رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

نقد
شباب شرم الشيخ فى مواجهة السينما الهابطة

علا السعدنى
لأن الفن عموما والسينما والدراما بصفة خاصة لها الدور المهم والفعال والمؤثر فينا وعلى كل نواحى حياتنا التى نعيش فيها, لذلك كان من الطبيعى أن تكون مناقشة هذا الموضوع حاضرة من جلسة الحوار التى أقيمت على هامش فعاليات المؤتمر الوطنى الأول للشباب بشرم الشيخ .

كان من بين الحاضرين الكاتب والسيناريست مدحت العدل والمخرج مروان حامد وصناع فيلم «الفيل الأزرق» كما وجد كل من وزير الكهرباء ووزير الشباب والرياضة بينما وزير الثقافة هو الذى تغيب ولا تعليق!

ومن الواضح عموما أنها لم تجد نفس الحماس الكافى مثل التى شهدته ندوة الاعلام رغم أنه من المفروض أن يكون الفن على رأس أولوياتنا هو الآخر, خصوصا بعد وصول كثير من الاعمال لتلك الحالة من التدنى الفنى والأخلاقى .

الغريب أن كثيرا من الذين تصدروا المشهد الآن ويتكلمون باسم الفن وإصلاحه هم أنفسهم من اسهموا فى تشويهه بأفلامهم المليئة بالعنف والبلطجة والإسفاف وكل ما هو خارج عن سياق الذوق المصرى الأصيل بحجة أن ما يقدموه لا يخرج عما يحدث فى واقعنا الحالى!

وهذا ليس حقيقيا لأن الواقع يقول إن هذه الأفلام وليس العكس هى التى أثرت بالسلب على كثير من أمور حياتنا, بدليل أن الشباب المشاركين فى المؤتمر وبصفتهم من أكثر المتلقين لهذا الفن هم من صرخوا ضده وهاجموا أفلاما مثل «إبراهيم الابيض» و «عبده موته» وغيرها من تلك النوعية من الأفلام .

ولعل من أبسط حقوق هؤلاء الشباب أن يروا أفلاما تليق بهم وببلدهم الكبيرة العظيمة مصر كما كان يحدث أيام الزمن الجميل عندما كانت الأفلام تمجد عظمة الدولة والمصريين فى أفلام مثل الناصر صلاح الدين وا إسلاماه ورد قلبى والأيدى الناعمة ودعاء الكروان وغيرها من أفلام قيمة جعلتنا نستحق وعن جدارة لقب هوليوود الشرق .

ونتمنى أن نستحضر تلك الأفلام من جديد فما أحوجنا إلى تلك الحقبة لنستعيد بها ريادتنا فى الفن ليس أمام العالم فقط بل والأهم أمام أنفسنا لنصحح من خلالها صورة الإنسان المصرى على حقيقته وليس التى تم تشويهها بفعل فاعل على يد أفلام العشوائيات!

اعتقد أن تحقيق هذا الحلم وأن كان صعبا إلا أنه ليس من المستحيل, فقط كل المطلوب أن تتوافر الارادة سواء من صناع الأفلام أو من الرقابة أو الدولة نفسها التى وجب عليها من الآن أن تدعم السينما مثلما تدعم باقى المجالات الأخرى

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق