رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فاروق شوشة .. لا نقول وداعا
و حفل تأبين فى الإسكندرية

تغطية ــ تهانى صلاح وعماد عبد الراضى ورانيا رفاعى ورغدة الدماصى
فقدنا أمس الأول صوتا شعريا وإذاعيا عذبا, وقامة أدبية رفيعة, وقلما آمن بلغتنا الجميلة, ونافح عنها وانتصر لها شاعرا وإذاعيا ودرعميا وعضوا فأمينا لمجمعنا اللغوى, وقلبا أحب الشعر وقدم بكرم وتجرد المواهب الجديدة,

فى مقالاته على «صفحات الأهرام» وفى برنامجه التليفزيونى الشهير «أمسية ثقافية». كل هذا كان شاعرنا فاروق شوشة, الذى فارقنا بالجسد, لكنه لحسن الحظ ما زال معنا, بصوته الطلىّ وقلبه الكبير. وهنا يتحدث عنه بعض أصدقائه وتلامذته ومحبيه, ولا يقولون وداعا, فهو معنا, بحضوره الثقافى وعذوبته الشعرية ودفئه الإنسانى النادر المثال.

جابر عصفور: الأحباب يرتحلون

قال الدكتور جابر عصفور عندما عرفت خبر وفاة فاروق شوشة فى الصباح تداعت إلى ذهنى اسطر الشاعر امل دنقل التى ينعى فيها محمود حسن اسماعيل وكانت تقول :

كل الأحبّة يرتحلون، فترحل عن العين شيئاً فشيئاً، أفةُ هذا الوطن, وبالفعل برحيل فاروق شوشة ترحل عن عينى اللغة والوطن خاصة بعد رحيل عبد الرحمن الابنودى وغيرهما من الشعراء الذين رحلوا خلال العامين الماضيين وتركونا وما احوجنا اليهم فى ذلك الوقت . اعرف شوشة منذ سنوات تعود الى السبعينيات ودائما على تقدير لادبه النثرى والشعرى حيث كان دارسا وكان شاعرا مبدعا اصدر اكثر من عشرين ديوانا الى جانب برامجة الاذاعية خاصة برنامجه لغتنا الجميلة.. ومع مرور الوقت عرفته مقدما للبرامج التليفزيونية وخرجت معه اكثر من مرة وظلت الصداقة بيننا لسنوات طويلة لم تنقطع لحبه ولشخصه وتقديرا لابداعه. وبرحيله أشعر بفقدان على المستوى الشخصى وافتقد الصديق والشاعر الكبير وافتقد صوته العذب وهو يتحدث ويرتجل ويلقى الشعر، وأشعر بغياب هائل على مستوى الحضور الثقافى، فكان له حضور ابداعى خلاق على كل المستويات. رحم الله الشاعر الكبير فاروق شوشة فان غيابه سيؤثر تاثيرا كبيرا على الحركة الشعرية، وعزاؤنا ان ما تركه لنا نوع من الحضور المستمر الذى لا يعوضنا عن غيابه والذى سيستمر على المستوى الابداعى والشعرى واللغوى .



فاروق جويدة: رحيله خسارة فادحة



بحزن وأسى شديدين نعى الشاعر فاروق جويدة صديقه الشاعر الكبير فاروق شوشة . وقال إن رحيله خسارة فادحة للشعر وللغة العربية ولكل عشاقه وتلاميذه الذين تربوا على صوته وأدبه وشعره. وقال إنه فى سبيل تكريم الراحل يمكن الدولة ممثلة فى وزارة الثقافة أن تعيد طبع كتبه ودوواينه وأن تعيد الاذاعة والتليفزيون برامجه التى تربت عليها أجيال وتذوقت جمال اللغة العربية بأذنيها عندما كان ينطقها هوقال إن الراحل كان بالنسبة له هو شخصيا صديق على تواصل دائم معه وكان كثيرا ما يلتقيلن بصفة مستمرة، لذلك، فإن للخبر أثر شديد الألم فى نفسه هو على وجه التحديد.

و قال إن اسم فاروق شوشة سيظل عاما لما تركه فى نفوس محبيه ومستمعيه وتلاميذه ... فهو لم يكن مجرد شاعر واذاعى واعلامى فقط بل كان معلما بالدرجة الأولى.



الشاعر رجب الصاوى :واحد من حماة اللغة



الشاعر فاروق شوشه واحد من كبار شعراء الموجه الثانية فى الشعر المصرى الحديث بعد صلاح عبد الصبور وأحمد عبد المعطى حجازى , فهو مع زملائه أمل دنقل ومحمد عفيفى مطر ومحمد إبراهيم أبو سنة وفؤاد طمان وغيرهم يشكلون امتدادا لطيار الشعر الحديث .. كما أن الأستاذ فاروق شوشة واحد من حماة اللغة العربية فلقد قضى سنوات طوال من حياته مدافعا عنها بأبحاثه وأرائه وبرامجه التلفزيونية والإذاعية وأهمها برنامج لغتنا الجميلة الذى كان بمثابة المدرسة اللغوية التى تعلمنا منها جميعا .. واهتمامه باللغة وإحساسه العالى بها أفاده كثيرا فى شعره .. فلغته الشعرية موحية ومنقاة من الشوائب , ومعبة تعبيرا صادقا عن واقعنا المصرى والعربى..

رحم الله شعرنا الكبير وتعازينا لكل الشعراء والكتاب فى مصر والعالم العربى.



عبد المنعم رمضان:تخرجت فى « لغتنا الجميلة»



فوجئت بهذا الخبر خاصًا أن كان لى مكالمة مع فاروق شوشة منذ أسبوع وكان بيننا موعد نتفق عليه ونلتقى فيه وللأسف هذا الموعد ضاع.. بدأت علاقتى بفاروق شوشة عن طريق برنامجه «لغتنا الجميلة».. ولغتنا الجميلة كانت جسرا مهما جدًا فى محبتى للغة العربية .. فظللت أنتظر هذا البرنامج يوميًا قبل نشرة الساعة الحادية عشرة مساءًا كل يوم كنت أنتظر هذا البرنامج وهو إحدى جامعاتى الاولى وإحدى مدارسى الاولى عندما بدأت كتابة الشعر .. كان لابد من وجود صدام بفاروق شوشه وحصلت خصومة طويلة أنا أهاجمه والرجل لم يرد. أنا صغير وهو كبير. أنا مجهول وهو معروف فكان لا يرد إلى أن تعارفنا وأصبحنا صاحبين .

يوم فوزه بجائزة النيل تصادف أننى عرفت فوزه بالجائزة قبل أن يعرف هو واتصلت به لأهنئه. كان فى سيارته عائدًا من مجمع اللغة العربية فاستبشر بى .. ومنذ تلك اللحظة كان يكلمنى دائمًا بأعتبارى صاحب بشارة .

فاروق شوشه كتب عن سيرتى الذاتية وعن كتابى «متاهة الاسكافى» بما دل على أنه كان يحبنى وبما دل على أننى أحبه .

والآن أنا أبكى فاروق شوشة. أبكى هذا الحب وأبكى اللقاء الذى لم يتم وأبكى لأننى لم أقل له أبدًا إننى أحبه .



محمد إبراهيم أبو سنة: قامة إعلامية لن تتكرر



صديقه الشاعر محمد ابراهيم ابو سنة يؤكد ان الاوساط الثقافية والشعرية واللغوية والاعلامية اهتزت برحيل هذه القامة العالية الفريدة الذى راح بغتة عن عالمنا ،وقد كنت معه قريبا فى اتصال هاتفى وفى اجتماع لجنة الشعر وكان يعانى مرضا غامضا، ومنذ شهرين تقريبا قال لى كلمة غريبة «الناس تتصور اننى سعيد ولكنى احس بدبيب الموت فى نفسى، الموت كامن فى نفسى وقلبى «قلت له هذا شعور غريب ..

ومنذ ذلك الوقت أحسست شيئا غامضا فى فاروق شوشة الذى اعرفه منذ خمسين عاما لم اعرفه شاكيا ولا متزمرا وكل من يقترب منه يعرفه صديق حميم .

وهو اسم اعلامى بارز فى الاذاعة والتليفزيون قدم من خلال برامجه الشعر والرواية منذ بدايته فى الستينيات معدا ثم مقدما فى البرنامج الثانى بجانب عمله فى البرنامج العام، وكان عمله فى هذه البرامج مع الادباء والنقاد تطوعا دون اجر .

ومنذ صدور ديوانه الاول عام 1966 انطلق فى المجال الرحب للابداع الشعرى وتعاقبت دواوينه مع تطوير مستمر لادواته اللغوية والبلاغية ومجال التجربة ،فكان - رحمه الله- واسع التجربة ليس فقط فى محيط مجالاته المختلفة ولكن تجاربه ايضا فى الحياة الخاصة والعامة .

واستمر شوشة يقدم هذه الدواوين حتى وصلت الى عشرين ديوانا الى جانب عدد كبير من المقالات فى الاهرام وعدد من الكتابات النثرية والدراسات الادبية بالاضافة الى مناصبه التى كان يقوم بها بشكل عجيب وفريد .

وتوج ذلك كله بعمله كامين عام لمجمع اللغة العربية ،واعتقد انه كان يتمكن من ناصية اللغة العربية افضل من اساتذة الجامعة وكنت ادهش لذلك، لهذا كان شعره متميزا بهذه الخاصية التى لم يعرفها شاعر سواه. ومر شعر شوشة بمراحل كثيرة الرومانسية فى مرحلة الشباب التى عرف فيها الحب والمرأة والجمال، ثم تطور وهو يمتلك المعرفة السياسية والاقنصادية والفكرية ويقدمها فى مزاج خاص من خلال قصائده. لم يكن يعرف المباهاه رغم قدراته الفائقة وتميز بالتواضع والسماحة والقدرة على العطاء المستمر .

واليوم اشعر بخسارة فادحة لا تقتصر على شخصى فقط ولكن على الحركة الشعرية والثقافية ..فهل تستطيع هذه الحركة ان تعوضنا عنه؟فماذا نقول ونحن فى محنة الفقد ..عزاءنا ان نعود الى النهر الغزير الذى تركه فى دواوينه وكتبه وبرامجه .والحياة الثقافية مدينة لشوشة بالكثير من خلال برامجه وامسياته الى كانت محط انظار الحركة الثقافية والشعرية فى مصر والعالم العربى فيجب ان نحافظ على تراث هذا الرجل .

وأقول للأجيال الجديدة ان فاروق شوشة قامة لن تتكرر وما قدمه شوشة حتى لو ناصبه البعض العداء وتصوروا ان منهجهم يختلف عن منهجه ،نعم أقول لهم أنه خاض معركته بشرف وتواضع وحب وعطاء لا ينفذ .وعزاءنا الوحيد العودة الى ما قدمه لنا وللحياة الثقافية والاعلامية والأدبية.



فولاذ عبد الله الأنور : كان مدرسة تخرج فيها الشعراء

يقول عنه الشاعرفولاذ عبدالله الأنور:خسارتنا فى رحيله لا تعوض على المستويين الانسانية والثقافى بجميع المقاييس .. فقد كان له دور كبير فى التعميق الثقافى والفكرى فى العالم العربى كله . وأضاف أن برنامج لغتنا الجميلة كان مدرسة نخرج منها الشعراء والأدباء والمفكرين .. كان قدوة ونموذجا لأجيال من المعلمين والمتعلمين. فقد تعلمها منه عزة النفس والسمو بالكلمة وكيف يرتقى الشعر بالانسان .. حتى الصراعات بين المدارس الشرعية الممتلئة كان شوشة مرتفعا عنها ولم يسع للخوض فيها تاركا المجال للقصيدة الطبيعية لتمر برئاسة.

وقال يكفى أن نذكر له دوره فى مجمع اللغة العربية حين استطاع أن يصدر توصيات تلزم الدولة لتقديم كل ما يمكن لدعم التعليم والحفاظ على اللغة العربية . أضاف للمجمع دورا عظيما لدعم العملية التعليمية . كان أبا حنونا الحياة الثقافية وشديد الغيرة على اللغة العربية.

وطالب الدولة بأن تمنح فورا قلادة النيل لاسم هذا الرجل الذى قضى عمره فى خدمة هدف سام ونبيل الإنسانية كلها .. فهو يستحقها عن جدارة بعدما سجل له التاريخ كل هذا الجهد المكلل بالإخلاص فى خدمة العلم والحفاظ على أصالة اللغة العربية.



محمد عبد الحافظ ناصف: حضوره الدائم سيظل عالقا بالأذن العربية



قال الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف الرئيس الأسبق للهيئة العامة لقصور الثقافة: الشاعر الكبير فاروق شوشة خدم الثقافة المصرية والعربية بعدة أشكال مختلفة ومهمة فى الوقت نفسه، وهو كشاعر كبير مرموق حفر اسمه بين شعراء مصر، وأيضا كإذاعى لامع، وكرئيس للإذاعة، استطاع أن يسجل حضوره الدائم، الذى سيظل عالقا بالأذن العربية من خلال برنامجه الشهير لغتنا الجميلة، فقد أضاف الكثير.

أيضا لن ننسى توليه مسئولية اتحاد كتاب مصر كرئيس له فى فترة لم تكن سهلة، وبدأ خطوات إصلاحية مهمة فى اتحاد الكتاب مع زملائه بالمجلس، وأيضا كأحد أقطاب مجمع اللغة العربية فى خدمة اللغة التى ستظل متنامية وحية بوجود شخصيات مثل فاروق شوشة.


آمال فهمى: أتمنى إطلاق اسمه على أحد استوديوهات الإذاعة

أما القيمة والقامة الإذاعة الكبيرة آمال فهمى، فقد غيرت عن بالغ أساها وحزنها العميقين على رحيل هذا الرجل العظيم، والذى كان رفيقا طيبا لها فى رحلتها الإذاعية.

وقالت إنها تلقت الخبر بصدمة شديدة زادت عليها أوجاعها حيث إنها الآن تخضع للعلاج فى المستشفى. وقالت إنها لديه الكثير من الذكريات مع الراحل ولا تنسى منها صحبته لها فى رحلة عمل إلى لندن كان فيها نعم الأخ والصديق.

وقالت إنها الكثيرين يعرفون عنه أثره المهنى والإبداعى، لكنه على المستوى الشخصى لم يكن أقل جمالا من شعره. فقد كان طيبا لا ينطق إلا بكل ما هو جميل. ولم يسيء فى يوم لأحد ومن الصعب أن تجد شخصين مختلفين عليه.

وتمنت الاذاعية الكبيرة آمال فهمى أن تكرم الاذاعة المصرية الراحل ولو باطلاق اسمه على أحد استوديوهاتها .. وهو اقل ما يمكن فعله، كما تمنت أن تظل الأطفال الجديدة تستمع لصوته فى برنامجه الأشهر لغتنا الجميلة.


أحمد فضل شبلول: أنعى فيه اللغة الجميلة


نعى الشاعر أحمد فضل شبلول الراحل فاروق شوشة، وقال فى تصريح خاص لـ«الأهرام»: الإنسان الحبيب والصديق الجميل الشاعر الكبير فاروق شوشة، أنعى فيه اللغة العربية الجميلة، والمشاعر النبيلة. لم يمهله القدر للاحتفال بمرور خمسين عاما على برنامجه الإذاعى اليومى الشهير «لغتنا الجميلة»، فقد رحل عن عالمنا على حين غرة. نحن الذين تتلمذنا وتعلمنا من برامجه ولقاءاته وكتابته المختلفة سواء فى «الأهرام» أو فى مجلة «العربي» أو فى كتبه وأحاديثه وحواراته، سوف نفتقد كثيرا هذا الصوت الأصيل، الذى يعد واحدا من أجمل ثلاثة أصوات نطقوا العربية فى العصر الحديث وهم: الشيخ محمد رفعت ود. طه حسين وفاروق شوشة. وأعتز أنه كتب عنى أكثر من مرة فى «الأهرام» ثم فى كتابه «أصوات شعرية مقتحمة». كتاباته كانت وساما على صدرى وعلامة على درب الأدب والشعر. وعندما عملت محررا فى مجلة «العربي» كان دائم الاتصال بى وكنت دائم الاتصال به من أجل خروج مقالاته على أحسن وجه، حيث كان يرسلها عن طريق الفاكس وأحيان تكون الحروف متآكلة، وقد كنت من السعداء الذين يقرأون مقالاته فى المجلة قبل أن تظهر للجميع. الشاعر أشرف عامر: كان أحد كبار محبى اللغة العربية فى عالمنا المعاصر



قال الشاعر أشرف عامر رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية بالمجلس الأعلى للثقافة: «فاروق شوشة هو أحد كبار محبى اللغة العربية فى عالمنا المعاصر، إنسان كبير وشاعر كبير، ومن يعاشره يدرك حقيقة واحدة هى إنه عف اللسان، قادر دوما على بث الحياة فيمن حوله بابتسامة لا تفارقه. فاروق شوشة واحد ممن استطاعوا أن يحببوا الناس فى الشعر وفى اللغة العربية عبر سنين طويلة، وإن لم يفعل غير ذلك (علما بأنه فعل الكثير والكثير) فهو يستحق منا جميعا أن نتوقف عند عطائه الذى لم يقم أحد برصده على مدار السنوات الماضية. إن اعتلاء فاروق شوشة للمنصات الإعلامية جعل الكثيرين لا ينظرون إلى شعره نظرة نقدية يستحقها، فهو، وإن اختلف معه البعض فى أفق كتابته ورومانتيكيتها، لا يمكن بالنظرة السطحية التى ترى الأشياء من خارجها أن تتوقف عند درجة علاقة فاروق شوشة بلغته وكلماته وموسيقاه التى استطاع أن يحلق بها بعيدا عن الآخرين. فاروق شوشة هو واحد من العطائين الكبار فى مجمع اللغة العربية، قدم الكثير من الجهد، وفى اجتماعات لجنة الشعر، التى شرفت بزمالته بها، كان كثيرا، بل ودائما، ما يتفانى فى تقديم ماهو فى صالح الشعر ومحبيه، إن فاروق شوشة سيظل بشعره وروحه وصوته ومحبته اللانهائية للغة العربية وناطقيها، معنا دائما.

د. حسين حمودة: كيف أقول الراحل؟



نعى الناقد الدكتور حسين حمودة الشاعر الراحل فى صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» بمنشورين عبر فيهما عن حزنه العميق لفراقه، ففى المنشور الأول كتب: «وضمن ما يحزننى الآن، يوجع قلبى ويؤنب ضميرى، مع رحيل الأستاذ فاروق شوشة الذى نعمت بصحبته العذبة وبروحه الطيبة لسنوات، خلال العمل فى «قاموس الأدب العربي» الذى يشرف عليه الدكتور حمدى السكوت، أننى كنت «قليل الذوق» تماما مع الأستاذ فاروق.. فى الأعياد كنت أرسل له رسالة تهنئة قصيرة جدا، فكان يردّ عليّ بمكالمة طويلة يطمئن فيها على كل أحوالي... الرحمة له، ولي، ولنا جميعا. أما المنشور الثانى، فقد بدأه بقوله: فاروق شوشة: هذا يوم بدأ بالدموع.. أتمنى ألا ينتهى بها.. هذا ما كنت قد كتبته، فى كلمات قليلة، عن عمل واحد للشاعر كيف أقول: «الراحل»؟ فاروق شوشة».. ثم أعاد نشر قراءته لديوان الشاعر الراحل «أبوابك شتى».

 

حفل تأبين  فى الإسكندرية

يقيم شعراء الإسكندرية حفل تأبين للشاعر الكبير فى السابعة مساء الجمعة القادمة فى اتيليه الإسكندرية، يشارك فى حفل التأبين د. محمد رفيق خليل ود. محمد زكريا عناني، والشعراء: احمد فضل شبلول وأحمد محمود مبارك وجابر بسيونى والفنان التشكيلى ماهر جرجس، واللقاء مفتوح لمشاركة كل أصدقاء وأحباء فاروق شوشه رحمه الله رحمة واسعة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق