رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

السفير ولغة الرقص!!!

تكتبها من ألمانيا ــ آمــــال بكيـر
مشهد من العرض الألمانى
بالتأكيد لغة التفاهم المهمة والشائعة فى كل بلاد العالم هى التخاطب أو الحديث بما يمكن أن يقدمه الإنسان الى الآخر وبنفس اللغة التى يتفهمها الاثنان.

هذه المسرحية التى تعرض بجوار فرانكفورت بهايلويرخ تقدم الإنسان عندما يفتقد لغة التخاطب.. هل لغة الإشارة تكفى.. هى تقدم نوعا من الحلول ولكنها يقينا لا تكفى.
هنا تجد لغة تخاطب جديدة تعتمد علي الرقص.. الرقص هو الذى يولد التناغم أو التفاهم أو أى من الاتصال بين الإنسان وأخيه الذين لا تجمع بينهم لغة واحدة.
بالطبع حاليا لم تعد لهذه المشكلة وجود بعد أن كثر استخدام المترجمين بين من لا لغة واحدة بينهم.
وقد تكون هذه اللغة من أهم ما يمكن أن تسفر عنه من حلول لقضايا كبيرة أو أزمات عسيرة على الحل.
لدينا سفراء فى افريقيا.. هم من أوروبا لكن لا يعرفون لغة هذه البلاد خاصة جنوبها هنا هل تحل لغة الرقص المشكلة.. إنها بالفعل لا تحل المشكلة ولكنها تقرب بين السفراء وأهالى إفريقيا.
الرقص هو الحل الوحيد هنا السفراء يرقصون على نغمات شبه إفريقية وبالطبع الأفارقة أيضا يرقصون نفس الإيقاعات ونفس الحركات ولكن بصورة أفضل لسبب بسيط وهو أن أولا الرقص لغة يتقنونها جيدا وثانيا لأنهم يتمتعون بلياقة بدنية حباهم بها الخالق ربما نتيجة البيئة الجغرافية التى يعيشون فيها.
التفاهم أكثر بالرقص بدل الكلام تجده فى النهاية أن الطابور الطويل الذى نصفه من السفراء ونصفه الآخر من أهالى البلد.. تجدهم يقدمون رقصة واحدة كما لو كان قد دربهم عليها اكبر مصمم أو مخرج رقصات
العرض من نوع الاستعراضى والغنائى ولكن البسيط وليس مثل المسارح الاستعراضية الكبيرة التى نشاهدها فى لندن ونيويورك.
لكن فى النهاية هو نص لتقديم عرض استعراضى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق