رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رسائل العرب فى الدورة 71
الدعوة إلى إصلاح مجلس الأمن ليكون أكثر عدلا فى التعامل مع أزمات المنطقة

العزب الطيب الطاهر
لاتختلف الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة في احتضانها للقضايا والملفات العربية عن سابقاتها خلال الأعوام المنصرمة، غير أن ثمة جديدا هذا العام يتمثل في مشاركة أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية لأول مرة في أعمال هذه الدورة منذ توليه منصبه في مطلع يوليو الماضي ولن تقتصر هذه المشاركة علي مجرد إلقاء كلمة الجامعة في الشق رفيع المستوي من الدورة، ولكنه سيحمل معه رؤية مغايرة لما كان يعرض خلال بيانات الجامعة السابقة , تقوم أساسا علي تنشيط دور الجامعة العربية علي الساحة الدولية , خاصة فيما يرتبط بتناول الأزمات والأوضاع في المنطقة العربية.

ووفقا لتأكيدات السفير أحمد بن حلي في حديثه لـ»الأهرام «، فإن القضايا والملفات العربية تشكل الي جانب قضايا وملفات العالم الثالث نحو 80% من جدول أعمال الدورة الجديدة للجمعية العامة التي تشهد زخما كبيرا نتيجة مشاركة عدد كبير من الزعماء والقادة العرب، في طليعتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تشكل القضايا والأزمات العربية الجزء الرئيس من حركته ونشاطه ولقاءاته والكلمات التي سيلقيها في مختلف فعاليات الدورة الجديدة، لاسيما أن مصر عضو في مجلس الأمن الدولي وتحمل علي عاتقها قضايا الأمة من خلال هذه العضوية.

وبالطبع، فإن القضايا والأزمات العربية تشغل حيزا واسعا من جدول أعمال اللقاءات الثنائية أو في الاجتماعات الرسمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي يتعامل معها الجانب العربي سواء في الجامعة أو علي مستوي القادة ووزراء الخارجية بحسبانها القضية المركزية والتي تتصدر أولوياتهم وذلك علي الرغم من تصاعد وتفاقم العديد من الأزمات وفي صدارتها الأزمة السورية والوضع في ليبيا واليمن، الي جانب قضية الإرهاب التي باتت تفرض حضورها القوي إقليميا ودوليا مع تنامي التنظيمات والجماعات الإرهابية في المنطقة وتهديدها الواضح للدولة الوطنية ولمجمل الأمن القومي العربي. ويلفت كل من بن حلي والوزير مفوض محمود عفيفي المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية ، الي المشاركة النشطة لأبو الغيط في سلسلة من الاجتماعات أبرزها مداخلته في الشق رفيع المستوي للدورة الجديدة الي جانب مداخلات عدد كبير من رؤساء الدول ومشاركته في عدد ضخم من الاجتماعات والفعاليات المختلفة التي ستعقد علي هامش اجتماع الجمعية العامة .

وفي هذا السياق، فإن مجلس الجامعة العربية علي مستوي وزراء الخارجية, سيعقد اجتماعا بنيويورك برئاسة خميس الجهيناوي وزير خارجية تونس رئيس الدورة الحالية للمجلس بحضور أبو الغيط يوم الأربعاء (21 سبتمبر),وذلك لتنسيق المواقف والرؤي والطروحات العربية حيال القضايا المطروحة علي جدول أعمال الجمعية العامة.

ومن الجديد هذا العام- كما يقول السفير بن حلي - توقيع أبو الغيط علي اتفاقية لتطوير التعاون بين الجامعة العربية والأمم المتحدة وذلك خلال اللقاء الذي سيعقده مع الأمين العام للمنظمة الدولية «بان كي مون» والتي تهدف الي إدخال موضوعات جديدة في التعاون القائم بين المنظمتين.

سألت بن حلي حول مدي التنسيق بين الدول العربية خلال المشاركة في فعاليات الدورة الجديدة للجمعية العامة، فأجاب : بالتأكيد هناك تنسيق قائم , وقد تم الاتفاق خلال الاجتماع الأخير لمجلس الجامعة علي مستوي وزراء الخارجية العرب بالقاهرة في الثامن من سبتمبر الحالي ,علي تفعيل هذا التنسيق بالذات فيما يتصل بكلمات القادة ورؤساء الوفود العربية خلال هذه الدورة، لاسيما علي صعيد القضايا الرئيسية وفي صدارتها قضية فلسطين وسوريا وليبيا والإرهاب والدعوة الي تبني الحلول السياسية لهذه الأزمات , وقد تم التأكيد علي أن تعكس الكلمات التي سيلقيها القادة ورؤساء الوفود رسالة واحدة ,مهما تنوعت الصياغات ورؤية موحدة مهما تعددت الأساليب.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق