رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الأمير الحسن بن طلال فى محاضرة بجامعة الأزهر: نقدر جهود الشيخ الطيب للم الشمل العربى والإسلامى

استقبلت جامعة الازهر أمس الأمير الحسن بن طلال ولي العهد السابق للمملكة الأردنية، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي الأردني، حيث ألقي محاضرة بقاعة الامام محمد عبده تحت عنوان “الاسلام وبناء السلام محليا واقليميا”. بحضور رئيس جامعة الأزهر والأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، ولفيف من علماء وقيادات الأزهر.

واستهل الأمير الحسن بن طلال محاضرته بالوقوف دقيقة حدادا على ارواح شهداء الامتين العربية والاسلامية، وأكد أن العالم بحاجة لجهود من يحمون الدين من أصحاب الأهواء والضالين، موضحا تطلعه لدور الأزهر الشريف، الذي يشكل منبرا قل نظيره لمكانته وشموخه للاستفادة منه في ذلك.

وأضاف الأمير الحسن قائلا: “يجب أن ندرك أهمية النصوص الشرعية وضرورة تفعيلها بشكل بناء، لخدمة حاضرنا ومستقبلنا، ونقدر بالغ التقدير جهود ابن العم الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، وسعيه للم الشمل العربي والإسلامي، في وقت عصيب تتنازع فيه الأمة والعالم، ويسيطر الفكر التكفيري ويعلو صوت التطرف، ما أحدث في الأمة شروخا عميقة تؤرقنا”.

وفي كلمته لاستقبال الأمير الحسن، قال الدكتور إبراهيم الهدهد رئيس الجامعة إن الأمير الحسن يحمل هم الإنسانية، ثم المسلمين والعرب.

وأضاف الهدهد ، موجها حديثه للأمير الحسن: “منذ أسستم منتدى الفكر العربي في العام 1981، وأنتم تعملون بدأب ومثابرة لمساعدة العالم، وتحملون رسائل مهمة يشارككم فيها الأزهر، الذي يؤكد لكم أن الفكر والثقافة والمواقف الإنسانية ليست غريبة عليه، حيث استقبل الأزهر الفيلسوف اليهودي موسى بن ميمون ليدرس في الجامع علوم الطب منذ مئات السنين دون أزمة، حبا في الإنسانية ودعما لها”. وتابع الهدهد: “الإسلام جاء لوقف القتل والقتال، لا لإشعال الفتن، وأول ما فعله النبي في المدينة هو وأد الفتن بين الأوس والخزرج، وكان يقول لكل من يريد إحياء الفتن: (دعوها فإنها منتنة)، ووضع صلي الله عليه وسلم وثيقة المدينة التي ضمنت حق التعايش لكل من في المدينة من مسلمين وغيرهم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق