رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فرحة في دور الأيتام

تحتفل الجمعيات الخيرية ودور الأيتام بعيد الأضحي المبارك بتجهيز الأماكن التي تناسب الأطفال لخلق جو من البهجة والسعادة والمشاركة الاجتماعية‏.‏

أكد رؤساء عدد من الجمعيات حرصهم علي إدخال الفرحة في قلوب الاطفال وعمل برامج مختلفة لإسعادهم والترفيه عنهم خاصة في هذه المناسبة فتقوم الجمعيات بابتكار أفكار جديدة لحفلات ورحلات مختلفة لأجل هؤلاء الأطفال.. وتكثيف جهودهم أيضا بتوزيع اللحوم ومنتجاتها علي الاسر المحتاجة. ولم تقتصر أنشطة هذه الجمعيات علي الاعياد, ولكنها تحاول دائما ان تسعي نحو رعاية هؤلاء الاطفال وتخريج اجيال قوية معتمدين علي انفسهم ودمجهم في المجتمع..
أوضحت ناهد الدفراوي رئيس مجلس ادارة جمعية المتحابين في الله ان الجمعية تقوم ببرامج مختلفة للأطفال لكي تعمل علي دمجهم في المجتمع والاكتشاف المعرفي وتنمية المهارات وبناء قدراتهم حتي يمارسوا أنشطتهم داخل المجتمع, والجمعية تقوم باستعدادات العيد من أجل الاطفال وترفيههم, حيث تقوم الجمعية بالتعامل معهم كأي منزل يوجد فيه طفل يحتاج الي ملابس جديدة والترفيه مثل زيارة السيرك القومي أو حضور الحفلات وتقوم الجمعية ببعض الزيارات الي الحدائق والمتنزهات, مشيرة الي ان الجمعية سوف تقوم بزيارة حديقة الحيوان مع الاطفال. لأن الاطفال يحتاجون الي دعم ثقافي وترفيهي دائم. وتسعي الجمعية الي الانتشار والتوسع لتغطية جميع الاطفال المحتاجين وتعليمهم تعليما جيدا, وتشجيع الناس والمتطوعين علي الاقبال خاصة في هذه الاماكن التي تحتاج الي دعم وجهود من الدولة ايضا.
وأشارت الي متابعة الاطفال من خلال المتطوعين الذين يوجد بينهم متخصصون لتعليم الاطفال واعطائهم الدروس. ومن جهة اخري تستعد الجمعية للعيد بتوفير اللحوم والاغذية لتوزيعها علي الاسر والاطفال.
كما أوضحت ان الجمعيات تحتاج الي مؤتمرات وورش عمل لتتخطي المشاكل المجتمعية والسلبيات لانها تحتاج الي حل جذري بمساعدة كل فئات المجتمع مثل المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة والأمومة والجهات الحكومية وغير الحكومية. مشيرة الي أنه يجب علي الجمعيات التصدي لمشاكل المجتمع التي تنتشر بها العادات والتقاليد الخاطئة, مثل زواج الاطفال تحت السن وقالت: يجب عمل حصر مشكلة الايتام حتي نقدر علي التعامل معها, وتعمل الجمعية ايضا علي تدريب الامهات في اكثر من مشروع حتي تستطيع ان تشبع احتياجات اسرتهن, وتعمل علي التعاون مع القطاع الخاص والعام من اجل مساندة الشباب بدلا من البطالة.
بينما أوضحت ايمان محمد اخصائية اجتماعية بجمعية أولادي لرعاية الايتام ان الجمعية تعد برنامجا ترفيهيا لاسعاد الاطفال طوال ايام العيد ففي اليوم الاول نستعد لصلاة العيد ثم يتجمع الاطفال لحضور احتفالية الذبح وسط فرحة كبيرة, وفي نهاية اليوم يقام مهرجان بالدراجات وفي اليوم الثاني تبدأ الجمعية بعمل حفلة تضم الألعاب الترفيهية والرسم والدي جي, وفي اليوم الثالث تنظم الجمعية ندوات مفتوحة للاطفال وشرح الحكم والقصص الدينية. واستقبال الزيارات للاطفال, مشيرة الي ان هذه الايام ينتظرها الاطفال طوال السنة. واضاف السيد الصبحي احد اعضاء التربية بمؤسسة رسالة ان دار الايتام تعتمد علي التطوع في كل الانشطة حيث يتطوع الشباب ضمن برنامج الاخ الاكبر كفرد من اعضاء الاسرة البديلة للطفل والعمل علي الدمج الاسري حتي لا يشعر الطفل بأي نقص لعائلته وتشاركهم في مناسباتهم
اما بالنسبة لاستعداد العيد فتعمل الجمعية علي تنظيم حفلات ورحلات ومعسكرات لتنمية مهاراتهم.. وتكثيف الزيارات في العيد وتترك الحرية الكاملة للطفل في اختيار قضاء ايام العيد سواء مع الاخ الاكبر أو مع اصدقائه في الدار حتي يشعر بالتغيير والسعادة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق