رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الدولار‭ ‬بين الليرة والدينار

منذ‭ ‬أسابيع‭ ‬وشغل‭ ‬المصريين‭ ‬الشاغل‭ ‬هو‭ ‬انهيار‭ ‬سعر‭ ‬الجنيه‭ ‬المصري‭ ‬إلي‭ ‬حد‭ ‬كبير‭ ‬والذي‭ ‬لم‭ ‬يحدث‭ ‬إلا‭ ‬بأسباب‭ ‬ثلاث،‭ ‬فشل‭ ‬حكومات‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬عاطف‭ ‬صدقي‭ ‬في‭ ‬الملف‭ ‬الاقتصادي‭

‬واحداث‭ ‬25‭ ‬يناير‭ ‬التي‭ ‬اتفقت‭ ‬فيها‭ ‬وفيما‭ ‬بعدها‭ ‬القوي‭ ‬الغربية‭ ‬ومخابراتها‭ ‬مع‭ ‬عملاء‭ ‬يقبضون‭ ‬لتخريب‭ ‬بلادهم‭. ‬ومحاولات‭ ‬هذه‭ ‬القوي‭ ‬الغربية‭ ‬والاقليمية‭ ‬اسقاط‭ ‬الدولة‭ ‬بطرق‭ ‬عدة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أوصل‭ ‬الدولار‭ ‬اليوم‭ ‬إلي ‭ ‬18‬جنيها‭ ‬بعد‭ ‬تحرير‭ ‬الجنيه‭. ‬وهو‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬قوة‭ ‬الجيش‭ ‬ومؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬القائمة‭ ‬حافظ‭ ‬رغم‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬الحروب‭ ‬علي‭ ‬بعض‭ ‬ثباته‭ ‬،‭ ‬أما‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬فكما‭ ‬يقول‭ ‬الدكتور‭ ‬صلاح عثمان‭ ‬فقد‭ ‬انهارت‭ ‬الليرة‭ ‬إلي‭ ‬أدني‭ ‬مستوياتها‭ ‬طوال‭ ‬تاريخها‭ ‬فأصبح‭ ‬سعر‭ ‬الدولار‭ ‬الواحد‭ ‬550‭ ‬ليرة‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬ظل‭ ‬لعشرين‭ ‬عاما‭ ‬عند‭ ‬رقم‭ ‬45‭ ‬ليرة‭ ‬هذا‭ ‬رغم‭ ‬ضخ‭ ‬إيران‭ ‬وروسيا‭ ‬مئات‭ ‬المليارات‭ ‬من‭ ‬الدولارات‭ ‬لدعم‭ ‬اقتصاد‭ ‬النظام‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬تحويل‭ ‬المغتربين‭ ‬لذويهم‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬وتحصيل‭ ‬السفارات‭ ‬السورية‭ ‬لمعاملاتها‭ ‬مع‭ ‬المغتربين‭ ‬والمهاجرين‭ ‬واللاجئين‭) ‬8‭ ‬ملايين‭ ‬مواطن) ‬بالدولار،‭ ‬مثلا‭ ‬سعر‭ ‬تجديد‭ ‬جواز‭ ‬السفر‭ ‬الذي‭ ‬أصبح‭ ‬يتم‭ ‬كل‭ ‬عامين‭ ‬بمبلغ‭ ‬مائتي‭ ‬دولار،‭ ‬أما‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬فيقول‭ ‬سالم‭ ‬عمران‭ ‬المغترب‭ ‬الليبي‭ ‬أصبح‭ ‬الدولار‭ ‬بسبعة‭ ‬دينارات‭ ‬ليبية‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬الدولار‭ ‬بـ60‭ ‬قرشا‭ ‬ليبيا‭ ‬وكذلك‭ ‬الحال‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬المنكوبة‭ ‬وبعد،‭ ‬فان‭ ‬كانت‭ ‬هذه‭ ‬الأحداث‭ ‬قامت‭ ‬في‭ ‬بلادها‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الديمقراطية‭ ‬فانها‭ ‬فعليا‭ ‬علي‭ ‬الأرض‭ ‬أهلكت‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وهوامش‭ ‬الحرية‭ ‬البسيطة‭ ‬التي‭ ‬اتيحت‭ ‬من‭ ‬حكام‭ ‬شاخوا‭ ‬وأنظمة‭ ‬ساخت‭ ‬ودمرت‭ ‬البلاد‭ ‬وخلفت‭ ‬المقعدين‭ ‬والمشلولين‭ ‬من‭ ‬العباد‭ ‬غير‭ ‬القتلي‭ ‬من‭ ‬شهداء‭ ‬وغير‭ ‬شهداء،‭ ‬وبدأت‭ ‬خطوات‭ ‬تفكيك‭ ‬البنية‭ ‬السنية‭ ‬للدين‭ ‬الإسلامي‭ ‬وبنية‭ ‬البلاد‭ ‬التحتية‭.‬

وحكمت‭ ‬دكتاتوريات‭ ‬ميليشياوية‭ ‬فاشية‭ ‬في‭ ‬أجزاء‭ ‬من‭ ‬الوطن‭ ‬تقسيما‭ ‬تمهيدا‭ ‬للتفتيت‭.‬

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق