رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«مهرجان سماع» ورسالة سلام للعالم.. كيف!

تكتبها ــ آمــــال بكيـر
احدى الفرق المشاركة فى المهرجان
المهرجان الذى أقيم هذا العام تحت إسم أو عنوان سماع.. هو ذات المهرجان الذى أصبحت مصر أو القاهرة مهتمة باقامته كل عام.

وسماع أى هذه الكلمة جاءت من السمع أو الموسيقى أو الغناء أو الايقاع، كل هذا يشكل إسم أو عنوان سماع حيث تشترك فيه أكثر من 20 دولة من الشرق والغرب فى محاولة جادة ومخلصة من محبى السلام فى العالم لهذا السلام الذى ننشره وخاصة فى هذا الوقت. المهرجان يرأسه وصاحب فكرته ويخرجه الفنان انتصار عبد الفتاح وتشارك فيه وزارة الثقافة ووزارة الآثار ووزارة الشباب والرياضة.

مكان العروض فى اكثر من مكان فهى فى القلعة والأماكن السياحية الإسلامية القديمة وأيضا فى شارع المعز لدين الله الفاطمى فى التحام بديع مع الشعب. وأعود لبداية هذا المهرجان الفريد على مستوى العالم عندما كان الفنان انتصار عبد الفتاح مديرا لمسرح الطليعة بالعتبة وقدم وقتها مسرحية موسيقية ايقاعية تمثيلية باسم «مخدة الكحل».. هذه المسرحية كانت بطلتها الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز وكان هذا العرض مختلف تماما عن كل ما قدم من قبله.. إن كانت قد إستمرت لمدة ثلاثة أشهر متتالية قبل أن تنتقل بعدها إلى دار الأوبرا المصرية ثم إلى اكثر من بلد فى الخارج.. إيطاليا وفرنسا. الهند وغيرها.. مضى على هذا العرض ما يقرب من ربع قرن بعده بدأ انتصار عبدالفتاح فى رسالته الجديدة بعروض تضم العديد من الدول وتقدم الأناشيد والتواشيح الدينية والايقاع والترانيم المسيحية ومعظم ألوان الغناء التراثى القديم وكل هذا مع ايقاع يوحد بين هذه اللغات المختلفة بصورة بديعة. شاهدت أكثر من عرض لهذا الفنان منها عرض احتلت فيه منشدات الكنيسة الامريكية مع منشدات أو تواشيح دينية إسلامية وأذكر إن كان كل المنشدين من الكنيسة الأمريكية من السود بأصواتهم التى تبلغ من القوة مالم أشهده أو أسمعه من قبل!

إن هذا العام كان برنامج أو مهرجان سماع فى رسالة. سلام للعالم كله من خلال ممثليه من المشاركين من دول كثيرة تشارك فى هذا المهرجان.

وربما لى هنا كلمة عن هذا الفنان انتصار عبد الفتاح فقد درس الإيقاع بالكونسرفتوار وأيضا التمثيل ليستطيع من خلال هذه الدراسة أن يوحد أكثر من 100 مغن ومنشد فى إيقاع واحد يضم الجميع وبمنتهى البساطة التى أتاحتها لإنتصار عبد الفتاح ودراسته الأساسية فى الإيقاع المهم هذا المهرجان الذى شاهدته لك وكنت فى حالة توحد كامل مع ابناء الشعوب المختلفة سعيدة بهم.. لكن هذه السعادة ينقصها أمر بالغ الأهمية وهو أن العالم أجمع يشعر بما يشعر به المشتركون فى هذه الدعوة الفنية للسلام.

لا يكفى أن أسعد أنا وغيرى بهذا الإنجاز الفنى الثقافى الكبير ولكن يجب أن ينتقل إلى العالم.

كيف هذا.. ربما من خلال اكثر من فكرة لتسجيل هذا المهرجان وإرسال نبذة عنه الى الجرائد والمجلات المختلفة ولو فى صورة مساحة إعلانية.. أو إرسال بعضا من هذه الأنشطة مسجلة لعدد من البلاد التى تشارك فيه ليشهدها أبناء أوطانهم ليستشعروا ما أحسسنا نحن به فى مصر من سعادة بالغة برسالة حب نقية للسلام فى العالم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق