رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«محمود الألفى» .. فى عيون نجوم المسرح المصرى

محمد بهجت
فى اتصاله الهاتفى الأخير معي، كان المخرج القدير محمود الألفى يشكو من جحود بعض تلاميذه ومن نكران أجهزة وزارة الثقافة لدوره وتاريخه وتخطيه فى مناسبات التكريم المتعددة

وكان يتصل بى أساسا ليدعونى إلى حضور ندوة لتكريم عمه المخرج الرائد نبيل الألفى .. وهى الندوة التى أعدها هو بصورة شخصية وحرص على شراء الحلوى والمرطبات للضيوف من ماله الخاص، بل حتى القاعة التى استقبلت الضيوف لم تكن عليها لافتة تشير إلى ذكرى نبيل الألفى أو الحرص على تكريمه.. بل كانت المنصة معدة لتكريم عملاق آخر من عمالقة المسرح المصرى هو الأستاذ محمود الحدينى الذى تنازل بكل بساطة وتواضع عن حقه فى التكريم من أجل صديقه وأستاذه نبيل الألفي..

وبعدها بأيام قدم لى المؤرخ المسرحى الدكتور عمرو دوارة دراسة قيمة تحمل عنوان محمود الألفى وعالمه المسرحى وفهمت منه أن الكتاب طبع على نفقة محمود الألفى الخاصة بعد أن أصابه اليأس من تذكر أحد له.. ويرصد الكتاب مشوار المخرج الكبير صاحب السبعة وعشرين مسرحية ما بين القطاعين العام والخاص فضلا عن عروض المونودراما التى تعد من أصعب ألوان المسرح وأكثرها حرفية وكذلك أمسية شعرية شاركت فيها سيدة الشاشة فاتن حمامة مع النجم محمود ياسين.. ويسجل الكتاب كذلك ريادته لخوض تجربة الإنتاج المشترك مع التليفزيون المصرى أثناء توليه لإدارة عدة مسارح منها الطليعة والشباب والحديث وكذلك التدريس فى جامعات مصرية وعربية.. ولكن الأهم من كل ذلك هو الخلق الرفيع الذى تشهد به آراء كبار المبدعين عند تعاملهم معه والذين قالوا عنه:

سمير العصفوري

اذا كان أستاذنا نبيل الألفى هو القمة العليا فى التعامل مع المسرح بصفته المقدسة حيث يقوم بالتعامل معه بكل الإحترام والتقدير والعند وذلك لأنه يرى أن المسرح مشكلة لا تنازل فيها ولا مساومة، فإن الصديق محمود الألفى قد ورث هذه الحدوتة من عمه ويظل محمود رغم كل الصعاب نموذجا متكررا للألفى الكبير فهو عاشق للمسرح ولكنه عاشق رومانسى متعب.

عايدة عبد العزيز

هو فنان كبير وصاحب خبرة طويلة والكل يشهد بنزاهته وكفاءته وهو زميل وصديق وكنت دائما أتابع نشاطاته المستمرة فى إثراء الحركة المسرحية سواء كمخرج مبدع أو مدير وقيادى ناجح.

أحمد ماهر

شرفت بعدد من المشاهد التى قام بإخراجها لى أثناء دراستى بأكاديمية الفنون ومن بينها الفتى مهران، وبعد تخرجى جمعت بيننا عدة لقاءات فنية متميزة فى مسيرتى ومن أهمها شخصية شهريار فى ثنائية أحلام شهرزاد مع النجمة الراحلة نوال أبو الفتوح وحكم شهرزاد مع الفنانة رغدة.. ومحمود الألفى كمخرج هو الحاضر الغائب الذى يخطط ويتابع كل التفاصيل ولكنك لا تلحظ وجوده لشدة هدوئه فقلما يغضب أو يتعصب ولذا فإن بروفاته تصبح حالة من النشوة والمتعة يسعى لها الفنان ويترقبها بشغف.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    غازي المشعل
    2016/10/04 03:05
    0-
    0+

    محمود الالفي
    تحية من العراق الى استاذنا محمود الالفي .. لقد كان فنانا واستاذا ملتزما واخاً طيباً ..ومازلنا نتذكره والتساتذة المصريين الاخرين حتى الان ..
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق