رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

العدالة البطيئة .. ظالمة

أعد الملف ــ محمــد هنـــدى
أقر مجلس النواب مؤخرا تعديل بعض أحكام قانون رقم 57 لسنة 1959 الخاص بحالات اجراءات الطعن امام محكمة النقض.

وهذا التعديل قد لاقى قبولا لدى رجال القانون والمتقاضين على حد سواء.. أملا فى دعم منظومة العدالة التى تحتاج فى واقع الأمر الى مراجعات لتسريع وتيرة نظرالقضايا وتفريغ دوائر خاصة بمحكمة استئناف القاهرة لتتولى نظر الطعون على دعاوى الجنح بما يقلل الاعباء على محكمة النقض ويسمح بتفرغها لنظر الطعون على قضايا الجنايات فلا شك أن استمرار القضايا لسنوات طويلة متداولة أمام المحاكم يعد ظلما فادحا وعندما تصدر أحكاما ولا يستطيع صاحبها تنفيذها فهذا ظلم أكبر.

القضية برمتها ترصدها السطور التالية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    اهالى ضحايا عمارة لوران ال36 الذين قتلتهم هانم الع
    2016/09/17 07:50
    0-
    0+

    من 2007 حتى الان ولم تنتهى القضيه فى مقتل 36 شاب فى عماره لوران
    منذ 2007 ومقتل 36شابا لا ذنب لهم سوى ان صاحبه العمارة لجشعها اسقتطتها عمدا بالاتفاق مع مهندس هو مش مهندس وتقرير مزور بالاتفاق مع مهندس حر ودفعت له وعند المحاكمه تدعى انها لم تكن تعلم انه مزور وهى من تعمدت احضار التقرير المزور وبنيت ادوار مخالفة وكسرت الاءعمدة فى الدور الاءول عمدا بالاتفاق مع المد عو حسام واغلق باب الشقةوكسر العمال الاعمدة تحت اسم ترميم ووسقطت العمارة ومات 36شابا وما زالت القضيه حتى الان فى طعن ثم طعن والمتهمه هاربه بعد ان اخلى سبيلها ودم ابنائنا يناديكم سرعه االتقاضى ولا نعلم متى تنال حكم العدل يا اهل العدل صرخه اهلى الضحايا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    مواطن تعبان
    2016/09/17 05:28
    0-
    0+

    اه والله
    منذ عام 2002 وأنا في المحاكم لأحصل على ميراثي وقدمت كل العقود الرسمية ومازلت في المحاكم حتى الأن 14 سنه لا حول ولا قوة إلا بالله . مع بداية التسعينات دخل أبي في نزاع قضائي بسبب نزع ملكية ثم توفى إلى رحمة الله وها أنا أستكمل المسيرة بعده ومن بعدي إبني وهكذا وهكذا 26 سنه وعظيمه يا مصر
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق