رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

أسباب أخرى للإصابة بالسرطان

سوسن الجندى;
فى إطار جهود التوعية بأخطار مرض السرطان..نظمت اللجنة العلمية بالمجلس الأعلى للثقافة ندوة تحولت بصورة غير مباشرة إلى فرصة لرصد الدور الغائب للمرأة فى مراقبة والحد من انتشار السرطان.. بينما اتهمت بعض المتحدثات المرأة بنقص الوعى الغذائى وحملتها مسئولية مكافحة السرطان، وفى النهاية اتفق الجميع على ضرورة توعية المرأة بالعودة لاستخدام كل ما هو طبيعى وتجنب كل ما ينتج فى غير وقته من مزروعات وتضمنت روشتة التقليل من انتشار السرطان نصائح ومعلومات أخرى منها العودة للطبيعة للتأمل وتجنب الضوضاء والهروب من كل أشكال التلوث لنتجنب الإصابة كما نصح دكتور حافظ شمس الدين مسئول اللجنة العلمية.

وعلى الرغم من إعلان المنظمات الدولية عن مواد يحظر استخدامها وعن جداول تحتوى على ما يدرج دوليا باسم المسرطنات إلا أن د.نادية زخارى أكدت أنه من الخطأ اعتبار هذه المواد السبب الوحيد للسرطان، فالتسرطن يعنى حدوث أكثر من طفرة فى الخلية ذاتها كما يجب عدم إغفال وجود عوامل بيئية أخرى مشيرة إلى العوامل الوراثية التى تلعب دوراً أكبر فى مقاومة السرطان، مضيفة ان توعية المرأة بالمسرطنات الطبيعية مثل الافلاتوكسن، (تسوس البقول كالفول والعدس الذى يجعل تلك المواد طرية ورطبة) هو أحد أشهر أسباب سرطان الكبد ولن ينته أثره بغسلها أو نقعها قبل الطهى بل ستظل مسرطنة.

واتهمت الإعلام بالمبالغة فى اتهام (المقليات) بالتسبب فى السرطان لاحتوائها على مادة البولى اكريلميت التى أدت لظهور السرطان فى الفئران، مشيرة إلى أن التجارب تبالغ فى تعريض الحيوان لكميات كبيرة من المواد المسببة للسرطان لقياس التأثير وهى كميات لا يتعرض لها البشر عادة، وبالتالى يصبح احتمال تسرطنهم منها بعيدا، لكنها أشارت إلى أنه ليس كل ما يقدمه الغرب من معلومات دقيقا بل ان بعض التجارب تتغير نتائجها بعد فترة.

لكنها عادت لتؤكد أن اللحوم المصنعة تحتوى غالبا على مواد تؤدى لحدوث الطفرات فنترات الصوديوم التى تضاف للحوم تمنع الشوارد الحرة من مكافحة الطفرات الجينية، وقد ينتهى الأمر بالإصابة بالسرطان، كما أن تناول الحديد مع غذاء يحتوى على نترات الصوديوم قد يؤدى للوفاة. وتؤكد أن طرق الطهى الخاطئة قد تحول الغذاء من مفيد إلى ضار أو على الأقل بلا قيمة غذائية فمثلا إضافة محلى شراب الذرة الفركتوز إلى اللحوم فى أثناء الطهى يؤدى لإطلاق مواد مسرطنة فى الطعام، وطبعا الإكثار من تناول المحليات الصناعية والطبيعية أيضا يضر بالصحة العامة لأفراد الأسرة.

وأشارت إلى أن إضافة بعض أنواع فول الصويا إلى الطعام فى أثناء الطهى قد تمنع امتصاص المعادن وتؤدى لحدوث سرطان الثدى، كما أن الطعوم الصناعية المضافة للوجبات نصف معدة مثل المكرونة قد تؤدى للإصابة بصعوبات التعلم عند الصغار.

أما أخطر المسرطنات على الإطلاق فهى تلك الناتجة عن تحويل الزيت إلى سمن واستخدامه فى الطهى بعد ذلك، مؤكدة أهمية استخدام الزيت كما هو زيت.

وأخيرا أشارت إلى أن المبيدات الحشرية مثل ddt يسبب السرطان حتى للرضع إذا تعرضت له الأم قبل ذلك بفترات طويلة.

أما أكثر الأسباب شيوعا كما قالت د.نادية فهى السمنة لأنها تؤدى لعدم ضبط الدورة الهرمونية فى الجسم وهو ما ينتهى بالتسرطن.

أما أيسر طريقة لمكافحة السرطان فتكون بالنوم عدد ساعات كافية (لا يقل عن 6 ساعات ليلا).

ومن ناحية أخرى أشارت د.نجوى ثابت وكيل كلية العلوم للدراسات العليا جامعة أسيوط إلى أهمية تجنب تخزين المواد الغذائية حيث يؤدى التخزين السىء إلى تسوس الأغذية أو تلوثها بالمعادن الثقيلة (خاصة إذا كانت محفوظة فى علب معدنية) ونفس الشىء يحدث للماء مشيرة لأهمية تناول الشىء فى موسمه لتجنب كل الكيماويات والوسائل غير الطبيعية لنضجه فى غير موسمه. وحذرت بشكل خاص من الصلصة المحفوظة ومن عسل النحل أيضا حيث تبين نفاذ التلوث المعدنى له، ولكى نضمن حماية أكبر لأنفسنا وأسرنا تحذر د.نجوى كل أم بالتقليل من استخدام الأكياس البلاستيك فى حفظ الطعام. كما طالبت المرأة بالاهتمام بتقديم الثوم والحلبة وفول الصويا (مع تجنب خلطه مع اللحوم المصنعة) الشاى الأخضر والعرق سوس والكركم والزنجبيل، وزيت السمسم وبذرة الكتان والكرنب والبروكلى والقرنبيط وغيرها من مضادات الأكسدة التى تكافح تحول الخلايا.

من ناحية أخرى طالبت د.سمية عزت الطبيبة بالمعهد القومى للأورام ضرورة وضع آليات رقابية على المزارعين تضمن بقاء الزرع فى الأرض وألا يتم جمعه وتسويقه إلا بعد أن يتخلص من أثر المبيدات الحشرية أو المحسنات السمادية مثل مادة »إيسلن« التى يرش بها المحاصيل لتنتج اللون الأحمر الرائع، ويحتاج النبات إلى 15 يوما للتخلص من تأثيرها المسرطن وهو تأثير يصل لكل أجهزة الجسم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق