رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

بريد الجمعة يكتبه:أحـمدالبرى
ضبـاب الليـل

أحمد البرى;


 

أكتب إليك حكايتى عسى أن تساعدنى فى الخلاص من مشكلة تحيرني، وتقض مضجعي، وربما تجد لى حلا يريحنى من الألم النفسى الذى أعانيه، وتنقذ الآخرين من عذاب أليم سوف يواجهونه يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، ودعنى أتحدث عن أبى فلقد نشأ فى ظروف صعبة لأسرة تضم خمسة أبناء وترتيبه الثانى بينهم، وعمل مع جدى منذ صغره لمساعدته فى متطلبات المعيشة، والتحق بالمدرسة الثانوية الصناعية فى حين التحق عمى الأكبر بكلية الهندسة، وتفرغ للدراسة، وحمل أبى المسئولية، وكان يزوره بانتظام فى سكنه حاملا ما يلزمه من طعام ومال، ولم يقصر أبى فى الدراسة، فبذل فيها جهدا كبيرا، وحصل على مجموع أهّله لدخول الجامعة، لكنه فضّل الالتحاق بوظيفة حكومية وقتها نظرا لظروف الأسرة، ومرض جدى واقتضت حالته نقله إلى المستشفي، ورافقه أبى، حيث كان يذهب إلى عمله، ثم يعود إليه فيمكث معه إلى اليوم التالي، بينما انصرف اعمامى إلى انفسهم، ولم يُلق أحد منهم بالا لما يعانيه أبوهم، ولم يمض وقت طويل حتى رحل عن الحياة، وبكاه أبى كثيرا، وكلما تذكر ذلك اليوم العصيب تنهمر دموعه، بلا حساب، وكان عمى الأكبر قد تخرج فى كليته، والتحق بوظيفة كبرى وتزوج وانشغل بحياته.

وحدثنى أبى كثيرا عن تلك الفترة، واثنى على جدى وحسن أخلاقه وتربيته الصالحة لهم، وقال لى إنه كان متزوجا من سيدة أخرى قبل جدتي، وأنجب منها بنتا هى عمتى الوحيدة، وغير الشقيقة لأبي، وتزوجت رجلا محترما عاشت معه حياة رغدة وسعيدة، ولم تكن لدى جدى أملاك أو أموال باستثناء المنزل المكون من عدة شقق، ويعيش فيه الجميع، وتشاور مع كبار العائلة والأقارب فى تقسيم هذا المنزل على اولاده الخمسة الذكور الذين يعيشون ظروفا مادية صعبة، وأن يكتب مقابلا ماديا لحق أختهم الوحيدة، حيث أنها تعيش فى رفاهية وليست فى حاجة للإقامة فى هذا المنزل، وحددوا السنة التى يبلغ فيها أصغر أعمامى سن الرشد موعدا لتسديد المبلغ الذى اتفقوا عليه إليها، ووقعت عمتى على ذلك، وأعطوها كمبيالات به.

ولما مات جدى لم يتحدث أحد فى هذه المسألة، وصار أبى هو المسئول عن جدتى وأعمامى الآخرين باستثناء عمى الأكبر الذى اختفى من حياتهم تماما، ودخل أيضا فى نطاق مسئوليته عمى الذى يليه فى السن، فلقد سافر إلى العراق لفترة، ثم عاد بخفى حنين مكبلا بالديون، إلى جانب توليه أمور عميَّ الصغيرين، واضطر أبى إلى الالتحاق بعمل إضافى لكى يكفى متطلبات المعيشة والمصروفات الدراسية المطلوبة لهما، ومما زاد العبء عليه أن عمى الأكبر انضم إليهم بعد أن واجهته مشكلة فى عمله تسببت فى طرده منه، وساعده أبى لفترة طويلة، وقال عمى له إن ما يأخذه منه، هو على سبيل القرض، وأنه على استعداد لكتابة إيصالات أمانة بما يستدينه منه، وصار عليه مبلغ كبير من المال، ثم انقطعت صلته بأبى الذى لم يكن قد تزوج بعد، برغم بلوغه ثلاثين عاما، وعندما فكر فى الارتباط بأمى لم يكن معه وقتئذ ما يكفى لشراء الأثاث، واشتدت به الحاجة إلى المبلغ الذى اقرضه عمي، فاستعان بصديق له لمفاتحة عمي، والحصول منه على هذا المبلغ، وكانت المفاجأة المحزنة أنه أنكر أن يكون عليه دين لأبى قائلا: إن كان معه ما يثبت أن له «فلوسا» عندي، يطلبها عن طريق المحكمة!! فعقدت الدهشة لسان أبي، إذ لم يتخيل أن يكون هذا رد فعل عمى برغم تضحيته الكبيرة من أجله منذ أن كان تلميذا بالمدرسة، فلم ينطق بكلمة واحدة، وكتم أحزانه فى نفسه، واقترض من البنك مبلغا أتم به زواجه بأمي، وعاشا حياة صعبة عانيا فيها شظف العيش، وتعرضت أمى لظلم بيّن من «سلايفها» زوجات أعمامي، ومن جدتى أيضا، وأنا شاهدة على ذلك، ومازال يدور فى مخيلتى ما عرفته عن زوجة عمى الذى يلى أبى فى السن، والتى كانت تسير فى طريق السحر والشعوذة والكيد لأمي، وكنا دائما نجد ملابسنا ممزقة بماء النار بعد أن ننشرها على حبل الغسيل المشترك فوق سطح المنزل، ومع أن جدى كان حنونا وعطوفا، فإن جدتى كانت عكسه تماما، غليظة القلب، قاسية التصرفات، ولذلك لم نشعر بأى عاطفة نحوها، لا أنا ولا إخوتي، فلقد رزق الله أبى وأمى ثلاث بنات فى بطن واحدة، لكنهن رحلن عن الحياة بعد ولادتهن، بأسبوع واحد، ثم رُزقا بي، ومن بعدى شقيقين «توءم» وعان أبوانا متاعب جمة من أجلنا، وكانا معا يدا واحدة، إذ ربطتهما علاقة يسودها التعاون والاحترام والحب، وانعكس ذلك على تربيتنا، وكانت أمى موظفة، ولم تجد من تتركنا معه، ونحن صغار بعد رفض جدتى مجرد وجودنا بجوارها إلى أن تعود أمى من عملها، وأمام هذا التعنت، اضطر أبى إلى تغيير مواعيد عمله لكى يتناوب معها رعايتنا، ونظرا لأن الحياة المشتركة جحيم وعذاب، فقد اقترض أبى مبلغا من المال، وباع نصيبه فى البيت لعمى الأصغر منه مباشرة، واشترى قطعة أرض، وبنى عليها بيتا مستقلا لنا لكى نرتاح من متاعب «بيت العائلة» وأصدقك القول أن الله فتح لنا أبواب الهدوء والسكينة وراحة البال، وتفوقت فى دراستي، فالتحقت بكلية الطب، وتبعنى أحد شقيقَّىّ «التوءم» فى الكلية نفسها، والتحق الآخر بكلية الحاسبات والمعلومات، وأدركت أن ما أنعم الله به علينا من نعم ظاهرة وباطنة مرده إلى بر أبى بوالديه، أبيه قبل رحيله، وأمه بعد ذلك، فهى برغم أفعالها وتصرفاتها معنا، لم تجد من يبرها سواه، ولكن إحقاقا للحق فإن زوجة أصغر أعمامى كانت ترعاها بالتناوب مع أبي، ومن المفارقات العجيبة، أن عمى الذى يليه فى السن كان يسكن فى الشقة المواجهة لشقة جدتي، ولا يفصلهما سوى بضع خطوات، وللأسف لم يكلف نفسه اعطاءها فتات ما يأكله هو وأسرته، بل إن زوجته دأبت على إغلاق المياه عنها، ولما لاحظ أبى صنيعها، حرص على ملء الأوانى بما يكفيها من المياه إلى جانب الطعام اليومى الذى يحضره لها كل يوم، وحاول اقناعها بالانتقال إلى بيتنا والمعيشة معنا لكى يستريح من المشوار، حيث إننا نسكن فى قرية مجاورة للقرية التى يوجد فيها بيت جدتي، وبعد جهد كبير أقنعها بما يبتغيه لراحة الجميع، وعاشت معنا فترة قصيرة، ثم مرضت، وانتقلت إلى المستشفي، وتجمع أعمامى حولها لماَّ احسوا بخطورة حالتها، ورحلت إلى ربها، ثم حدث أن جاءنا عمى الذى يلى أبى فى العمر شاكيا من زوجته قائلا إنها جعلت حياته تعيسة وكانت تحرضه على جدتي، واعترف بخطئه، وندم على ما اقترفه فى حقها وأخذ يردد بصوت يغلب عليه البكاء بأنه لن يسامح نفسه أبدا على تجاهله لها، أما عمى الأكبر، فهو مريض الآن، وملازم الفراش ويحرص أبى على زيارته باستمرار ناسيا كل ما فعله بنا.

وعلمتنى هذه التجربة صلة الرحم وبر الوالدين، وأن المظلوم سوف ينصره الله، وإن طال الأمد، كل ما عليه أن يصبر إلى أن يقضى الله امرا كان مفعولا، لكن ما يقلقني، وما دفعنى للكتابة إليك، هو حق عمتى غير الشقيقة التى كتب لها أبى وأعمامى مبلغا من المال مقابل حقها فى المنزل، واستحقاقها له بمجرد بلوغ أصغر أعمامى سن الرشد، إذ بلغ هذه السن منذ أكثر من ربع قرن، وجاءتنا عمتى وقتها وطالبت أبى بحقها فوعدها بتدبير ثلث المبلغ، إذ لم يكن باستطاعته وقتها أن يعطيها المبلغ كله، لكنها أرادته بالكامل، وتجاهلوا جميعا مطلبها، وتذكر أبى أن شقيقه الأكبر قد وعده بأن يعطيها حقها من الدين الذى عليه لأبي، وبعد ذلك بخمس سنوات كررت عمتى طلبها، ولم يشأ أبى أن تحدث مشكلة معها، فقال لها إنه سيدبر نصف المبلغ، وهذا أقصى ما فى استطاعته، فالآخرون يماطلونه، ولا يريدون أن يدفعوا شيئا لها، فردت عليه بأنها تعرف طريق المحكمة جيدا!.

ومرت الأيام وبعث إليها أبى وعمى الذى يليه سنا لكى يعطياها حقها، فرفضت، وقالت أريد حقى فى المنزل بسعر اليوم!، واسودت الدنيا فى عيوننا، وصارت هذه المشكلة بالنسبة لى كضباب الليل القاتم الذى لا يتبين المرء فيه أى شيء، وأسأل نفسى كل ليلة، هل أبى مذنب، وهو الوحيد الذى لم يتأخر عن تنفيذ ما كتبه جدى لعمتى لكنها هى التى ترفض الحصول على حقها الذى تكفل به وحده بالتقسيط تيسيرا عليه؟ وما هو الحل الآن، فهذه المسألة تقلقني، وأخشى أن يحُبط عمل أبى الذى عانى متاعب كثيرة فى حياته، ولا أريد أن نأكل أموال أحد، أو أن يكون فى بيتنا مال حرام... إننى أرجو أن تشير علينا بما يُرضى عمتي، ويتمكن أبى من الوفاء به، فنرتاح جميعا، ونزيح هذا الكابوس الجاثم فوق صدورنا.



ولكاتبة هذه الرسالة أقول :



عندما قسَّم جدك منزله بين أبنائه قبل رحيله كان ينبغى أن يخصص لعمتك جزءا منه حسب ميراثها الشرعى وفقا للآية الكريمة «يوصيكم الله فى أولادكم، للذكر مثل حظ الأنثيين»، أو أن يترك الأمر إلى ما بعد وفاته، فيأخذ كل ذى حق حقه بما يرضى الله، ولا يعنى زواج عمتك من رجل ميسور الحال أن يتم حرمانها من الميراث تحت أى ذريعة، كما أن المبلغ المكتوب على أبيك وأعمامك قلت قيمته بمرور الوقت، فهو الآن لايساوى واحدا فى المائة من قيمته وقت كتابة الكمبيالات، وأنتم جميعا تتحملون مسئولية اعطائها حقها بالأسعار الحالية، وهذه هى القسمة العادلة، ولا أدرى كم يساوى حقها فى هذا المنزل لكى يتهرب الكل من مسئوليته، ويلقى باللائمة على الآخرين، فلو دفع كل واحد، خُمس المبلغ لأوفوها حقها، ولما حدثت كل هذه الضغائن بينكم.

لقد أحسن أبوك صنعا عندما تولى مسئولية الأسرة مع جدك، وضحى بفرصته فى التعليم العالى لحساب أشقائه، فعوضه الله خيرا، ويكفيه نجاحكم أنت وشقيقيك فى الدراسة، وهدوء بالكم، وليت أعمامك يتعظون مما آلت إليه أحوالهم، من ضيق الحال وتشتت البال، والأمراض التى لحقت ببعضهم، وليدركوا أن الإنسان يحصد ما يزرع، وهم ابتعدوا عن جدتك، فلم تجد غير أبيك سندا لها، ولم يصلوا رحمهم، بل أكلوا حق أختهم، ولذلك سوف يلقون الجزاء العادل إن عاجلا أو آجلا.

إن محاسبة عمتك بالسعر المكتوب فى الكمبيالات غبن شديد لها، ولا يقبله عقل، ولابد من معالجة الفجوة السعرية، بين السعر الذى كان سائدا وقت تقسيم المنزل، والأسعار الآن، فإما أن يخلى أشقاؤها نصيبها المستحق لها من المنزل لتتصرف فيه كما تريد، أو أن يشتروه منها وفقا لثمنه الحالي، ثم ألا يدرى أبوك وأعمامك أن المماطل فى رد الحق ظالم ومقصر؟ حيث يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار» بمعنى وجوب رفع الضرر وإزالته، ولا يمكن هنا رفعه عن عمتك إلا بتعويضها ماليا عما لحقها من ضرر «المماطلة».

وعلى أعمامك أن يلموا شملهم، وكفاهم ما حدث من شتات بينهم، وكلهم فى النهاية إخوة سواسية، سواء من نال منهم تعليما عاليا أو شغل مركزا مرموقا، ومن لم يتح له ذلك، فمن الوفاء ألا تتغير حال الأخ مع أخيه فى التواضع، وإن ارتفع شأنه، فالإنسان فى الدنيا قد ينتقل من مكان إلى آخر، ومن منصب إلى منصب أعلي، وعليه ألا يتغير أو يتصور نفسه، فوقهم، فالترفع عن الأخوة بما يتجدد من الأحوال لؤم، ولنا فى رسول الله أسوة حسنة، فحينما فتح مكة، ودانت له الجزيرة العربية بأكملها، وخضعت له القبائل، وصار على قمة هذا المجتمع الجديد، خشى الأنصار أن يؤثر النبى عليه الصلاة والسلام البقاء فى مكة بلده، فلما أعلنوا عن قلقهم قال «إنى عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم، والممات مماتكم»، فأقبلوا إليه يبكون ويقولون: والله ما قلنا الذى قلنا إلا الضّنّ بالله ورسوله، فقال الرسول: «فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم»... هذا عن الأخوة فى الله، فما بالنا بالأخوة فى النسب، حيث يكون الأشقاء يدا واحدة.. إننى أهيب بأعمامك أن يعودوا إلى رشدهم، ويقربوا المسافات مع أبيك عسى الله أن يزيح عنكم الكرب، ويفتح عليكم بركات من السماء، ويرزقكم من فضله، وكرمه، فالقيام بحق الإخوة والأخوات من النسب عبادة، وليس عادة ولا مجاملة، إذ روى الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بر أمك وأباك وأختك وأخاك، ثم أدناك، فأدناك»، فللأخ حقوق كثيرة منها الإحسان إليه، والتلطف فى التعامل معه، ولنا قدوة فى رسول الله فى قصته مع أخته من الرضاع الشيماء بنت الحارث رضى الله عنها، فحينما قدمت إليه بعد انقطاع طويل، بسط لها رداءه، وأجلسها عليه وخيرها قائلا: إن أحببت الإقامة فعندى محببة مكرمة. وأن أحببت أمتعك فترجعى إلى قومك؟ قالت بل تمتعنى وتردنى إلى قومي، فنفذ لها ما أرادت.

وللأخ حق فى الدعاء أيضا لقوله تعالي: «قال رب اغفر لى ولأخي، وأدخلنا فى رحمتك»، وقوله «وأخى هارون هو أفصح منى لسانا، فأرسله معى ردءا يصدقني، إنى أخاف أن يكذبون»، ومن حقه أيضا التغافر والتسامح والتماس الأعذار عند وقوع الأخطاء، فالحياة تعتريها مصاعب ومنعطفات غالبا ما تتباين فيها وجهات النظر، فلا يكن ذلك مدخلا للشيطان فى التفريق وتضخيم القضايا الخلافية، ولنا عبرة أيضا بقصة نبى الله يوسف عليه السلام، وإخوته، مع ما حصل منهم من حسد، وتعريض حياة يوسف للموت والسجن، والإبتلاء الشديد، ومع ذلك صبر وقال لهم: «لا تثريب عليكم اليوم، يغفر الله لكم، وهو أرحم الراحمين».

ويخطئ الأخ أو الأخت عندما يظن أن الحياة تصفو دون كدر واختلاف، والموفق هو من يعرف كيف يتصرف أمام مواقف الاختلاف، ويكسب إخوته وأخواته، أما الهجر والخصام، فيزيد الأمور تعقيدا، وأحسب أن أباك كان طول عمره عند الظن به، بالنسبة لإخوته، وقد علمكم صلة أرحامكم التى قال عنها صلى الله عليه وسلم... «ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذى إذا قطعت رحمه وصلها».. فمن المؤسف أن تحدث القطيعة بين الإخوة لاختلاف على مال أو لسوء فهم كلام ما، وليت كل هاجر يتذكر أنه لا يدخل الجنة قاطع رحم.

وأرجو أن يتذكر الجميع قصة ابنى آدم، هابيل وقابيل، فهما أخوان شقيقان وقع بينهما الحسد، عندما قتل قابيل هابيل، وفى ذلك قال رسول الله: «إن ابنى آدم عليه السلام ضربا مثلا لهذه الأمة، فخذوا بالخير منهما» والحقيقة أن الجبين يندى ألما حينما يتنازع إخوة على إرث، أو شركة فى مال، وقد يصل بهم الأمر إلى المحاكم، ولابد أن يكون هناك وضوح شديد فى هذه الأمور، فليتدارك أبوك وأعمامك تقصيرهم فى حق عمتك، وفقا لهذا المنهج القويم، وأسأل الله أن يؤلف بين قلوبهم ويصلح ذات بينهم، ويهديهم إلى الطريق السليم الواضح والخالى من الضباب، وهو وحده المستعان.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق