رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مات الضحايا ومآساة توظيف الأموال مستمرة

وداد محمد إسماعيل وزوجها الدكتور إبراهيم محمد عبدالله من ضحايا شركات توظيف الأموال، بدأت مأساتهما عام 1988

تقول وداد وضعنا أنا وزوجى أموالنا فى شركة الشريف وشقيق زوجى المقيم فى أمريكا حيث يعمل أستاذا بكلية الهندسة فى احدى جامعات أمريكا ومتزوج ولها ابن وبنت ذلك بتاريخ 1994 ولدينا المستندات بالمبالغ التى أودعناها بشركة الشريف لكل منا، ثم بعد ذلك أصدرت الحكومة فى ذلك الوقت قرارا بوقف التعامل مع هذه الشركات والتحقيق مع أصحابها المسئولين لرد كل أموال المودعين وهم بالآلاف فى جميع أنحاء الجمهورية لأصحابها والجميع يعرف ما حدث بعد ذلك من المودعين بالهجوم على هذه الشركات واستعمال العنف للمطالبة برد أموالهم ولم يصل العنف الى أى حل لهذه القضية وعينت الحكومة مشرفين كحراسة مستشارين قانونيين لوضع حل لهذه المشكلة وكان من ضمن الحلول أن يشترى المودع بضائع من هذه الشركات مقابل المبالغ التى أودعها مثل سيارات أو أراضى وعقارات أو من الثروة الحيوانية (جاموس ـ بقر وخلافه) حتى يخلص بحقه وترد له أمواله، وللأسف لم نقبل هذا الاقتراح ثم اقترح الحارس على شركة الشريف أن كل مودع يمكن أن يأخذ بأمواله صكوكا بشراء أسهم لشركات الشريف المختلفة وأعطانا أسماء الشركات التابعة له وعلى كل مودع أن يختار الشركة التى يريد أن يشترى اسهمها على أن ينزل هذه الأسهم فى البورصة مستقبلا، وهى فى هذه الحالة قابلة للمكسب أو الخسارة، وللأسف وافق زوجى على هذا الاقتراح.

واشترى أسهم بشركة الشريف للعقارات والمبانى وكنا قد عملنا أنا وأسرة شقيقه الذى كان قد توفى منذ 3 سنوات (توكيلا عاما وخاصا) لزوجى ليقوم هو بمتابعة هذا الموضوع والسؤال باستمرار على موضوع التعامل مع البورصة ثم حاول زوجى عن طريق أحد معارفه بمسئول كبير بشركة الشريف ويحاول أن يتوسط لدى الشركة لرد أموالنا ووعده بأن يحاول وكانت النتيجة أن هذا الشخص كل ما قدر عليه هو أن نقل الأسهم من شركة الشريف للعقارات والمبانى الى شركة الشريف للشاي، وللأسف لم نسمع عن نزول شركات الشريف فى البورصة فى أى وقت وكلما ذهب زوجى للسؤال فى شركة الشريف لا يجد إلا ردودا غير مطمئنة، وفى مارس 2006 توفى زوجى رحمة الله عليه ومن يومها لم تعرف أى معلومة عن مصير أموالنا ولم نسمع عن نزول أى أسهم فى البورصة وأنا نظرا لظروفى الصحية والأسرية بعد وفاة زوجى لا أستطيع القيام بأى مجهود نظرا لكبر سنى ومعاناتى مع أمراض الشيخوخة (78 سنة) ولا أعرف ماذا أفعل فى المشكلة ومن يدلنى على حلها وكل ما أريده رد أموالنا التى وضعناها فى شركة الشريف منذ أكثر من ربع قرن ولا نعرف مصيرها، ولا نعرف التعامل مع البورصة ولا نريد غير رد أموالنا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    كمال العربى
    2016/09/24 10:12
    0-
    0+

    للأسف من لم يبذل جهدا لإسترداد أمواله من هذه الشركات فاز فوزا عظيما
    فقد ردت الحكومه منذ سنوات الأموال المودعه فى شركات توظيف الأموال للمودعين جميعا دون من حاز أسهما فى شركات الشريف الذين وعدوا حامليها بأن اسهمهم سوف تطرح فى البورصة ......ولم يتم طرحها حتى الاّن ولا نعلم مصير هذه الشركات أو حتى عنوان مقارها ....إختفت إختفاء الزئبق ........يا ريت الحكومه كما وقفت بجانب المودعين وردت إليهم أموالهم من عندياتها أن تبحث مشكلة حاملى أسهم الشريف .......أى الجهات الحكوميه منوط بها النظر فى شكوى حملة هذه الأسهم الوهميه .......هل هى شركات على الورق فقط يرغب هؤلاء الضحايا فى أى جهه حكوميه تتبنى هذه القضيه
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق