رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

شعبية «نساء من مصر» فى تزايد

سالى حسن
122 ألفا هو عدد المتابعين لصفحة «نساء من مصر» على الفيسبوك، ويرجع التفاعل الإيجابى معها ربما لاسم الصفحة، وربما لسرعة التغطية ومواكبة الأحداث، أو نتيجة تعريفها بالشخصيات المصرية التاريخية أو المعاصرة داخل وخارج مصر

ومن خلال مجالات مختلفة، ولاشك أن حرصها على النشر باللغة العربية والإنجليزية كان له دور أيضا فى زيادة شعبيتها.

لذلك قررنا التعرف عن قرب عن مؤسسة هذه الصفحة.. «اليكساندرا كينياس»، وهى مصرية أمريكية مقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية، وتخرجت فى كلية الهندسة جامعة الاسكندرية ، وتقول: بعد هجرتى اتجهت للكتابة، بعد دراسة كتابة القصص الروائية والسيناريوهات السينمائية، وأقوم بالتدريب على كتابة القصص الروائية كما أكتب فى العديد من الجرائد والمجلات فى مصر وأمريكا.

إلى جانب ذلك، فأنا ناشطة نسوية لحقوق المرأة بوجه عام والمرأة المصرية على الأخص، لذلك أكتب عن قضايا تمكين المرأة كما ألقى محاضرات لتعريف الناس بوضع المرأة فى مصر، فأتحدث إليهم عن حركات تحرير المرأة المصرية التى بدأت فى مطلع القرن العشرين وعن رائدات تحرير المرأة والحقوق التى اكتسبتها على مدى السنين.

وما الفكرة وراء إنشاء هذه الصفحة ؟ تقول:أنشأت صفحة «نساء من مصر» لعدة أسباب:أولها تغيير صورة المرأة المصرية لدى الغرب، ويتساءل الكثيرون عن أسباب نشر القصص باللغة الانجليزية، والسبب فى ذلك هو أن للصفحة جمهورا عريضا من الأجانب من جميع دول العالم، فنخاطبهم من خلال الصفحة لتصحيح الفكرة المشوهة المرسومة فى مخيلاتهم عن المرأة المصرية. ثانيا: لإحياء ذكرى النساء العظيمات قائدات حركة تحرير المرأة، اللاتى مع مرور الزمن همشت أدوارهن وكادت أسماؤهن تتوارى فى طى النسيان، وخاصة للأجيال الجديدة، فنحن ندين لهن على الحقوق التى حصلت عليها المرأة المصرية والتى تتمتع بها النساء إلى يومنا هذا، هذه الحقوق جاءت نتيجة نضال وكفاح هؤلاء النساء لسنوات طويلة، وعليه فمن الضرورى أن تعى الأجيال الحديثة بقصص الكفاح هذه، وبضرورة العمل لاكتساب المزيد من الحقوق.كما أردت إنشاء الصفحة كمنبر لتمكين المرأة، فلا أحد بإمكانه أن يتجاهل أنه على مدى العقود الأخيرة ظهرت أصوات تطالب بتهميش المرأة، ونتيجة لهذه الجهود المنظمة حدث بالفعل تراجع فى مكانتها ووضعها المجتمعى والعملى بالمقارنة بوضع المرأة فى الستينيات من القرن الماضى، عندما ازدهرت مكانتها ووصلت إلى أوجها، فتعمل الصفحة على تشجيع السيدات على العمل ومنحهن الثقة بالنفس والقوة. وتبعث أيضا رسالة إلى جميع السيدات بأن «مفيش حاجة مستحيلة»، ومهما يكن الحلم أو الهدف يمكنهن الوصول إليه، كذلك هى محاولة لبث الطاقة الإيجابية فيهن لتمكنهن من مواجهة المجتمع الذكورى الذى أجبرتهن الظروف أن يولدن ويعيشن فيه وما يعانين منه بشكل يومى.

وتفسر ارتفاع أعداد المشاركين على الصفحة لأنها لمست وترا حساسا كان ولا يزال مهمشا، وهو إلقاء الضوء على المرأة ونجاحاتها، فنجاحات المرأة فى مصر مصدر فخر للجميع من النساء والرجال داخل مصر وخارجها، فتصلنا بلا انقطاع رسائل شكر من نساء تملأهن الأخبار المنشورة بالطاقة الإيجابية لمواجهة الحياة اليومية، وكذلك من مغتربين لتعريفهم بهذه النماذج التى أهملها الإعلام تماما والتى هى مدعاه لفخرهم وسط أقرانهم فى الغرب. كما تعتبر أن العمل الجاد والمصداقية فىما ينشر، والمجهود المبذول لإخراج النص أو المعلومة بالصورة التى يراها الناس له عامل أيضا فى جذب المزيد من المشاركين.أما عن الوسام الذى تفخر به الصفحة، فهو رسالة شكر من حفيدة السيدة هدى شعراوى.

وتوضح اليكساندرا أنها الأدمن الوحيد للصفحة، ولكن لديها فريق عمل من المتطوعين والمتطوعات الذين يساعدون فى البحث والكتابة والترجمة، وتحصل الصفحة على المواد التى يتم عرضها عن طريق أربع وسائل: أولا: الشخصيات العامة، تعرض قصصهم وسيرتهم الشخصية على الانترنت.

ثانيا: الشخصيات غير العامة، تنشر مقالات فى مجلات أو صحف لإنجاز معين قمن به.

ثالثا: المراسلات التى تصلنا إما من سيدات يبعثن إلينا بقصصهن أو بترشيحهن لشخصيات أخرى

ورابعا: تواصلنا المباشر مع بعض الشخصيات ذات إنجازات خاصة أو اللاتى يقمن بأعمال خدمية بدون ضجة إعلامية، فتتواصل الصفحة معهن مباشرة وتعرض قصصهن.

وتضيف: بين الحين والآخر ننشر التعريف ببعض المفردات المستحدثة للقضايا النسوية كالمسيوجينة و النسوية والمجتمع الذكورى والتحرش الفكرى بالمرأة، كذلك ننشر بعض الإحصائيات الخاصة بشئون المرأة أو القوانين المناهضة لها، والغرض من ذلك هو تذكرة النساء بأن المشوار لتحقيق المساواة لا يزال طويلا، وعليهن العمل والكفاح للحصول على هذه الحقوق.

كما بدأت الصفحة مؤخرا فى نشر مقالات موجزة تكتب خصيصا للصفحة عن بعض قضايا المرأة كالطلاق والتحرش والمسميات الاجتماعية والنشأة فى المجتمع الذكورى، وما يترتب عليها فى تكوين شخصية المرأة.

وتوضح أن هناك أفكارا كثيره للتجديد والتطوير، ولكنها لا تزال تحت الدراسة أو قيد التنفيذ، وقد أنشأنا حسابا على تويتر حديثا، ونحن فى إطار تفعيل مدونة للصفحة لتناول مزيد من قضايا المرأة من خلال مقالات ومقابلات مع شخصيات مؤثرة فى المجتمع، ومازال الوقت مبكرا لتفعيل أحداث على الأرض، فنحاول التركيز الآن على بناء وتطوير وتحسين الخدمة المقدمة على الصفحة للوصول بشكل سلس وبسيط و جذاب للمتابع لتصل الرسالة إلى أكبر عدد من النساء والرجال.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ابو العز
    2016/09/26 07:22
    0-
    0+

    اللهم اجعل النيات حسنة ..
    الأنسان المصري بوجه خاص والعربي بوجه عام هو موضوع دراسة مستفيدة من العلام الغربي , وانا لا اقول من باب اعرف عدوك ! لكن فهم الشخصية العربية قد يساعد على التقارب مع المارد العربي الذي خرج من القمقم واصبح يخيف الشرق والغرب ..
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق