رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

ارتفاع مرضاه فى مصر إلى 12 مليونا عام 2030
أدوية جديدة تمنع امتصاص الجلوكوز وتخفض معدلات السكر

> عمرو يحيى ومنى حرك
ناقش المؤتمر السنوى الثامن للجمعية المصرية لدراسة أمراض الباطنة والسكر والميتابوليزم، الأدوية الحديثة التى تساعد على خفض معدلات السكر عن طريق الكليتين مما يخفض من معدلات الجلوكوز فى الدم،

وذلك بعد الاحصائيات العالمية التى تشير إلى زيادة مرضى السكر بنسبة 100% خلال العشرين سنة المقبلة فى منطقة الشرق الأوسط ومصر، حيث سيرتفع عدد المصابين من 34 مليون إلى 68 مليونا بحلول عام 2035. كما سيرتفع عدد المصابين بالسكر فى مصر من 7.5 مليون إلى 12.4 مليونا بحلول عام 2030، لتصبح مصر فى المركز الثامن عالمياً.

فى البداية تقول د.إيناس شلتوت أستاذ أمراض السكر بطب قصر العينى ورئيسة الجمعية، إن من أسباب الإصابة بمرض السكر فى مصر هو عدم اتباع نظام غذائى صحى، حيث إن المصريين يتناولون أغذية تحتوى على نسب عالية من السعرات الحرارية، مثل النشويات والسكريات، ولا يكثروا من تناول الألياف مثل الفواكه والخضراوات، بالإضافة إلى انتشار السمنة وخاصة سمنة البطن فى مصر، وخاصة عند السيدات. وأضافت أن هناك علاجات حديثة بدأ بالفعل استخدامها على نطاق واسع، ويتم إعطاؤها عن طريق الحقن مرة أو مرتين يوميا، وهناك نوع يعطى كحقنة اسبوعيا، ويعمل عن طريق حث خلايا بيتا بالبنكرياس على إفراز الأنسولين بعد تناول الوجبات فقط، وبالتالى لا تتسبب فى هبوط مستوى السكر فى الدم ولها تأثير مباشر على الشهية بالمخ تؤدى الى فقدان الشهية وبطء حركة الطعام فى المعدة مما يؤدى للشعور بالشبع وكذلك حدوث نقص فى إفراز هرمون الجلوكاجون الذى يسبب زيادة افراز الجلوكوز من الكبد مما ينقصه فى الدم، هذا بالإضافة للأدوية الجديدة التى تعطى مع أدوية السكر وتمنع امتصاص الجلوكوز وإخراجه عن طريق البول من خلال الكليتين مما يخفض من معدلات السكر.

وتقول د.هبة كمال سدراك أستاذ أمراض الباطنة بطب قصر العينى، إن السكر من الأمراض التى يمكن منعها أو التحكم فيها من خلال التشخيص المبكر والاهتمام بالفئات التى لديها استعداد وراثى للسكر، فهؤلاء الأشخاص يجب أن يتنبهوا إلى أسلوب حياتهم ونوعية طعامهم، كما يجب أن يجروا فحصاً دورياً حتى يتم اكتشاف المرض فور الإصابة به. وأشارت إلى وجود ارتباط وثيق بين نقص فيتامين «د» والإصابة بالسكر ومقاومة الأنسولين. وتشير د.عبير زكريا أستاذ الأمراض الباطنة والسكر بطب قصر العينى، إلى ضرورة تثقيف المرضى بالمرض لضبط نسبة السكر فى الدم والحصول على ذاكرة سكرية حسنة، حيث إن ضبط نسبة السكر الصائم من 90 إلى 110 وبعد الافطار لا يزيد على 180 درجة والتراكمى 7% يمنع مضاعفات السكر. ويوضح د.رأفت رشوان أستاذ الباطنة والسكر بطب قصر العينى ورئيس شرف المؤتمر، أن الأدوية الجديدة التى تعمل عن طريق الكليتين لا تعتمد على البنكرياس فهى تفيد مرضى السكر من النوع الثانى وتساعد على خفض الوزن، وهناك أنواع حديثة من الأنسولين تُعطى مرة واحدة لمدة 24 ساعة وتسهم فى ضبط معدلات السكر والوقاية من المضاعفات. ويضيف د.عمر السعدنى أن تطور الأدوية يساعد المرضى على خفض معدلات السكر ولكن يجب تناول هذه الأدوية تحت إشراف طبى كامل حتى تحقق النتائج المرجوة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق