رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

التربية قبل التعليم لمحاربة تطرف الأبناء

سعاد طنطاوى
الأسرة هى النواة الأساسية لغرس القيم والمبادئ الفاضلة فى الأبناء مما يعد مواجهة للتطرف والإرهاب، هذا ما أكدته ندوة «التربية الأسرية ودورها فى مواجهة الإرهاب» التى نظمها مركز النيل للإعلام ببورسعيد ضمن مبادرة «بالعمل نواجه الإرهاب» التى ينفذها بالتعاون مع إتحاد شباب العمال.

مرفت الخولى مدير عام المركز تقول: مكانة مصر وموقعها الجغرافى وتاريخها يجعلها أكثر عرضة للمخاطر والأطماع التى تستهدفها الآن من الداخل والخارج، لذلك فالحرب الشاملة ضد الإرهاب لا تقتصر على الجانب العسكرى أو الشرطى أو الاستخباراتى فقط بل تمتد إلى المجال الأسرىتوفى ظل الظروف الراهنة والأحداث المتوالية وانتشار المفاهيم الخاطئة بين جماعات تتعارض مع الفهم الصحيح للإسلام والجنوح إلى التطرف، وإثارة نفوس الشباب وتعبئتها ضد الدولة وعلماء الدين، لهذا يجب أن نسعى لتوجيه الأسر بضرورة تحقيق الانسجام العائلى بما يضمن توجيه الأجيال الصاعدة والأخذ بهم إلى الصواب بعيدا عن الأفكار الشاذة عن القيم الدينية والاجتماعية المصرية المعتدلة.

وتقول د. إحسان عبد الله بالمعهد العالى للخدمة الاجتماعية ببورسعيد: ينبغى محاربة التطرف فى المجتمع بدعم الأسرة وحمايتها من الأنشطة الضارة للدولة والمجتمع بتكثيف الجهود الإعلامية والإجتماعية فى مختلف المجالات وتعزيز منطق الوسطية والإعتدال، خاصة أن الأديان السماوية تؤكد فى تعاليمها الصحيحة ضرورة الابتعاد عن الإرهاب بصورة عامة والإرهاب الأسرى بشكل خاص والذى قد يلعب دورا فى البداية لتشكل إنسانا عنيفا وعدوانيا ولهذا لزم تكثيف الحملات الإعلامية والثقافية لنشر الوعى بخطورة الأفكار المغلوطة والهدامة والرد على الادعاءات الكاذبة والإشاعات المغرضة حتى لا يكون هناك ضحايا لهذا الفكر المتطرف المسموم.

كما ركزت على التربية وكيف تعنى بالسلوك الإنسانى وتنميته وتطويره، أى أن هدفها أن تنقل إلى أفراد الأجيال الصغرى المهارات والمعتقدات والاتجاهات وأنماط السلوك المختلفة التى تجعل منهم مواطنين صالحين فى مجتمعهم ومندمجين مع الجماعة التى يعيشون فيها ومن هنا فإن التربية هى عملية تعليم وتعلم الأنماط المتوقعة من السلوك الإنسانى، فهى نظام اجتماعى يحدد الأثر الفعال للأسرة والمدرسة فى تنمية النشء من النواحى الجسمية والعقلية والأخلاقية حتى يمكنه أن يحيا حياة سوية، فالتربية أوسع مدى من التعليم الذى يمثل المراحل المختلفة التى يمر بها المتعلم ليرقى بمستواه فى المعرفة فى دور العلم .

وتحذر نجلاء إدوارد نائب رئيس إتحاد شباب العمال ببورسعيد من التفكك الأسرى والإغتراب وعدم الحوار بين الأباء والأبناء، مشددة على ضرورة إدراك الآباء والأمهات للتحديات التى تواجهها مصر فى هذه المرحلة وضرورة توعية الأبناء بالمعلومات الصحيحة حول تلك الأوضاع حتى نحمى أبناءنا من التطرف، والتى تتوقف على مدى غرس تعاليم الدين الإسلامى الصحيحة والقيم المعتدلة وعلى مدى اشباع الاحتياجات ومدى تكوين الاتجاهات الإيجابية نحو العمل بوصفه قيمة وشغل وقت فراغ الأبناء.. يترتب على ذلك التدريب على ممارسة أسلوب الديموقراطية وحرية الرأى عند التعامل مع الأبناء لحمايتهم من الإرهابت.

كما شارك أطفال نادى الطفل على هامش الندوة بعدد من الأعمال الفنية حول خطورة الإرهاب والتطرف.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق