رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رجاء حسين.. والإبداع المتوهج

حوار ــ محمد بهجت
استكمالا لسلسة تكريم رواد مسرحنا المصرى ينظم «المركز القومى للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية» حفلا فى الثامنة من مساء الغد لتكريم الفنانة القديرة رجاء حسين بالمسرح القومي يتضمن الاحتفال تسلمها لدرع التكريم من الكاتب الكبير حلمى نمنم وزير الثقافة وتقديم فيلم تسجيلى عن مسيرتها الفنية وكذلك بعض الشهادات الفنية لنخبة من كبار المسرحيين علاوة على معرض فوتوغرافي لأعمالها الفنية، وتوزيع الكتيب التذكارى الذى قام بإعداده وتقديمه المؤرخ المسرحى د.عمرو دوارة تحت عنوان “رجاء حسين والإبداع المتوهج”، وحول الكتيب ومسيرة تلك الفنانة القديرة كان لنا معه هذا اللقاء..

بداية لابد من توجيه الشكر والتحية لك على مجهودك فى إعداد مجموعة من الكتيبات التذكارية التى يصدرها المركز شهريا فى إطار تكريم الرواد، ولكن ألا ترى أن هذا الجهد قد يكون على حساب مساهماتك كمخرج وناقد بالحركة المسرحية؟

أرى أن هذا الدور لا يقل أهمية عن مساهماتى كمخرج أو كناقد، خاصة ونحن نفتقد فى حياتنا الفنية للتوثيق والتأريخ المسرحى لغياب المراجع.. وما أقوم به هو أقل لمسة وفاء يمكن أن أقدمها لأساتذة تعلمنا منهم واستمتعنا بأعمالهم، ولا يمكننى وصف سعادتى حينما يخبرنى د.مصطفى سليم رئيس المركز بحرص وإصرار عدد كبير من الرواد والنجوم على أدائى هذا الدور.

رجاء حسين ليست فقط ممثلة قديرة ولكنها أيضا على قدر كبير من الوعى والذكاء الفنى ..لا تنظر إلى حجم الدور بقدر ما تنظر إلى أهميته والرسالة الإنسانية التى يحملها.. وهى صاحبة مواقف فى اختيار النصوص والحضور المميز فى الأعمال الجيدة وأيضا بالغياب المتعمد فى فترات التراجع الإبداعى .. كيف ترى تجربتها الفنية الخاصة وسر قوتها؟

هى بالفعل نموذج مشرف لكيفية الإصرار على صقل الموهبة بالدراسة الأكاديمية والخبرات الفعلية، ويكفى أن نذكر أنها وبرغم موهبتها المؤكدة أصرت على الالتحاق بالمعهد العالى للفنون المسرحية لتحصل على البكالوريوس عام 1959، ثم كانت بدايتها الفنية المبكرة بانضمامها إلى فرقة “المسرح الشعبي” عام 1957، وفرقة “الريحاني”، وذلك قبل أن تنضم إلى فرقتها وبيتها المحبب إليها “المسرح القومي” عام 1959 والذى قدمت من خلاله أجمل أدوارها.. ويكفى أن نسجل لها تغلبها على صدمة وفاة ابنها عميد أركان حرب بالقوات المسلحة/ كريم سيف (والذى استشهد عام 2014)، وعودتها إلى المشاركة الفنية.

ما أهم أدوارها المسرحية من وجهة نظرك؟

بالطبع أدوارها بفرقة المسرح القومى وإجمالى عددها ثمانى وعشرين مسرحية بمسرحيات: مقالب سكابان (1955)، الناس إللى فوق (1958)، العشرة الطيبة، بيت من زجاج، صنف الحريم، عودة الشباب (1959)، اللحظة الحرجة، فى بيتنا رجل (1960)، المحروسة، دون جوان (1961)، كفر البطيخ، عيلة الدوغري، بيت برنارد ألبا، السبنسة (1962)، مشهد من الجسر، تاجر البندقية، كوبرى الناموس (1963)، رحلة خارج السور، الفرافير (1964)، سكة السلامة (1965)، بير السلم (1966)، كوابيس فى الكواليس (1967)، النار والزيتون، حجة الوداع (1970)، غبى فى الفضاء (1972)، النسر الأحمر (1975)، بداية ونهاية (1976)، المهاجر (1981)، وجدير بالذكر أنها شاركت أيضا فى بطولة خمسة عشر مسرحية بفرق أخرى لعل من أهمها عسكر وحرامية، قسمتي، مولد وصاحبه غايب بفرقة «المسرح الكوميدي».

لرجاء حسين مساهمات ثرية أيضا بالسينما والتليفزيون.. ما هى أهم المحطات الفنية بعيدا عن خشبة المسرح؟

قدمت هذه الفنانة المبدعة ثلاثة وثلاثين فيلما من أهمها أفلامها مع المبدع يوسف شاهين مثل: العصفور، عودة الابن الضال، حدوتة مصرية، ومن أفلامها الهامة الأخري: أريد حلا، أفواه وأرانب، عائلة ميكي، نوارة.. وكذلك قدمت ما يزيد عن خمسة وسبعين عملا تليفزيونيا ومن أهمها: أحلام الفتى الطائر (نعيمة)، الشهد والدموع (إحسان)، رحلة أبو العلا البشري، زيزنيا (أم العربي)، عايزة أتجوز (الجدة).

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    (( الفن ابداع واخلاق وتنمية ثقافية/ وزراعة الأمل )
    2016/09/27 08:16
    0-
    6+

    \\\\\ كل التهاني للاستاذة الرائعة والفنانة المبدعة رجاء حسين/ واحدة من الفنانات العظام الذين أثروا الحياة الفنية وأثروا فيها/ واصبحوا من العلامات المضيئة في تاريخنا الفني/ خالص التحية والتقدير للاستاذ عمرو دوارة/ شكرا للاستاذ محمد بهجت على هذا الحوار
    \\\\\ كل التهاني للاستاذة الرائعة والفنانة المبدعة رجاء حسين ،،،،،،، واحدة من الفنانات العظام الذين أثروا الحياة الفنية وأثروا فيها ،،،،،،، واصبحوا من العلامات المضيئة في تاريخنا الفني ،،،،،،، وصاروا بأعمالهم الفنية الانسانية الهادفة جزاء من نسيج كل عائلة واسرة مصرية ،،،،،،، كل الامنيات لها بموفور الصحة والسعادة ،،،،،،، وخالص التحية والتقدير للاستاذ عمرو دوارة على هذا الجهد المتميز ونتمنى له الدوام والاستمرارية ،،،،،،، واقترح على الاستاذ عمرو ان يتم هيكلة هذا الدور الذي يقوم به ليصبح ضمن الهيكل التنظيمي لوزارة الثقافة حتى يمكن عمل مظلة تستوعب جميع الفنانين والفنانات ،،،،،،، فإن لدينا من الاسماء والقمم الكثير والكثير ،،،،،،، وهذا يتطلب جهدا جماعيا وورش عمل مؤهلة ،،،،،،، شكرا للاستاذ محمد بهجت على هذا الحوار واتمنى ان يتبعه غدا بحوار مع الاستاذة رجاء حسين ///// ،،،،،،،،، ( حسني مسعود )
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق