رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

التخبط فى القرارات

أقف عاجزا عن فهم أسلوب إدارة المناقشات واتخاذ القرارات المصيرية بمجلس الوزراء، فإذا كان جميع الوزراء يجلسون فى غرفة واحدة وعلى طاولة اجتماعات واحدة

فلماذا إذن يصدر كل وزير قراره منفردا، ثم يضطر رئيس المجلس إلى إلغاء قرار الوزير فى بعض الأحيان.. حدث ذلك مع وزير التربية والتعليم بخصوص قرار امتحان منتصف التيرم، ثم قرار وزير الزراعة بخصوص فطر الإرجوت وقف استيراد القمح الروسى وما تبعه من إلغاء روسيا استيراد المحاصيل المصرية ثم التراجع عنه وإلغاؤه، وبعد ذلك خرج علينا وزير الإسكان والتعمير بقرار السماح بتعلية دور على مبانى المدن الجديدة ثم التراجع عنه ووقف العمل به واعادته للدراسة، مما يعنى أن مثل هذه القرارات لم تتم دراستها بطريقة علمية سليمة. وها هو وزير الإسكان والتدمير يصدر قرارا بتدمير «مارينا العلمين» بردم إحدى البحيرات بها لبناء عدد من الفيلات بحجة تحقيق موارد للدولة فهل زيادة موارد الدولة تتحقق بتدمير الجمال والبيئة!!؟ وهل تمت دراسة الأثر البيئى لمثل هذا الردم وتأثيره سلبيا على باقى سلسلة البحيرات التى تغذى بعضها بعضا وتتجدد من ماء البحر؟ وهل جرت دراسة مدى التحميل على البنية الأساسية والمرافق والتكلفة الرهيبة التى يتكلفها هذا القرار والأجدى توجيهها الى بناء المزيد من المساكن للشباب ومحدودى الدخل، والمدهش قول الوزير إنه اتفق مع وزير الآثار على نقل جميع الآثار الموجودة فى منطقة بوابة 3 بمارينا وتسليمه موقعها لحفر بحيرة وإقامة عدد من الفيلات فهل يعقل هذا؟ وهل يملك وزير الآثار خريطة بمواقع وجود آثار فى هذه المنطقة أو غيرها؟!! فإلى متى يستمر التخبط فى إصدار القرارات ثم العدول عنها؟

لواء كيميائى متقاعد ـ محمد عوض

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق