثير من أعماله علامات فى تاريخ السينما ومنها افلام طائر الليل الحزين ــ شفيقة ومتولى ــ لايزال التحقيق مستمرا ــ حب لايرى الشمس ــ العار ــ السادة المرتشون ــ العذراء والشعر الأبيض ــ أرجوك أعطنى هذا الدواء ــ تزوير فى أوراق رسمية ــ فقراء لايدخلون الجنة ــ إعدام ميت ــ الشقة من حق الزوجة ــ الصعاليك ــ عفوا أيها القانون ــ الكيف ــ البرىء ــ أبناء ــ قتلة وجرى الوحوش ــ السادة الرجال ــ ياعزيزى كلنا لصوص ــ الدنيا على جناح يمامة ــ سيداتى آنساتى ــ أبو كرتونة ــ الكيت كات ــ فخ الجواسيس ــ ثلاثة على الطريق ــ زيارة السيد الرئيس ــ البحر بيضحك ليه ــ القبطان ـ هارمونيكا ــ سوق المتعة ــ الساحر ــ ليلة البيبى دول ــ إبراهيم الأبيض.

عبر مشواره لم يعتمد محمود عبد العزيز على وسامته التى جعلت منه فتى اول وانما تخلى عنها فى كثير من اعماله فهو اراد ان يكون صاحب بصمه شامله فقدم اعمالا رومانسية وكوميدية وكان يحكمه دائما معيار واحد فى الاختيار وهو ان يجد نفسه مندمجا فى السيناريو وقال لى فى احد الحوارات «عندما المس صدق السيناريو اقبله ومادمت احسست به من داخلى احترمه واحترامى للسيناريو يعنى قبولى له وفى حاله قبولى لاداء العمل الفنى ابذل كل طاقتى وجهدى لكى يحقق الرضا والنجاح»

ادرك الساحر مبكرا ان الرهان على وسامته سيحجم موهبته وتفرده فى فن التمثيل والاداء ولهذا ذهب بعيدا فى اختياراته التى لا تعتمد على وسامته وحقق بهذه الافلام نحاجات كبيرة بل ان الكثير منها اصبح علامات وجواهر فى تاريخ السينما المصرية ، ومؤكد ان افلاما مثل ابوكرتونة وتسريحه شعره وطريقه كلامه فيه خير دليل وايضا ظهوره فى فيلم الكيف الذى يعد علامة بارزة، ومن أنجح الأفلام. ويظل فيلم الكيت كات جوهرة محمود عبد العزيز التى من الصعب تكرارها على الشاشة مرة اخرى فشخصية الشيخ حسنى علامة باقيه فى تاريخ السينما اما بالنسبة للاداء فكان تتويجا لقمة الاداء والتمثيل

اما فى التليفزيون فيظل مسلسل رافت الهجان من اكبر البصمات الفنية الكبيرة فى تاريخ الدراما العربية بل انه العمل الوحيد الذى نتباهى به لكونه يجسد كل معانى الانتماء والوطنية. وسيبقى للاجيال عنوانا ودرسا شاملا فى كل معانى الوطنية والاخلاص للوطن

اما عن القيمة الفنية للنجم الراحل فاختصرها المخرج الكبير داود عبد السيد فى جمله واحده ولكنها تغنى عن كثير من الدراسات لفن الاداء فقال لي» موهبة محمود عبد العزيز اكبر من استيعابنا له، فهو صاحب موهبة كبيرة كان يجب ان نستغلها بشكل اكبر واعمق واكثر غزارة ، فهو من النجوم القلائل الكبار الذى كان يملك موهبة ضخمة لم نحسن استغلالها لتقديم جواهر فنية «

◄ «المغنى»

علا السعدنى

كان للأغانى نصيب لا يستهان به فى المشوار الفنى للراحل الكبير محمود عبد العزيز , خصوصا وقد أهله الأداء الصوتى الجيد الذى كان يتمتع به للتمكن من اللغة سواء فى الحوار العادى أو فى الغناء أيضا .وبالطبع فقد ساهمت تلك الميزة فى زيادة تألقه ونجاحه فهى فى النهاية موهبة أخرى تضاف إلى مواهبه العديدة!

لذلك لم يكن غريبا أن نجد الأغانى وقد أصبحت عنصرا مرادفا أو ملازما لكثير من أفلامه. وربما يكون فيلم «العار» هو أول من كشف أو أزاح الستار لظهور تلك الموهبة بعد النجاح الكبير جدا الذى لاقته الأغنية الشهيرة «الملاحة الملاحة وحبيبتى ملو الطراحة» التى تغنى بها بشكل كوميدى فى آخر مشاهد الفيلم كنوع من الندب أو البكاء الهستيرى على ما وصلوا إليه من خسائر مادية والأهم كانت خسارتهم لأنفسهم ! ثم جاء فيلم «الكيف» ليتوجه بلقب «المغنى» عن جدارة وذلك بسبب وجود أغانى فيه مثل «القفا» والكيمى كيمى كا «وتعالى تانى ناكل فى الدور التحتانى» , ورغم أنها كانت تصنف داخل الفيلم على أنها أغانى هابطة إلا أنها استطاعت أن تترك صدى كبيرا عند المشاهدين ومازالت تحتل جماهيرية منقطعة النظير حتى وقتنا هذا , فمن منا لا يتغنى بها ولو على سبيل المزاح أو السخرية ! ويظل فيلم «الكيت كات» علامة فارقة ومحطة هامة فى تاريخ ساحر السينما سواء بالتمثيل أو الكوميديا أو الغناء أيضا حيث غنى فيه كلا من «يالا بينا» الشهيرة بـ «درجن درجن» وكانت للشاعر الكبير سيد حجاب , أما الثانية فكانت رائعة سيد درويش «الصحبجية» والتى سبق أن غناها الموسيقار الكبير سيد مكاوى أيضا . وإلى جانب ما ذكرناه فإن هناك أغانى أخرى غيرها فكما سبق أن وقلنا أن الأغانى كانت حاضرة وبقوة فى أفلام الراحل الكبير فجعله هذا ممن ينطبق عليهم لقب آخر وهو «الفنان الشامل » .

 


 

◄ البرىء والشرير !

فيلم « البرىء» واحد من أهم  وأجرأ ما أنتجت السينما المصرية وواحد أيضا من أهم أدوار نجم مصر الأسمر الكبير «أحمد زكى».. لكنه ونظرا للنجاح الكبير الذى حققه نجمنا الراحل فى هذا الدور غير المألوف فإن هذا الفيلم وأن ظلت مكانته مرتبطة بأحمد زكى البرىءإلا أنه لا يمنع أنه يعد أيضا أحد أهم الأفلام التى صنعت أسطورة محمود عبد العزيز . وذلك لما يحمله من مفاجأة التحول الخطير فى مسيرة محمود فلم يكن أحد يتخيل أن هذا الفنان الوسيم الذى نجح كثيرا فى أدوار الفتى الرومانسى والبطل «الجان» فإذا بنا نراه فى دور أخر مختلف تماما ليس عن شخصيته الحقيقية فحسب , بل وعن كل الخط واللون الذى كان يسير عليه . والمدهش أن الفيلم نفسه بدا وكأنه يلعب على هذا الوتر فى التحول حيث بدأت الأحداث بتعريفنا على حياة العقيد «توفيق شركس» أو محمود عبد العزيز , الذى نجده فى حياته الخاصة إنسانا رقيق المشاعر وحنونا على ابنته الصغيرة لدرجة أنه يذهب إلى محلات لعب الأطفال بنفسه كى يشترى لها إحدى اللعب ورغم أنه ضابط إلا أنه يرفض شراء لعبة العسكر والحرامية ويختار بدلا منها «جيتار» بينما ومثل نمط الحياة المزدوجة التى يعيشها كثير من الضباط , تأتى حياته المهنية على العكس تماما حيث الضابط الشرير الذى يمارس أبشع وأحط أنواع العذاب والوحشية مع المساجين . ويبدو أن البرىء يحذو حذو فيلم كتيبة الإعدام فى موت معظم أبطاله تزامنا مع الواقع لكن مع اختلاف بسيط فى الترتيب , حيث يقوم أحمد سبع الليل أو أحمد زكى بقتل أول مسجون رشاد عويس والذى يقوم بدوره الفنان «صلاح قابيل», ثم صديقه حسين وهدان أو ممدوح عبد العليم وفى نهاية الفيلم يقوم بقتل جميع الضباط بمن فيهم شركس «محمود عبد العزيز» إلى أن يقتل هو على يد مجند أخر جديد . ولا ننسى أن عاطف الطيب رحمة الله عليه أيضا كان هو المخرج فى كلا الفيلمين , فرحمة الله على نجومنا الكبار الأعزاء .


◄ نجم الدراما التليفزيونية

شريف محمود

قبل مرض الفنان محمود عبد العزيز كان يستعد لمسلسل جديد كوميدى فى رمضان القادم لعام 2017 «قرش دهب» وكان يناقش ورق المسلسل مع المؤلف السيناريست أحمد فهمى وكانت بدايته الدراما التليفزيونية وتألقة ونجوميته فى عام 1972 لمكتشفه فى الاسكندرية على خشبة المسرح المخرج نور الدمرداش وأسند لة دورا صغيرا فى مسلسل «كلاب الحراسة» وكان دور ضابط أسرائيلى .فى عام 1973 لمسلسل «الدوامة» المخرج نور الدمرداش وتأليف أبراهيم المنياوى و فى عام 1976 مسلسل «شجرة اللبلاب» من اخراج عبد المنعم شكرى وتأليف الروائى محمد عبد الحليم عبد الله وفى عام 1977 مسلسل «اللقيطة» من اخراج ابراهيم الشقنقيرى وتأليف محمد عبد الحليم عبد الله و فى عام 1978 مسلسل «الانسان والمجهول» من اخراج ابراهيم الشقنقيرى وتأليف فيصل ندا وبطولة هالة فؤاد وصفية العمرى ومديحة يسرى واحمد عبد الوارث . وفى عام 1980 مسلسل «مبروك جالك ولد» من اخراج فهمى عبد الحميد وتأليف لينين الرملى و فى عام 1987 الجزء الاول لمسلسل الكبير «رأفت الهجان» وهو من ثلاثة اجزاء ومن أخراج يحيى العلمى وتأليف وحوار صالح مرسى وبطولة يوسف شعبان ويسرا ومحمد وفيق واحمد ماهر ونبيل الحلفاوى وعفاف شعيب وتهانى راشد وصبرى عبد المنعم وصلاح ذو الفقار واحمد فؤاد سليم . فى عام 1988 مسلسل «البشاير» من أخراج سمير سيف وتأليف وحيد حامد وفى عام 2004 مسلسل «محمود المصرى» من اخراج مجدى ابو عميرة وتأليف مدحت العدل و فى عام 2012 مسلسل «باب الخلق» من اخراج عادل أديب وتأليف محمد سليمان عبد المالك واخر اعماله الدرامية التليفزيونية عام 2014 مسلسل «أبو هيبة فى جبل الحلال» من أخراج عادل أديب وتأليف ناصر عبد الرحمن.

 

◄ قبطان السينما

مشير عبدالله

فجأة رحل محمود عبدالعزيز الفنان الكبير الذى يعد قبطان السينما المصرية رغم مرضه الذى لم يتجاوز الشهر الا ان رحيله كان مفاجأة لمحبية قبل اصدقائه رحل بعد ابداع 86 فيلما و9 مسلسلات فى رحلة فنية تجاوزت الاربعين عاما .. ولد محمود عبد العزيز عام 1946 فى الاسكندرية وتخرج فى كلية الزراعة فى نهاية الستينيات ثم حصل على الماجستير وبدأ عمله فى تجارة الافلام الخام للسينما وقت عمله مساعد للاخراج مع المخرج الكبير نور الدمرداش فى مسلسل الدوامة عام 1973 بطولة محمود ياسين ونيللى حتى طلب منه نور الدمرداش تأدية شخصية ابراهيم فى المسلسل وحيث خبرة الساحر بالتمثيل من مسرح الجامعة حيث بدأ رحلة التمثيل ونجح فى دور ابراهيم ليقوم فى العام التالى باول بطولة جماعية مع نور الشريف وميرفت امين فى فيلم (الحفيد) اخراج عاطف سالم ثم بعد انطلاق حسين فهمى فى السينما ورفع اجر يلجأ رمسيس نجيب للوافد الجديد محمود عبد العزيز لاعطائه البطولة فى اول افلامه امام نجوى ابراهيم وعماد حمدى وعمر خورشيد فى فيلم (حتى اخر العمر) اخراج أشرف فهمى نظير أجر قليل فقط 400 جنيه لكنه كان الانطلاقة بالنسبة للساحر محمود عبد العزيز عام 1975 وفى خلال نفس العام يشارك عبد العزيز بفيلم يوم الاحد الدامى مع رشدى اباظة ونور الشريف وميرفت امين اخراج نيازى مصطفى وفى عام 1976 يؤكد البطولة من خلال فيلم (وجها لوجه) امام سهير رمزى اخراج احمد فؤاد ثم فى 1977 يبدا الساحر محمود عبد العزيز حقبة جديدة فى حياته الفنية بعمل سبعة أفلام دفعة واحدة وهى (خطايا الحب ) امام احمد مظهر وميرفت امين اخراج يحيى العلمى ومع حبى واشواقى مع سهير رمزى اخراج بركات وفيلم ابنتى والذئب مع شمس البارودى وحسن يوسف ونور الشريف اخراج سيد طنطاوى فيلم الشياطين اخراج حسام الدين مصطفى مع نور الشريف وحسين فهمى ونورا و(البنت الحلوة الكدابة) اخراج زكى صالح و(طائر الليل الحزين)مع عادل ادهم و محمود مرسى اخراج يحيى العلمى و(كفانى يا قلب) مع شمس البارودى واخراج حسن يوسف وفى عام 1988 يقوم بالتمثيل فى ثمانية افلام دفعة واحدة وهى امراة بلا قلب اخراج ياسين اسماعيل ياسين امراة فى دمى اخراج احمد فؤاد وفيلم (حساب السنين) اخراج احمد السبعاوى وفيلم شباب يرقص فوق النار مع عادل امام اخراج يحيى العلمى و(شفيقة ومتولى) مع سعاد حسنى واحمد زكى اخراج على بدرخان و(عيب يا لولو عيب) و(قلوب فى بحر الدموع ) و(ضاع العمر يا ولدى ) وفى عام 1979 قام ببطولة اربعة افلام فقط هى فيلم اقوى من الايام مع عادل ادهم ونجلاء فتحى اخراج نادر جلال وفيلم (عشاق تحت العشرين) مع يسرا واخراج بركات والمتوحشة اخراج سمير سيف فى اول تعاون بينهم بطولة سعاد حسنى وفيلم (ولايزال التحقيق مستمرا) وفيه برع فى دور مدحت الشرير امام محمود ياسين و نبيلة عبيد من اخراج اشرف فهمى وفى عام 1980 مثل فى افلام بناتنا فى الخارج مع رغدة والابالسة فى بدايته مع مفجر طاقات كبيرة وكثيرة مثل الكوميديا و الغناء والاداء السهل الممتنع المخرج الكبير على عبد الخالق حيث عملا معا افلام العار عام 1982 والسادة المرتشون عام 1983 و(اعدام ميت) عام 1985 والكيف فى نفس العام وجرى الوحوش عام 1987و(الجنتل) عام 1996 وفى منتصف الثمانينات وتحديدا 1984 تتعبر البداية القوية لتاريخ الساحر السينمائية حيث كانت افلام (بيت القاصرات )اخراج احمد فؤاد والصعاليك عام 1985مع نور الشريف لداود عبد السيد و(عفوا ايها القانون) مع نجلاء فتحى اخراج ايناس الدغيدى وفى 1986 كانت تحفته مع احمد زكى وعاطف الطيب (البرىء) اللذين اجتمعا فى ابناء وقتلة 1987والدنيا على جناح يمامة عام 1989 وفى نفس العام1986 كان فيلم الجوع مع سعاد حسنى اخراج على بدرخان وفى عام 1988 بدأ اسلوب جديد وهى سينما الفنتازيا مع رأفت الميهى من خلال فيلم سمك لبن تمر هندى مع معالى زايد و(سيداتى انساتى) عام1990 لينسحب من التعامل فى افلام الفنتازيا ليقوم فى عام 1991 بالتمثيل فى فيلمه الخالد الكيت كات فى شخصية الشيخ الضرير حسنى مع المخرج الكبير داواد عبد السيد وفى عام 1993 كان تعاونه مع المخرج الكبير محمد كامل القليوبى من خلال فيلم (ثلاثة على الطريق)الذى ظل بالسينما فترة طويلة الذى ثم التقيا معا مرة اخرى فى فيلم (البحر بيضحك ليه ) وفى عام 2000 كان التعاون مع سمير سيف مرة اخرى بعد 20 سنة من تعاونهما فى المتوحشة بفيلم (سوق المتعة) وفى عام 2001 كان اخر افلام رضوان الكاشف (الساحر) ليتوج رحلته السينمائية بفيلم ليلة البيبى دول مع نور الشريف اخراج عادل اديب عام 2008 وفى اخر افلامة فى شخصيته الاسطورية عبد الملك زرزور فى فيلم ابرهيم الابيض انهى القبطان محمود عبد العزيز مشواره السينمائى ب 86 فيلما للممثل استطاع اداء كل الشخصيات بنفس القوى فلن تجد للساحر دورا عاديا حتى وان كان صغيرا فهو ممثل من طراز عالمى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    سامي
    2016/11/14 15:32
    0-
    1+

    رحمه الله
    رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته ، كان مثالا للفنان المبدع المحترم ، وبوفاته هوا صرحا فنيا كبيرا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    ابو العز
    2016/11/14 07:59
    0-
    0+

    كان فنانا يجعلك تكاد لا تصدق انه يمثل !
    فيلم ابدع فيه وهو يحنو على بعض بنات الهوى ويجعلك تشاركه احساسه النبيل معهن ..يرحمه الله .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق