رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مسرح الجنوب.. صناعة الحلم تبدأ من الصعيد

باسم صادق
مشهد من أحد عروض المهرجان
فى الدورة الأخيرة للمهرجان القومى للمسرح فازت فاطمة حسن - إحدى بنات قنا- بجائزة ملك الجمل لأفضل ممثلة دور ثان عن عرض «القيد».. وهى جائزة ملفتة تشير إلى ضرورة التنقيب عن مواهب أبناء محافظات الصعيد المسرحية بعد تجاهلها لسنوات طويلة مضت، حتى أقيم مشروع صناعة مسرح الجنوب بالتعاون بين مؤسسة سين للثقافة والإبداع وهيئة قصور الثقافة ووزارة الشباب.

والذى بدأ بمهرجان مسرحى أبريل الماضى لأبناء الأقصر ويخطو الآن خطوات متأنية نحو تقديم أبناء الصعيد الموهوبين للوسط المسرحى المحلى والدولى أيضا.
ولعل أروع ما فى أبناء الصعيد هو وقوفهم على خشبة المسرح رغم ضيق ذات اليد، فالممثلة الفائزة بجائزة ملك الجمل مثلا واجهت فقرها وعدم قدرتها على إيجاد عمل يوفر لها قوت يومها، بالتمثيل المسرحى واستغلال طاقتها الإبداعية فى التعبير عن همومها وهموم أبناء جيلها.. فصارت مسارح قصور الثقافة ومراكز الشباب ملاذا حقيقيا لهم.وقد بدأ المشروع تنفيذا لإحدى توصيات لجنة تحكيم مهرجان مسرح الجنوب الأول، ويعتمد بالأساس على فكرة الحفاظ على الموروث الشعبى فى الصعيد بتناولها مسرحيا من جهة.. وتشجيع أبناء الجنوب ودعم مواهبهم بخضوعهم لورش فنية متعددة فى عناصر العمل المسرحى.. وهو ما دعا هيثم الهوارى مدير المشروع إلى الاستعانة بالمخرج القدير عصام السيد لوضع آليات تنفيذ المشروع وبمساعدة المخرج السكندرى جمال ياقوت فى تنظيم ملتقى دولى يحاضر فيه مدربون أجانب للمتميزين فى الورش المختلفة. وبالفعل تبدأ هذا الشهر ورش كتابة النصوص المسرحية فى سبع محافظات.. الأقصر وقنا وأسوان وأسيوط وقنا وسوهاج والفيوم، على أن يتم استخدام نتاج الورش من النصوص فى إنتاج عروض مسرحية تشارك فى دورة المهرجان المقبلة، والتى من المنتظر أن تكون دورة تدريبية تتقدم فيها العروض القصيرة نتاج تلك الورش للفعاليات وبإنتاج هيئة قصور الثقافة، تمهيدا لعقد دورة ثالثة ولكنها للعروض الدولية، بدعوة محافظات الجنوب بشتى الدول العربية والأجنبية، وهو تصور إن تم تنفيذه بهذا الشكل سيوفر قدرا كبيرا من الفائدة لأبنائنا فى جنوب مصر، لاستغلال الطاقات الإبداعية المهدرة هناك.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق