رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

إنها الإنسانية..وفقط!

هدير الزهار
لا أحد يخلق وفى قلبه كراهية تجاه غيره لمجرد أنه يخالفه فى اللون أو الدين أو الجنس، بل الآخرون هم من يجعلون منه إنسانا سويا أو عنصريا.

ومن المؤسف أن عددا ممن أفنوا عمرهم للمطالبة بالحرية ومحاربة العنصرية، كالمناضل الأمريكى ذى الأصول الافريقية، مارتن لوثر كينج، قد ذهبت جهودهم هباء، فالمجتمع الأمريكى على سبيل المثال لا يزال يسوده قدر كبير من العنصرية فى الأفكار والسلوك، وهو ما يتناقض مع ما تدعيه بلاد تتباهى برمز «تمثال الحرية» .

الحقيقة التى لا تقبل الجدال هى أن القوانين والدساتير لن تقضى على العنصرية ، وإنما الإيمان التام بمفهوم الإنسانية الذى يسع الجميع، وفى تلك اللقطات خير برهان..




 

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق