رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

وعاد المسرح التجريبى والمعاصر

تكتبها ــ آمــــال بكيـر
بعد سنوات كان فى بعضها لابد من أن يتوقف مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى بسبب بعض الأحداث التى مرت بها مصر لكن للحق أن الغياب زاد وكان يجب أن يعود المسرح مرة أخرى إلى الوجود منذ ثلاث سنوات على الأقل.

المهم أن هذا المهرجان الذى وضع اسمه ضمن خريطة العمل الثقافى لعدد كبير من الدول قد عاد مرج أخرى وبغض النظر عن الاسم الجديد. المسرح المعاصر والتجريبى إلا أنه بدأ فى النهاية.

وبالنسبة للاسم فقد لا أذكر أن ثمة تغييرا كبيرا بين التجريبى والمعاصر فالتجريب هو اساليب جديدة للمسرح تجعله معاصرا.

عودة هذا المهرجان لها أهميتها بالنسبة للحياة الثقافية فى مصر عندما يوجد بها عدد من العروض من مختلف دول العالم تقوم أنشطتها هنا فى القاهرة.

بالنسبة لى فقد شهدت بداية المهرجان منذ سنوات حتى توقف، كما ذكرت بسبب الأحداث السياسية فى مصر.. شاهدت العديد من العروض التى اجتهد فيها الفنانون أن يقدموا كل جديد لديهم.

لا أنكر أن بعض العروض لم تكن على المستوى حتى لتمثل البلد الذى جاءت منه.. لكن كانت هناك عروض يمكن لفنانينا أن يستفيدوا من بعض مما تضم هذه العروض.

واكب المهرجان الكثير من الهجوم والحقيقة أننى لم أكن أستسيغ هذا الهجوم بصدق خاصة وأنه جاء من البعض الذى كان يطمع فى أن يكون له دور فيه أولئك الذين بصراحة كانوا ضد وزير الثقافة الأسبق فاروق حسنى وأستطيع أن أبرر معظمها بأنها لأسباب شخصية.

على أى حال ليس دفاعا عن وزير الثقافة فاروق حسنى فإن ما قدمه سيظل فى ذاكراة مصر وبخاصة مشروع المتحف الكبير بالهرم.

هذا الإنجاز سيظل يحفظ إسم الوزير بما لايدع مجالا للشك إلى جانب العديد والعديد من المشروعات الثقافية.

المهم أن المهرجان عاد مرة أخرى وتولى د.سامح مهران رئيس أكاديمية الفنون السابق مهمه رئاسته وأعتقد أنه نجح حتى الآن فى وجوداسماء لها قيمتها الثقافية فى اختيار العروض التى تقدم ضمن هذا المهرجان بحيث يتم اختيار العروض الصالحة أو لنقل المقيدة لأبنائنا الفنانين.

كانت بداية الاحتفال يعرض لفرقة من الصين قدمت رؤية جديدة بالفعل حيث الطبول دقاتها وإيقاعاتها وليس الطبول فقط ولكن آلات نحاسية وصاجات وغيرها مكتوبة فى نوت أمام الممثلين الذين هم أيضا العازفون عليها.

ان الإيقاع هنا كان اهم ماقدمه العرض الصينى حيث يتحرك مع الممثل أيضا ومع تمثيله الحزن أو الفرح بالإضافة لاستخدام الإضاءة البارع.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق