رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

عبد الرحيم كمال :«الاهرام » صرح إعلامى عملاق حافظ على تقاليد المجتمع

> كتب ـ موسى حسين
البعض يرى فى عبدالرحيم كمال المؤلف انه امتداد للعمالقة الكبار من الكتاب، إلا أن فكرة التشبيه تعنى الكثير والكثير بالنسبة للصعيدى عبد الرحيم كمال، الذى قال عن حفل مؤسسة الأهرام ـ الذى تقيمه غدا بمناسبة إعلان جوائز استفتاء ملحق نافذة الشاشة ـ الذى تصدره جريدة الأهرام،

وسيتم خلاله تكريم عدد من نجوم الدراما المصرية والعربية بأحد الفنادق الكبرى بالقاهرة: أعتبر نفسى صغيرا جدا بالنسبة لكتابنا الكبار ويسعدنى من يقول لى أرى فى كتاباتك أنك تسير على خطى الكبار وهذا يشرفنى ولكن أنا بعيد كل البعد عن هذه القامات وأتمنى أن أصل الى ربع أى واحد منهم، وربما يرى من يقول ذلك أن كتاباتى للمسلسلات تحافظ على تقاليد المجتمع المصرى أولا وقبل أى شئ وربما يكون ذلك هو الرابط أو الخيط الرفيع الذى يربط بين أعمالى والأعمال الدرامية المهمة فى الدراما المصرية لكبار الكتاب، وأضاف أعتز كل الإعتزاز بالدعوة التى تلقيتها من مؤسسة الأهرام فى أثناء إقامتها حفلا كبيرا فأنا تربيت وفى حضنى جريدة إسمها الأهرام أحافظ على قراءتها منذ الصغر، الحقيقة كانت الأسرة كلها ومازالت من عشاق جريدة الأهرام وكان جدى يسمى الأهرام الجريدة الصادقة وأصدق مافيها صفحة الوفيات وكان يسمى صفحة الوفيات فى الأهرام بالصفحة الصادقة بمعنى من نشر نعيه فى الأهرام فهو قد مات بالفعل وقال كمال إن الأهرام صرح إعلامى عريق وعملاق يضاهى كبريات الصحف العالمية، ودوره التنويرى لاينكره إلا جاحد وحافظ على تقاليد المجتمع المصرى رغم تقلبات الزمن وأكد ان هناك سقطات وتحولات وإخفاقات ومصالح طغت على وسائل الإعلام منذ سنوات طويلة وخاصة فى السنوات الأخيرة ولكن هذه الإخفاقات والسقطات لم تستطع النيل من مؤسسة الأهرام وكانت هى الصوت العاقل المتزن الصادق فى وسط تقلبات وسقطات وسائل إعلام أخرى، وهذا مايميز الأهرام عن غيرها حتى وقتنا هذا .

وأضاف الكاتب عبد الرحيم كمال: الأهرام مازالت هى الجريدة المفضلة لدى الشعب المصرى ولها مكانتها العربية والدولية بتاريخها وقيمة ومكانة كتابها فهى عبر تاريخها المديد تضم أفضل الكتاب فى الوطن العربى، كما كانت ومازالت تنشر على صفحاتها مايفيد القارئ فى شتى المجالات ومنها المجال التنويرى الذى قدمته كما يجب ان يكون فى مختلف الفنون والثقافات ، وبالطبع كان لمجال الفن الدرامى مكانة خاصة حيث تنشر صفحات خاصة بالفنون ومنها فن الدراما ونجحت فى المساهمة بشكل كبير فى الإرتقاء بهذا الفن من خلال دعمها المستمر لأفضل الأعمال وللنجوم والكتاب المميزين دون مواربة أو تضليل، فهى حافظت على تقاليد المجتمع وعبرت عن قضاياه الوطنية بكل صدق وإخلاص وساهمت أيضا فى الحفاظ على دعم الفن الراقى سواء من خلال نشر كل كبيرة وصغيرة عن المسلسلات الجيدة ومتابعة ذلك طوال العام أو من خلال الندوات التى تنظمها والصفحات الخاصة التى تصدرها فى شهر رمضان أو طوال العام عن فن الدراما وأصبح أهل الفن يتطلعون الى ماينشر فى الأهرام بإحترام وتقدير، وقال دائما أرى مثل غيرى ان مهنة الصحفى مهنة سامية فمابالك ان يكون هذا الصحفى فى الأهرام فهذا له قيمته المضاعفة، كما ان الاهرام يضم بين مايمتلك من مقومات وهى كثيرة شىء اسمه أرشيف الأهرام هذا الأرشيف هو تاريخ وطن وكما أعلم يضم الكثير والكثير من المعلومات والصور التى يمكن ان تساهم مع مؤلف مثلى فى مدنا بالكثير من المعلومات التى نحتاجها فى كتاباتنا للأعمال الدرامية وأتمنى ان يكون هناك تعاون معى شخصيا فى أعمالى القادمة، بإختصار شديد الأهرام جريدة تعيش فينا بما تقدمه لنا من مادة صحفية عالية الرقى والمصداقية والجودة ولذلك تبقى الأهرام هى ديوان الحياة المعاصرة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق