رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حب فى التسعين

أكتب إليك هذه الرسالة عن صاحب قصة حب ووفاء فى التسعين من عمره، وهو السفير على برعى الذى تربى يتيماً إذ كان عمره ثلاث سنوات عندما توفى والده عام ١٩٢٨، ولم يعرف يوماً معنى اليأس أو السخط على الحياة،

وكان دائما فى قمة التفاؤل والعطاء والتأقلم مع الظروف، وقد قابل حب عمره روضة فؤاد حسين ابنة الأستاذ الجامعى المصرى، وهى ذات أصول إنجليزية، وتصغره بأكثر من عشر سنوات، وجاء لقاؤه بها مصادفة ليلة رأس السنة فى بيت أخيه بحدائق القبة، وكان الإعجاب فالحب والزواج، ولم تتخل زوجته عن دراستها فبعد انتهاء المرحلة الثانوية فى المدرسة الأمريكية بشارع رمسيس حصلت على منحة تفوق، وتمكنت من الإلتحاق بالجامعة الأمريكية لتحصل على الشهادة الجامعية فى ثلاث سنوات فقط وتفرغت بعد ذلك لرعاية الأسرة، ورافقت زوجها فى كل البلاد التى سافر إليها، ومنها النمسا وڤيتنام وهونج كونج ، واليونان وخلال تلك الفترة تمكنت من استكمال دراستها العليا فى الخارج.

واشتهر بالزوج المثالى لارتباطه بصورة غير طبيعية بزوجته التى أحبها كل من تعامل معها، ومازال يتحدث عنها حتى الآن كأنها ملاك من السماء، وقد أصيبت بالزهايمر فى السنوات الأخيرة، ومنذ مرضها لا يغادر جدران منزله حتى لا يتركها وحدها، ومازال يحتفظ فى منزله ببغاء أفريقى ومجموعة من «عصافير الحب» كما يسميها، ومجموعة من الأشجار الصغيرة والورد والزهور تضفى على المكان جوا من الرومانسية.

ومن نصائحه التروى والتأنى فى اختيار زوج المستقبل، فكلمات الحب ليست كافية لبناء أسرة ومن الضرورى أن تكون المواقف هى الأساس، إلى جانب التكافؤ بين الطرفين، وأن الأصل الطيب والسمعة الحسنة من الضروريات التى يجب الاهتمام بها.

والوجع الوحيد فى حياته، ليس أمراض كبار السن التى يعانيها، ولكن عدم قدرة زوجته على التعرف عليه، وتمثل بناته الثلاث جزءاً مهما فى حياته، ولا يتدخل فى أمورهن مطلقا، وكل ما يسعى إليه الآن إسعاد زوجته ورعايتها، وهكذا أثبت أن الإنسان عندما يكون له هدف، يقبل على حياته بكل رضا وارتياح.

>> تلقيت هذه الرسالة بتوقيع «هالة برعى ـ الإسكندرية»، والحقيقة أن هذه النوعية من البشر يندر وجودها فى هذا الزمان الذى طغت فيه الماديات على الجميع، ولم يعد فيه لمشاعر الحب، ولا الرحمة وجود، ولعل قصة «معالى السفير» تكون عبرة للأزواج الشباب الذين يفتعلون المشكلات، ويسارعون إلى الانفصال مع أول عقبة تواجههم، تحية طيبة لهذا النموذج الرائع، وأسأل الله أن يشفى زوجته، وأن يديم عليه الصحة، ويكتب لهما التوفيق وراحة البال.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 9
    غادة هاشم
    2016/08/12 10:17
    0-
    0+

    معالى السفير
    قصة جميلة كلها وفاء وإخلاص وحب في زمن أصبحت هذه الصفات أغلي من الماس والذهب تحياتي لذلك الرجل المحترم الذي يعرف معني كلمة الرجولة والوفاء في شخصه ومش حأقول علي الأصل دور لأن في رجال يمتازون بالأصل والحسب والنسب ولكن يتجردون من معني صفة الرجولة والإحترام تحياتي وتقديري لمعالي السفيروكل عام وهو سعيد
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 8
    سامى النواوى
    2016/08/12 10:13
    0-
    0+

    خالى السفير
    خالي السفير علي برعي... ناجحا في عمله من الداخليه الي المخابرات ثم الخارجيه وكان سفيرا في النمسا ثم فيتنام وقت الحرب في فيتنام وكان مبني السفاره المصريه في فيتنام وكان بها مكان واسع ... قام بعمله شبه نادي وكان كل السفراء في هذا البلد يلتقون في السفاره المصريه... ثم عين سفيرا لمصر بالينونان... وقام بحل مشاكل كثيره.. ثم خرج للمعاش وبعد المعاش ...وعند زياره رءيس وزراء اليونان لمصر في ذاللك الوقت قام بزياره خالي بمنزله... اما الان فهو يراعي زوجته بكل حب واخلاص .... ربنا يديك الصحه ياخالي ..وحضرتك مثل للموظف المجتهد... ومثل للزوج الصالح... واب... وجد.... ...ربنا يديك الصحه يا خالي وعقبال ١٠٠ سنه
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 7
    ^^HR
    2016/08/12 09:50
    1-
    4+

    بعد إذنكم : رأى فى المشكلة الاولى"كابوس ليلة الزفاف"
    مبدئيا : اتفق جملة وتفصيلا مع رأى أ.البرى المحترم بحتمية الانفصال دون تضييع المزيد من الوقت بلا فائدة ترجى،،فلاتوجد ميزة او خصلة واحدة تبرر الاستمرار مع هذا الزوج وعفوا فالحالة مستعصية ولاتحتاج سؤال ،، وهل إذا قيل لك استمرى فسوف تستمرين فى عذاب دائم وجحيم مقيم وأنت التى يديك فى النار وليس غيرك،، أخيرا إذا لم تكن الاسباب المذكورة كافية لطلب الطلاق فلأى شئ شرع الطلاق؟!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 6
    ^^HR
    2016/08/12 09:49
    0-
    0+

    لوحة فنية رائعة تشرح الصدر من الحب والوفاء ولاتتكرر كثيرا
    ندعو الله أن يخفف عن الزوجة المحبة مما اصابها وأن يوفق الزوج الوفى المخلص فى استكمال المسيرة العطرة الطويلة مع زوجته ،، بوجه عام ازواج الاجيال القديمة كهؤلاء اكثر وفاء وحبا وتقديرا واحتراما وعرفانا لبعضهما من الاجيال التالية
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 5
    ^^HR
    2016/08/12 08:45
    0-
    0+

    لوحة فنية رائعة تشرح الصدر من الحب والوفاء لاتتكرر كثيرا
    ندعو الله أن يخفف عن الزوجة المحبة مما اصابها وأن يوفق الزوج الوفى المخلص فى استكمال المسيرة العطرة الطويلة مع زوجته ،، بوجه عام ازواج الاجيال القديمة كهؤلاء اكثر وفاء وحبا وتقديرا واحتراما وعرفانا لبعضهما من الاجيال التالية
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 4
    Nevine
    2016/08/12 06:15
    0-
    0+

    كلام جميل
    شكرًا يا هالا على الكلام الحلو ده. حب فعلا مفيش زيه فى الزمن ده!!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    هايم عبد الدايم
    2016/08/12 01:18
    0-
    0+

    شئ جميل
    بالفعل هذا الحب وهذا الاخلاص وهذا الوفاء النادر اصبح شئ نادر الوجود ان لم يكن مستحيل ... عموما اسعتدنا تلك السطور الرائعة .. الدنيا بخير يا ناس
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    ^^HR
    2016/08/12 01:06
    1-
    0+

    رأى فى مشكلة"كابوس ليلة الزفاف" الرئيسية
    مبدئيا : اتفق جملة وتفصيلا مع رأى أ.البرى المحترم بحتمية الانفصال دون تضييع المزيد من الوقت بلا فائدة ترجى،،فلاتوجد ميزة او خصلة واحدة تبرر الاستمرار مع هذا الزوج وعفوا فالحالة مستعصية ولاتحتاج سؤال ،، وهل إذا قيل لك استمرى فسوف تستمرين فى عذاب دائم وجحيم مقيم وأنت التى يديك فى النار وليس غيرك،، أخيرا إذا لم تكن الاسباب المذكورة كافية لطلب الطلاق فلأى شئ شرع الطلاق؟!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    ^^HR
    2016/08/12 00:53
    0-
    0+

    لوحة رائعة من الحب والوفاء لاتتكرر كثيرا
    ندعو الله أن يخفف عن الزوجة المحبة مما اصابها وأن يوفق الزوج الوفى المخلص فى استكمال المسيرة العطرة الطويلة مع زوجته ،، بوجه عام ازواج الاجيال القديمة كهؤلاء اكثر وفاء وحبا وتقديرا واحتراما وعرفانا لبعضهما من الاجيال التالية
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق